الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(لَقَٰدِرُونَ) عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَن حرف مصدري مجرور نُّبَدِّلَ فعل صلة خَيْرًا اسم مفعول به مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَمَا حرف استئناف حرف نفي نَحْنُ ضمير اسم ما بِمَسْبُوقِينَ حرف جر خبر ما اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهُمْ

than them; min'hum

٥
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and not wamā

٦
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَحْنُ

We naḥnu

٧

ضمير منفصل

للمتكلمين

بِمَسْبُوقِينَ

(are) to be outrun. bimasbūqīna

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَسْبُوقِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٥]

أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
مبتدأ وخبره.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٦]

فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)
نصب على الحال وكذا عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ جمع عزة جمع بالواو والنون وفيه علامة التأنيث عوضا مما حذف منه، وفيه لغة أخرى يقال: مررت بقوم عزين، يجعل الإعراب في النون.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٨]

أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
وقراءة الحسن وطلحة أَنْ يُدْخَلَ «١»
بفتح الياء وضم الخاء. قال أبو جعفر:
والآية مشكلة. فمما قيل فيها إن المعنى فما للذين كفروا قبلك مسرعين بالتكذيب لك، وقيل: بالاستماع منك ليعيبوك عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ أي متفرّقين في أديانهم وهم مخالفون للإسلام أيطمع كل امرئ منهم أن يثاب على هذا فيدخل الجنة، وقيل:
أيطمع كلّ امرئ منهم أن ينجو من العذاب على هذا الفعل لأن معنى يدخل الجنة ينجو من العذاب.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٩]

كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
كَلَّا ردّ عليهم إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ذكّرهم مهانتهم وأنهم إنما خلقوا من نطفة فكيف يستحقّون الثواب إذا لم يعملوا عملا صالحا، كما قال قتادة: خلقت من قذر يا ابن آدم فاتّق الله جلّ وعزّ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٠]

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠)
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ. قال أبو ظبيان عن ابن عباس: للشمس كلّ يوم مشرق ومغرب لم يكونا لها بالأمس فذلك قوله جلّ وعزّ: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ولا زائدة للتوكيد لا نعلم في ذلك اختلافا فإنما اختلفوا في «لا أقسم» لأنه أول السورة فكرهوا أن يقولوا: زائد في أول السورة وقد أجمع النحويون أنه لا تزاد «لا» و «ما» في أول الكلام فكان الكلام في هذا أشدّ، وجواب القسم: إِنَّا لَقادِرُونَ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤١]

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)
أي ليس يعجزوننا ولا يفوتوننا لأن من فاته الشيء ولم يلحقه فقد سبقه.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٨٦، والبحر المحيط ٨/ ٣٣٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الاسمية استئنافية لا محل لها «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «قِبَلَكَ» ظرف مكان «مُهْطِعِينَ» حال مهطعين أي مديمي النظر «عَنِ الْيَمِينِ» متعلقان بمحذوف حال «وَعَنِ الشِّمالِ» معطوفان على ما قبلهما «عِزِينَ» حال عزين أي جماعات حلقا حلقا.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٨]

أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
«أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ» الهمزة حرف استفهام إنكاري توبيخي ومضارع وفاعله المضاف إلى امرئ «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة امرئ «أَنْ يُدْخَلَ» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل مستتر «جَنَّةَ» مفعول به ثان «نَعِيمٍ» مضاف إليه والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان بالفعل يطمع وجملة أيطمع.. استئنافية لا محل لها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٩]

كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّا» إن واسمها «خَلَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل لا محل لها «مِمَّا» متعلقان بخلقناهم «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٠]

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠)
«فَلا» الفاء حرف استئناف «لا أُقْسِمُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «بِرَبِّ» متعلقان بالفعل «الْمَشارِقِ» مضاف إليه «وَالْمَغارِبِ» معطوف عليه «إِنَّا» إن واسمها «لَقادِرُونَ» اللام المزحلقة «قادرون» خبر والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤١]

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)
«عَلى أَنْ نُبَدِّلَ» حرف جر ومضارع منصوب بأن فاعله مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بقادرون «خَيْراً» مفعول به «مِنْهُمْ» متعلقان بخيرا «وَما» الواو حالية «ما» نافية حجازية «نَحْنُ» اسمها «بِمَسْبُوقِينَ» مجرور لفظا بالباء الزائدة منصوب محلا خبر ما والجملة الاسمية حال.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٢]

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)
«فَذَرْهُمْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «يَخُوضُوا» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والواو فاعله «وَيَلْعَبُوا» معطوف على يخوضوا «حَتَّى يُلاقُوا» حتى حرف غاية وجر ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله «يَوْمَهُمُ» مفعول به «الَّذِي» صفة والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بيلعبوا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾
المصدر المؤول المجرور متعلق بـ «قادرون»، الجار «منهم» متعلق بـ «خيرا»، جملة «وما نحن بمسبوقين» معطوفة على جملة ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾، والباء زائدة في خبر ما العاملة عمل ليس.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية