الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَتَحْسَبُهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به أَيْقَاظًا اسم مفعول به وَهُمْ حرف حال ضمير حال رُقُودٌ اسم خبر
وَنُقَلِّبُهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ذَاتَ اسم متعلق ٱلْيَمِينِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَذَاتَ حرف عطف اسم متعلق ٱلشِّمَالِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَكَلْبُهُم حرف حال اسم حال ضمير مضاف إليه بَٰسِطٌ اسم خبر ذِرَاعَيْهِ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْوَصِيدِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
لَوِ حرف شرط ٱطَّلَعْتَ فعل شرط ضمير فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَوَلَّيْتَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِرَارًا اسم مفعول مطلق وَلَمُلِئْتَ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل معطوف ضمير نائب فاعل مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور رُعْبًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَتَحْسَبُهُمْ

And you (would) think them wataḥsabuhum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَحْسَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

while they wahum

٣
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَنُقَلِّبُهُمْ

And We turned them wanuqallibuhum

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُقَلِّبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَذَاتَ

and to wadhāta

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذَاتَ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

وَكَلْبُهُمْ

while their dog wakalbuhum

١٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
كَلْبُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْوَصِيدِ

at the entrance. bil-waṣīdi

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
وَصِيدِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

اطَّلَعْتَ

you had looked iṭṭalaʿta

١٥
ٱطَّلَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَلَيْهِمْ

at them, ʿalayhim

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَوَلَّيْتَ

you (would) have surely turned back lawallayta

١٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
وَلَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

مِنْهُمْ

from them min'hum

١٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَمُلِئْتَ

and surely you would have been filled walamuli'ta

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مُلِئْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

مِنْهُمْ

by them min'hum

٢١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ يعبره تعلق: حال
بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٧]

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً (١٧)
قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ «١» أدغموا التاء في الزاي والأصل تتزاور، وقرأ أهل الكوفة (تزاور) «٢» حذفوا التاء، وقرأ قتادة وابن أبي إسحاق وابن عامر (تزور) «٣» مثل تحمرّ، وحكى الفراء: تزوار «٤» مثل تحمارّ.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٨]

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (١٨)
ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ ظرفان فِراراً ورُعْباً منصوبان على التمييز، ولا يجوز عند سيبويه ولا عند الفراء تقديمهما، وأجاز ذلك محمد بن يزيد لأن العامل متصرّف، وروي عن يحيى بن وثاب والأعمش أنهما قرءا لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ بضم الواو.
وهذا جائز لأن الضمة من جنس الواو إلّا أن الكسر أجود، وليس هذا مثل أَوِ انْقُصْ [المزمل: ٣] لأن بعد الواو هاهنا ضمة فِراراً مصدر لأنّ معنى ولّيت فررت.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٩]

وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَسائَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (١٩)
وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ أي أيقظناهم لِيَتَسائَلُوا بَيْنَهُمْ أي ليسأل بعضهم بعضا قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ، ويجوز «لبتّم» على الإدغام لقرب المخرجين قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أحدهم: لبثنا يوما، وقال آخر: لبثنا نحوه فقال لهم كبيرهم لا تختلفوا فإنّ الاختلاف هلكة رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ وقرأ أهل المدينة فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ فأدغم، وأدغم ابن كثير القاف في الكاف لتقاربهما، وقرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بِوَرِقِكُمْ حذفوا الكسرة لثقلها، وحكى الفراء: أنه يقال: «بورقكم» «٥» بكسر الواو، كما يقال: كبد وفخذ، وحكى غيره: أنه يقال للورق:
رقّة مثل عدة، وهذا على لغة من قال: ورقة فحذف الواو فقال: رقة.
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ التقدير: أيّ أهلها، وروى سعيد بن جبير عن ابن
(١) انظر تيسير الداني ١١٦، والبحر المحيط ٦/ ١٠٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٦، والبحر المحيط ٦/ ١٠٤. [.....]
(٣) انظر تيسير الداني ١١٦، والبحر المحيط ٦/ ١٠٤.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ١٠٤.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٧، والبحر المحيط ٦/ ١٠٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ عَلَى حَذْفِ الثَّانِيَةِ. وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ مِثْلَ تَحْمَرُّ، وَيُقْرَأُ بِأَلِفٍ بَعْدَ الْوَاوِ، مِثْلَ تَحْمَارُّ. وَيُقْرَأُ بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ بَيْنَ الْوَاوِ وَالرَّاءِ، مِثْلَ تَطْمَئِنُّ.
وَ (ذَاتَ الْيَمِينِ) : ظَرْفٌ لِتَزَاوَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنُقَلِّبُهُمْ) : الْمَشْهُورُ أَنَّهُ فِعْلٌ مَنْسُوبٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَيُقْرَأُ بِتَاءٍ وَضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْبَاءِ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ ; أَيْ وَنَرَى تَقَلُّبَهُمْ.
وَ (بَاسِطٌ) : خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ، وَ «ذِرَاعَيْهِ» مَنْصُوبٌ بِهِ، وَإِنَّمَا عَمِلَ اسْمُ الْفَاعِلِ هُنَا وَإِنْ كَانَ لِلْمَاضِي لِأَنَّهُ حَالٌ مَحْكِيَّةٌ.
(لَوِ اطَّلَعْتَ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالضَّمِّ لِيَكُونَ مِنْ جِنْسِ الْوَاوِ.
(فِرَارًا) : مَصْدَرٌ، لِأَنَّ وَلَّيْتَ بِمَعْنَى فَرَرْتَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ.
(لَمُلِئْتَ) : بِالتَّخْفِيفِ وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى التَّكْثِيرِ.
وَ (رُعْبًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ. وَقِيلَ: تَمْيِيزٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ وَبَعَثْنَاهُمْ كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً (١٧) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (١٨)
«وَتَرَى الشَّمْسَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والشمس مفعوله والجملة مستأنفة «إِذا» ظرف للزمان المستقبل متعلق بجوابه «طَلَعَتْ» ماض فاعله مستتر والتاء التأنيث والجملة مضاف إليه «تَتَزاوَرُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «عَنْ كَهْفِهِمْ» متعلقان بتزاور والهاء مضاف إليه «ذاتَ» ظرف مكان متعلق بتزاور «الْيَمِينِ» مضاف إليه «وَإِذا غَرَبَتْ» الواو عاطفة وجملة غربت مضاف إليه وانظر إعراب إذا طلعت «تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ» وانظر إعراب تزاور عن كهفهم ذات اليمين فإعرابها مثل إعرابها «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «فِي فَجْوَةٍ» متعلقان بالخبر والجملة حالية «ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «مِنْ آياتِ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية «اللَّهِ» مضاف إليه «مِنْ» شرطية في محل نصب مفعول به مقدم «يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ولفظ الجلالة فاعل «فَهُوَ» الفاء رابطة وهو مبتدأ «الْمُهْتَدِ» خبر وحذفت الياء للتخفيف والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ» إعرابها شبيه بإعراب سابقتها ولن حرف ناصب وتجد مضارع منصوب وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لَهُ» متعلقان بتجد «وَلِيًّا» مفعول به «مُرْشِداً» صفة «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً» مضارع فاعله مستتر ومفعولاه والجملة معطوفة «وَهُمْ رُقُودٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «وَنُقَلِّبُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة معطوفة «ذاتَ» ظرف مكان متعلق بنقلبهم «الْيَمِينِ» مضاف إليه «وَذاتَ الشِّمالِ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «ذِراعَيْهِ» مفعول به لباسط منصوب بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «بِالْوَصِيدِ» متعلقان بباسط «لَوِ» حرف شرط غير جازم «اطَّلَعْتَ» ماض فاعله مستتر والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها «عَلَيْهِمْ» متعلقان باطلعت «لَوَلَّيْتَ» اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «مِنْهُمْ» متعلقان بوليت «فِراراً» نائب مفعول مطلق لأن ولى بمعنى فر «وَلَمُلِئْتَ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب لو وماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة معطوفة «مِنْهُمْ» متعلقان بملئت «رُعْباً» تمييز.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾
جملة «وهم رقود» حال من الهاء في «تحسبهم»، جملة «ونقلبهم» معطوفة على جملة «تحسبهم». وجملة «وكلبهم باسط» معطوفة على «نقلبهم»، وجملة الشرط مستأنفة. الجار «منهم» متعلق بالفعل، «فرارا» : نائب مفعول -[٦٤٠]- مطلق مرادف لعامله، واللام في «لملئت» لتأكيد الربط، والجار «منهم» متعلق بالفعل و «رعبا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية