الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَمَّا حرف عطف حرف شرط ٱلْغُلَٰمُ أل التعريف اسم فَكَانَ حرف استئناف فعل خبر أَبَوَاهُ اسم اسم كان ضمير مضاف إليه مُؤْمِنَيْنِ اسم خبر كان
فَخَشِينَآ حرف عطف فعل ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يُرْهِقَهُمَا فعل صلة ضمير مفعول به طُغْيَٰنًا اسم حال وَكُفْرًا حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَمَّا

And as for wa-ammā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

فَكَانَ

his parents were fakāna

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

فَخَشِينَا

and we feared fakhashīnā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
خَشِي الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يُرْهِقَهُمَا

he would overburden them yur'hiqahumā

٨
يُرْهِقَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقال في تصغيره: وريئة وزعم الفراء «١» أنه لا يقال لرجل أمامك: هو وراءك، ولا لرجل خلفك: هو بين يديك، وإنما يقال ذلك في المواقيت من الليل والنهار والدهر.
يقال: بين يديك برد، وإن كان لم يأتك، ووراءك برد، وإن كان بين يديك لأنه إذا لحقك صار وراءك.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٨٠]

وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (٨٠)
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ ويجوز عند سيبويه في غير القرآن مؤمنان على أن نضمر في كان و (أبواه مؤمنان) ابتداء وخبر في موضع خبر كان، وحكى سيبويه «كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصّرانه» «٢» فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً أي تجاوزا فيما لا يجب. وعلم الله عزّ وجلّ هذا منه إن أبقاه فأمر بفعل الأصلح.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٨١]

فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (٨١)
خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً أكثر أهل التفسير يقول: الزكاة الدين، والرحم:
المودة. قال أبو جعفر: وليس هذا بخارج من اللغة لأن الزكاة مشتقة من الزكاء وهو النماء والزيادة، والرحم من الرّحمة كما قال: [الراجز] ٢٧٩-
يا منزل الرّحم على إدريسومنزل اللّعن على إبليس «٣»

[سورة الكهف (١٨) : آية ٨٢]

وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٨٢)
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ مفعول من أجله، ويجوز أن يكون مصدرا. ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ نذكره في العشر الذي بعد هذا لأنه أولى به.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٨٥]

فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥)
فَأَتْبَعَ سَبَباً «٤» أي من الأسباب التي أوتيها، وهذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو.
وقراءة الكوفيين (فأتبع) جعلوها ألف قطع، وهذه القراءة اختيار أبي عبيد لأنها من
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٥٧.
(٢) مرّ تخريج الحديث في حواشي تفسير الآية ٥٨- سورة النحل.
(٣) الشاهد لرؤبة بن العجاج في اللسان (رحم).
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ١٥١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِرَاقُ بَيْنِي) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْإِضَافَةِ ; أَيْ تَفْرِيقُ وَصْلِنَا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ، وَ «بَيْنَ» مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (٧٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَصْبًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَوْ مَصْدَرٌ أُخِذَ مِنْ مَعْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى ﴿وَأما الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين فَخَشِينَا أَن يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُؤْمِنَيْنِ) : خَبَرُ كَانَ. وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِالْأَلِفِ، عَلَى أَنَّ فِي كَانَ ضَمِيرَ الْغُلَامِ أَوِ الشَّأْنِ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهَا خَبَرُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَكَاةً) : تَمْيِيزٌ، وَالْعَامِلُ «خَيْرًا مِنْهُ».
وَ (رُحْمًا) : كَذَلِكَ. وَالتَّسْكِينُ وَالضَّمُّ لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَوْضِعُ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (٨٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُ ذِكْرًا) : أَيْ مِنْ أَخْبَارِهِ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جازم «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «هذا فِراقُ» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ وفراق خبر والجملة مقول القول «بَيْنِي» ظرف مكان متعلق بفراق والياء مضاف إليه «وَبَيْنِكَ» الواو عاطفة وظرف مكان معطوف على ما قبله «سَأُنَبِّئُكَ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر «بِتَأْوِيلِ» متعلقان بأنبئك والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «لَمْ تَسْتَطِعْ» لم حرف جازم ومضارع مجزوم وفاعله مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بتستطع «صَبْراً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٧٩ الى ٨١]

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (٨٠) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (٨١)
«أَمَّا» حرف شرط وتفصيل «السَّفِينَةُ» مبتدأ «فَكانَتْ» الفاء رابطة لجواب الشرط وماض ناقص والتاء تاء التأنيث واسمه مستتر والجملة خبر السفينة «لِمَساكِينَ» متعلقان بخبر كانت المحذوف «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لمساكين «فِي الْبَحْرِ» متعلقان بيعملون «فَأَرَدْتُ» الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَنْ» حرف ناصب «أَعِيبَها» مضارع منصوب وفاعله مستتر والها مفعول به وأن وما بعدها في محل نصب مفعول به لأردت «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص «وَراءَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف والهاء في محل جر بالإضافة «مَلِكٌ» اسم كان المؤخر «يَأْخُذُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صفة لملك «كُلَّ» مفعول به «سَفِينَةٍ» مضاف إليه «غَصْباً» حال منصوبة «وَأَمَّا» الواو عاطفة أما حرف شرط وتفصيل «الْغُلامُ» مبتدأ «فَكانَ» الفاء رابطة للجواب «كان» فعل ماض ناقص «أَبَواهُ» اسمها مرفوع بالألف لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «مُؤْمِنَيْنِ» خبر كان المنصوب بالياء لأنه مثنى والجملة خبر «فَخَشِينا» الفاء استئنافية وخشينا ماض وفاعله والجملة استئنافية «أَنْ» حرف ناصب «يُرْهِقَهُما» مضارع منصوب والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول «طُغْياناً» مفعول به ثان «وَكُفْراً» اسم معطوف على طغيانا «فَأَرَدْنا» الفاء استئنافية وماض وفاعله «أَنْ» حرف ناصب «يُبْدِلَهُما» مضارع منصوب والهاء مفعول به «رَبُّهُما» فاعل والهاء في محل جر بالاضافة وأن وما بعدها مفعول به «خَيْراً» مفعول به ثان «مِنْهُ» متعلقان بخيرا «زَكاةً» تمييز «وَأَقْرَبَ» معطوف على خيرا «رُحْماً» تمييز.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٢ الى ٨٣]

وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٨٢) وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (٨٣)
«وَأَمَّا» الواو عاطفة أما حرف شرط «الْجِدارُ» مبتدأ «فَكانَ» الفاء رابطة للجواب وكان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على الجدار «لِغُلامَيْنِ» متعلقان بالخبر المحذوف «يَتِيمَيْنِ» صفة «فِي

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٠ - ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾
جملة «فكان أبواه مؤمنين» خبر «الغلام»، وغلَّب المذكر في قوله «أبواه» يريد أباه وأمه، ومثله: القمران والعُمَران، وجملة «فخشينا» معطوفة على جملة «كان أبواه»، «طغيانا» مصدر في موضع الحال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية