الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَضَىٰ حرف عطف فعل رَبُّكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَلَّا حرف مصدري حرف نفي صلة تَعْبُدُوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل إِلَّآ أداة حصر حصر إِيَّاهُ ضمير مستثنى
وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ حرف عطف حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور إِحْسَٰنًا اسم مفعول مطلق
إِمَّا حرف تفصيل يَبْلُغَنَّ فعل لام التوكيد توكيد عِندَكَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ٱلْكِبَرَ أل التعريف اسم مفعول به أَحَدُهُمَآ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف كِلَاهُمَا اسم معطوف ضمير مضاف إليه فَلَا حرف استئناف حرف نهي جواب الشرط تَقُل فعل نهي لَّهُمَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أُفٍّ اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف تَنْهَرْهُمَا فعل نهي ضمير مفعول به وَقُل حرف عطف فعل لَّهُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور قَوْلًا اسم مفعول مطلق كَرِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَعْبُدُوا

worship taʿbudū

٤
تَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَبِالْوَالِدَيْنِ

and to the parents wabil-wālidayni

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
وَٰلِدَيْنِ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

يَبْلُغَنَّ

reach yablughanna

١٠
يَبْلُغَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

كِلَاهُمَا

both of them, kilāhumā

١٥
كِلَا الأصل

اسم مرفوع

مثنى مذكر

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فَلَا

then (do) not falā

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

لَهُمَا

to both of them lahumā

١٨
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمَآ الأصل

ضمير منفصل

للغائبَيْن

وَلَا

and (do) not walā

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

تَنْهَرْهُمَا

repel them, tanharhumā

٢١
تَنْهَرْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطب

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لَهُمَا

to them lahumā

٢٣
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِحْسَانًا ۚ إِمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٦]

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
وقد ذكرنا وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«١» والقراءات التي فيه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٧]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)
وَكَمْ في موضع نصب بأهلكنا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٨]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ أي لا يريد ثوابا في الآخرة لم نمنعه ذلك لِمَنْ نُرِيدُ.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٠]

كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)
كُلًّا نصب بنمدّ. هؤُلاءِ بدل من كلّ. وَهَؤُلاءِ عطف عليه أي نرزق المؤمن والكافر وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً. قال سعيد عن قتادة أي منقوصا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢١]

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)
كَيْفَ في موضع نصب بفضلنا إلا أنها مبنيّة غير معرّبة وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ ابتداء وخبر. دَرَجاتٍ في موضع نصب على البيان، وكذا تَفْضِيلًا قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليا رأى فضله على من هو أسفل منه، ومن كان دونه لم ير أنّ أحدا فوقه أفضل منه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٢]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)
فَتَقْعُدَ منصوب على جواب النهي.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٣]

وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣)
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً مصدر. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم، وقراءة أهل الكوفة إلّا عاصما «٢» (إمّا يبلغانّ عندك الكبر) والقراءة الأولى أبين في العربية لأن أحدهما واحد، وتجوز الثانية كما تقول: جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة والوجه جاءني أحدهما أو كلاهما، وإن شئت قلت: جاءاني كلاهما أو أحدهما على أن يكون كلاهما توكيدا وأحدهما
(١) انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ١٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٣، والبحر المحيط ٦/ ٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَيْفَ) : مَنْصُوبٌ بِـ «فَضَّلْنَا» عَلَى الْحَالِ، أَوْ عَلَى الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَعْبُدُوا) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ ; وَهِيَ مُفَسِّرَةٌ لِمَعْنَى قَضَى، «وَلَا» : نَهْيٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ أَلْزَمَ رَبُّكَ عِبَادَتَهُ، وَ «لَا» زَائِدَةٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «قَضَى» بِمَعْنَى أَمَرَ، وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: بِأَنْ لَا تَعْبُدُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
(إِمَّا يَبْلُغَنَّ) : إِنْ شَرْطِيَّةٌ، وَمَا زَائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ، وَيَبْلُغَنَّ هُوَ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَالْجَزَاءُ: «فَلَا تَقُلْ».
وَيُقْرَأُ «يَبْلُغَانِ» وَالْأَلِفُ فَاعِلٌ.
وَ (أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا) : بَدَلٌ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: هُوَ تَوْكِيدٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا مَرْفُوعًا بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ إِنْ بَلَغَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ; وَفَائِدَتُهُ التَّوْكِيدُ أَيْضًا.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْأَلِفُ حَرْفًا لِلتَّثْنِيَةِ، وَالْفَاعِلُ أَحَدُهُمَا.
(أُفٍّ) : اسْمٌ لِلْفِعْلِ، وَمَعْنَاهُ التَّضَجُّرُ وَالْكَرَاهِيَةُ. وَالْمَعْنَى: لَا تَقُلْ لَهُمَا: كُفَّا، أَوِ اتْرُكَا.
وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْجُمْلَةِ الْخَبَرِيَّةِ ; أَيْ كَرِهْتُ، أَوْ ضَجِرْتُ مِنْ مُدَارَاتِكُمَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٢١ الى ٢٣]

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١) لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢) وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣)
«انْظُرْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء في محل جر مضاف إليه «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بفضلنا «وَلَلْآخِرَةُ» الواو استئنافية واللام لام الابتداء والآخرة مبتدأ «أَكْبَرُ» خبر والجملة مستأنفة «دَرَجاتٍ» تمييز منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «وَأَكْبَرُ» معطوف على أكبر «تَفْضِيلًا» تمييز «لا» ناهية «تَجْعَلْ» مضارع مجزوم فاعله مستتر «مَعَ» ظرف مكان متعلق بما قبله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «آخَرَ» صفة «فَتَقْعُدَ» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية وفاعله مستتر «مَذْمُوماً» حال «مَخْذُولًا» حال «وَقَضى رَبُّكَ» الواو استئنافية وماض وفاعله والكاف مضاف إليه «أَلَّا» أن ناصبة ولا نافية «تَعْبُدُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «أَلَّا» أداة حصر «إِيَّاهُ» ضمير في محل نصب مفعول به «وَبِالْوالِدَيْنِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره أحسنوا بالوالدين «إِحْساناً» مفعول مطلق «إِمَّا» إن الشرطية وما زائدة «يَبْلُغَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «عِنْدَكَ» ظرف مكان متعلق بالفعل والكاف مضاف إليه «الْكِبَرَ» مفعول به «أَحَدُهُما» فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة ابتدائية «أَوْ» عاطفة «كِلاهُما» اسم معطوف منصوب بالألف لأنه ملحق بالمثنى والهاء مضاف إليه «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا ناهية «تَقُلْ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لَهُما» متعلقان بتقل «أُفٍّ» اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر «وَلا تَنْهَرْهُما» الواو عاطفة ومضارع مجزوم بلا الناهية فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً» أمر فاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بقل وقولا مفعول مطلق وكريما صفة والجملة معطوفة.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (٢٤) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً (٢٥) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (٢٦)
«وَاخْفِضْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَهُما» متعلقان بأخفض «جَناحَ» مفعول به «الذُّلِّ» مضاف إليه «مِنَ الرَّحْمَةِ» متعلقان بأخفض «وَقُلْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب على النداء وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه «ارْحَمْهُما» فعل دعاء ومفعوله وفاعله مستتر وجملة النداء وارحمهما مقول القول «كَما» الكاف حرف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾
المصدر «ألا تعبدوا» منصوب على نزع الخافض الباء، «إياه» ضمير نصب منفصل مفعول به. وقوله «وبالوالدين إحسانا» : الواو عاطفة، والجارّ متعلق بـ «أحسنوا» المقدر، «إحسانا» مفعول مطلق، وجملة «أحسنوا» المقدرة معطوفة على جملة «تعبدوا». قوله «إمَّا» : مؤلفة من «إنْ» الشرطية -[٦١١]- و «ما» الزائدة، والفعل المضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، «الكِبَر» مفعول به، «أحدهما» فاعل مؤخر، «أو كلاهما» :«أو» عاطفة، «كلاهما» اسم معطوف مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى. قوله «أف» : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجَّر، والفاعل ضمير أنا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية