الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمَّا حرف شرط ٱلسَّفِينَةُ أل التعريف اسم فَكَانَتْ حرف استئناف فعل خبر لِمَسَٰكِينَ حرف جر متعلق اسم مجرور يَعْمَلُونَ فعل صفة ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْبَحْرِ أل التعريف اسم مجرور
فَأَرَدتُّ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَنْ حرف مصدري مفعول به أَعِيبَهَا فعل صلة ضمير مفعول به
وَكَانَ حرف عطف فعل وَرَآءَهُم ظرف مكان خبر كان ضمير مضاف إليه مَّلِكٌ اسم اسم كان يَأْخُذُ فعل صفة كُلَّ اسم مفعول به سَفِينَةٍ اسم مضاف إليه غَصْبًا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَكَانَتْ

it was fakānat

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَانَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

يَعْمَلُونَ

working yaʿmalūna

٥
يَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَرَدْتُ

So I intended fa-aradttu

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَرَد الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُّ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَعِيبَهَا

I cause defect (in) it aʿībahā

١٠
أَعِيبَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَكَانَ

(as there) was wakāna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ذهب إليه أبو إسحاق قال: «لدن» اسم و «عن» حرف والحذف في الأسماء جائز كما قال: [الراجز] ٢٧٨-
قدني من نصر الخبيبين قدي «١»
فجاء باللغتين جميعا. قال: وأيضا فإن لدن أثقل من عن ومن.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٧]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧)
وقرأ أبو رجاء العطاردي «٢» فأبوا أن يضيفوهما مخففا. يقال: أضفته وضيّفته أي أنزلته ضيفا وضفته أي مالت نزلت به. وهو مشتق من ضاف السّهم أي مال، وضافت الشمس أي مالت للغروب. وهو مخفوض بالإضافة أي بالإضافة الاسم إليه.
وروي عن أبي عمرو ومجاهد لتخذت «٣» يقال: تخذ يتخذ واتّخذ افتعل منه.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٨]

قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٧٨)
قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ تكرير «بين» عند سيبويه على التوكيد أي هذا فراق بيننا أي تواصلنا. قال سيبويه: ومثله أخزى الله الكاذب منّي ومنك أي منّا، وأجاز الفراء قال: هذا فراق بيني وبينك، على الظرف.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٩]

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩)
أَمَّا السَّفِينَةُ مبتدأ والخبر فَكانَتْ لِمَساكِينَ ولم ينصرف مساكين لأنه جمع لا نظير له في الواحد. وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أكثر أهل التفسير يقول: وراء بمعنى أمام. قال أبو إسحاق: وهذا جائز لأن وراء مشتقّة من توارى، فما توارى عنك فهو وراءك كان أمامك أم خلفك فيجب على قول أبي إسحاق أن يكون وراء ليس من ذوات الهمزة وأن
(١) الشاهد لحميد بن مالك الأرقط في خزانة الأدب ٥/ ٣٨٢، والدرر ١/ ٢٠٧، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٨٧، ولسان العرب (خبب)، والمقاصد النحوية ١/ ٣٥٧، ولحميد بن ثور في لسان العرب (لحد) وليس في ديوانه، ولأبي بحدلة في شرح المفصّل ٣/ ١٢٤، وبلا نسبة في الكتاب ٢/ ٣٩٣، والأشباه والنظائر ٤/ ٢٤١، وتخليص الشواهد ١٠٨، والجنى الداني ٢٥٣، وخزانة الأدب ٦/ ٢٤٦، ورصف المباني ٣٦٢، وشرح ابن عقيل ٦٤، ومغني اللبيب ١/ ١٧٠، ونوادر أبي زيد ٢٠٥، وبعده:
«ليس الإمام بالشحيح الملحد»
(٢) وهذه قراءة ابن الزبير والحسن وأبي رزين وابن محيصن وعاصم أيضا، انظر البحر المحيط ٦/ ١٤٣.
(٣) انظر تيسير الداني ١١٨، وهي قراءة ابن كثير أيضا. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِرَاقُ بَيْنِي) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْإِضَافَةِ ; أَيْ تَفْرِيقُ وَصْلِنَا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ، وَ «بَيْنَ» مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (٧٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَصْبًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَوْ مَصْدَرٌ أُخِذَ مِنْ مَعْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى ﴿وَأما الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين فَخَشِينَا أَن يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُؤْمِنَيْنِ) : خَبَرُ كَانَ. وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِالْأَلِفِ، عَلَى أَنَّ فِي كَانَ ضَمِيرَ الْغُلَامِ أَوِ الشَّأْنِ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهَا خَبَرُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَكَاةً) : تَمْيِيزٌ، وَالْعَامِلُ «خَيْرًا مِنْهُ».
وَ (رُحْمًا) : كَذَلِكَ. وَالتَّسْكِينُ وَالضَّمُّ لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَوْضِعُ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (٨٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُ ذِكْرًا) : أَيْ مِنْ أَخْبَارِهِ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جازم «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «هذا فِراقُ» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ وفراق خبر والجملة مقول القول «بَيْنِي» ظرف مكان متعلق بفراق والياء مضاف إليه «وَبَيْنِكَ» الواو عاطفة وظرف مكان معطوف على ما قبله «سَأُنَبِّئُكَ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر «بِتَأْوِيلِ» متعلقان بأنبئك والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «لَمْ تَسْتَطِعْ» لم حرف جازم ومضارع مجزوم وفاعله مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بتستطع «صَبْراً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٧٩ الى ٨١]

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (٨٠) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (٨١)
«أَمَّا» حرف شرط وتفصيل «السَّفِينَةُ» مبتدأ «فَكانَتْ» الفاء رابطة لجواب الشرط وماض ناقص والتاء تاء التأنيث واسمه مستتر والجملة خبر السفينة «لِمَساكِينَ» متعلقان بخبر كانت المحذوف «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لمساكين «فِي الْبَحْرِ» متعلقان بيعملون «فَأَرَدْتُ» الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَنْ» حرف ناصب «أَعِيبَها» مضارع منصوب وفاعله مستتر والها مفعول به وأن وما بعدها في محل نصب مفعول به لأردت «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص «وَراءَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف والهاء في محل جر بالإضافة «مَلِكٌ» اسم كان المؤخر «يَأْخُذُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صفة لملك «كُلَّ» مفعول به «سَفِينَةٍ» مضاف إليه «غَصْباً» حال منصوبة «وَأَمَّا» الواو عاطفة أما حرف شرط وتفصيل «الْغُلامُ» مبتدأ «فَكانَ» الفاء رابطة للجواب «كان» فعل ماض ناقص «أَبَواهُ» اسمها مرفوع بالألف لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «مُؤْمِنَيْنِ» خبر كان المنصوب بالياء لأنه مثنى والجملة خبر «فَخَشِينا» الفاء استئنافية وخشينا ماض وفاعله والجملة استئنافية «أَنْ» حرف ناصب «يُرْهِقَهُما» مضارع منصوب والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول «طُغْياناً» مفعول به ثان «وَكُفْراً» اسم معطوف على طغيانا «فَأَرَدْنا» الفاء استئنافية وماض وفاعله «أَنْ» حرف ناصب «يُبْدِلَهُما» مضارع منصوب والهاء مفعول به «رَبُّهُما» فاعل والهاء في محل جر بالاضافة وأن وما بعدها مفعول به «خَيْراً» مفعول به ثان «مِنْهُ» متعلقان بخيرا «زَكاةً» تمييز «وَأَقْرَبَ» معطوف على خيرا «رُحْماً» تمييز.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٢ الى ٨٣]

وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٨٢) وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (٨٣)
«وَأَمَّا» الواو عاطفة أما حرف شرط «الْجِدارُ» مبتدأ «فَكانَ» الفاء رابطة للجواب وكان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على الجدار «لِغُلامَيْنِ» متعلقان بالخبر المحذوف «يَتِيمَيْنِ» صفة «فِي

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٩ - ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ -[٦٥٧]-
«أما» حرف شرط وتفصيل، والفاء رابطة، وجملة «كانت» خبر، والمصدر «أن أعيبها» مفعول به، جملة «وكان وراءهم ملك» معطوفة على جملة «فكانت لمساكين». وجملة «يأخذ» نعت، «غصبا» مصدر في موضع الحال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية