الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(فَإِذَا) وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان معطوف رَأَوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل تِجَٰرَةً اسم مفعول به أَوْ حرف عطف لَهْوًا اسم معطوف ٱنفَضُّوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل إِلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَتَرَكُوكَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به قَآئِمًا اسم حال
قُلْ فعل مَا اسم موصول مفعول به عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه خَيْرٌ اسم خبر مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهْوِ أل التعريف اسم مجرور وَمِنَ حرف عطف حرف جر معطوف ٱلتِّجَٰرَةِ أل التعريف اسم مجرور
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة خَيْرُ اسم خبر ٱلرَّٰزِقِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

انْفَضُّوا

they rushed infaḍḍū

٦
ٱنفَضُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهَا

to it ilayhā

٧
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَتَرَكُوكَ

and left you watarakūka

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَرَكُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَمِنَ

and from wamina

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

الرَّازِقِينَ

"(of) the Providers.""" l-rāziqīna

٢١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّٰزِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَائِمًا ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وظاهر الآية يدلّ على إباحة الانتشار في الأرض لطلب رزق في الدنيا أو ثواب في الآخرة. وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً أي لما عليكم ووفّقكم لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي تدخلون الجنة فتقيمون فيها، والفلاح البقاء.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١١]

وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها اختلف العلماء في اللهو هاهنا، فروى سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: كانت المرأة إذا أنكحت حرّكت لها المزامير فابتدر الناس إليها فأنزل الله جلّ وعزّ هذا. وقال مجاهد: اللهو الطبل. قال أبو جعفر: والقول الأول أولى بالصواب لأن جابرا مشاهد للتنزيل، ومال الفرّاء «١» إلى القول الثاني لأنهم فيما ذكر كانوا إذا وافت تجارة ضربوا لها بطبل، فبدر الناس إليها. وكان الفرّاء يعتمد في كتابه في المعاني على الكلبيّ والكلبي متروك الحديث. فأما قوله جلّ وعزّ انْفَضُّوا إِلَيْها ولم يقل: إليهما فتقديره على قول محمد بن يزيد وإذا رأوا تجارة انفضوا إليها ثمّ عطف الثاني على الأول فدخل فيما دخل فيه. وزعم الفرّاء «٢» أن الاختيار أن يعود الضمير على الثاني، ولو كان كما قال فكان انفضوا إليه، ولكنه يحتجّ في هذا بأن المقصود التجارة. وهذا كله جائز أن يعود على الأول أو على الثاني أو عليهما. قال جلّ وعزّ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً
[النساء: ١١٢] فعاد الضمير على الثاني، وقال جلّ وعزّ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما [النساء: ١٣٥] فعاد عليهما جميعا وَتَرَكُوكَ قائِماً نصب على الحال أي قائما تخطب. قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ أي ما عنده من الثواب.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ أي فإيّاه فاسألوا وإليه فارغبوا أن يوسّع عليكم.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٥٧.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٥٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَدْ أُجِيبَ عَنْ هَذَا بِأَنَّ الصِّفَةَ وَالْمَوْصُوفَ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ، وَلِأَنَّ «الَّذِي» لَا يَكُونُ إِلَّا صِفَةً، فَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ الْمَوْصُوفُ مَعَهَا دَخَلَتِ الْفَاءُ وَالْمَوْصُوفُ مُرَادٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا صُرِّحَ بِهِ. وَأَمَّا مَا ذَكَرُوهُ ثَانِيًا فَغَيْرُ صَحِيحٍ، فَإِنَّ خَلْقًا كَثِيرًا يَظُنُّونَ أَنَّ الْفِرَارَ مِنْ أَسْبَابِ الْمَوْتِ يُنْجِيهِمْ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ) :«مِنْ» بِمَعْنَى فِي، وَالْجُمُعَةِ - بِضَمَّتَيْنِ، وَبِإِسْكَانِ الْمِيمِ: مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الِاجْتِمَاعِ. وَقِيلَ: فِي الْمَسْكَنِ: هُوَ بِمَعْنَى الْمُجْتَمَعِ فِيهِ، مِثْلُ: رَجُلٌ ضُحْكَةٌ؛ أَيْ يُضْحَكُ مِنْهُ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ؛ أَيْ يَوْمَ الْمَكَانِ الْجَامِعِ؛ مِثْلُ: رَجُلٌ ضُحَكَةٌ؛ أَيْ كَثِيرُ الضَّحِكِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا... (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَيْهَا) : إِنَّمَا أَنَّثَ الضَّمِيرَ؛ لِأَنَّهُ أَعَادَهُ إِلَى التِّجَارَةِ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ أَهَمَّ عِنْدَهُمْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها. «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «نُودِيَ» ماض مبني للمجهول «لِلصَّلاةِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ يَوْمِ» متعلقان بالفعل أيضا «الْجُمُعَةِ» مضاف إليه، «فَاسْعَوْا» الفاء رابطة وأمر وفاعله والجملة جواب إذا لا محل لها «إِلى ذِكْرِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَذَرُوا» معطوف على فاسعوا «الْبَيْعَ» مفعول به. «ذلِكُمْ خَيْرٌ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بخير «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْلَمُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كنتم وجملة كنتم.. ابتدائية لا محل لها.
وجواب الشرط محذوف.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١٠]

فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا قُضِيَتِ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض مبني للمجهول «الصَّلاةُ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة، «فَانْتَشِرُوا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «وَابْتَغُوا» معطوف على فانتشروا «مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَاذْكُرُوا اللَّهَ» معطوف على فانتشروا ولفظ الجلالة مفعول به «كَثِيراً» نائب مفعول مطلق «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» لعل واسمها ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١١]

وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)
«وَإِذا رَأَوْا» الواو حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض وفاعله «تِجارَةً» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَوْ» حرف عطف «لَهْواً» معطوف على تجارة «انْفَضُّوا» ماض وفاعله «إِلَيْها» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها. «وَتَرَكُوكَ قائِماً» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على ما قبلها «قُلْ» أمر فاعله مستتر «ما» مبتدأ «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة «خَيْرٌ» خبر «مِنَ اللَّهْوِ» متعلقان بالخبر «وَمِنَ التِّجارَةِ» معطوف على من اللهو والجملة الاسمية مقول القول وجملة قل..
استئنافية لا محل لها. «وَاللَّهُ خَيْرُ» الواو حالية ومبتدأ وخبره «الرَّازِقِينَ» مضاف إليه والجملة حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾
جملة الشرط مستأنفة، والعطف بـ «أو» لا يُثَنى معه الضمير؛ لأنها لأحد الشيئين، وإنما جيء بضمير التجارة دون اللهو للاهتمام، وجملة «وتركوك» حالية، «قائما» حال، «ما» موصول مبتدأ، الظرف «عند» متعلق بالصلة، «خير» خبر «ما»، الجار «من اللهو» متعلق بـ «خير».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية