الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَسْـَٔلُونَكَ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مَاذَآ حرف استفهام مفعول به أُحِلَّ فعل خبر لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
قُلْ فعل أُحِلَّ فعل مفعول به لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلطَّيِّبَٰتُ أل التعريف اسم نائب فاعل وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف عَلَّمْتُم فعل صلة ضمير فاعل مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْجَوَارِحِ أل التعريف اسم مجرور مُكَلِّبِينَ اسم حال
تُعَلِّمُونَهُنَّ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَلَّمَكُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
فَكُلُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل مِمَّآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَمْسَكْنَ فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱذْكُرُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱسْمَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱتَّقُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن سَرِيعُ اسم خبر إن ٱلْحِسَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْأَلُونَكَ

They ask you yasalūnaka

١
يَسْـَٔلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَهُمْ

for them. lahum

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَكُمُ

for you lakumu

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَمَا

and what wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

عَلَّمْتُمْ

you have taught ʿallamtum

١٠
عَلَّمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تُعَلِّمُونَهُنَّ

you teach them tuʿallimūnahunna

١٤
تُعَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

عَلَّمَكُمُ

has taught you ʿallamakumu

١٦
عَلَّمَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَكُلُوا

So eat fakulū

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْكُمْ

for you, ʿalaykum

٢١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاذْكُرُوا

but mention wa-udh'kurū

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱذْكُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِ

on it, ʿalayhi

٢٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَاتَّقُوا

and fear wa-ittaqū

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْحِسَابِ

(in taking) account. l-ḥisābi

٣١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حِسَابِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُمْ ۖ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا يعبره تعلق: معطوف
اللَّهُ ۖ فَكُلُوا لا يعبره تعلق إعرابي
عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا يعبره تعلق: معطوف
اللَّهَ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالابتداء، والتقدير فإنّ الله له غفور رحيم ثم حذف له وأنشد سيبويه: [الرجز] ١١٨-
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعىعليّ ذنبا كلّه لم أصنع «١»
اضْطُرَّ في موضع جزم بالشرط إلّا أنه فعل ماض لا يعمل فيه عامل، ويجوز كسر النون وضمّها، وقرأ ابن محيصن فمن اطّرّ «٢» وهو لحن لأن الضاد فيها تفش فلا تدغم في شيء. غَيْرَ مُتَجانِفٍ «٣» على الحال، وإن شئت كسر النون في «فمن» على أصل التقاء الساكنين.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤]

يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)
يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ ما في موضع رفع بالابتداء، والخبر الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وذا زائدة، وإن شئت كان بمعنى الذي وكان الخبر قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وهو الحلال، وكل حرام فليس بطيب، وقيل: الطيب ما التذّه أكله وشاربه ولم يكن عليه منه ضرر في الدنيا ولا في الآخرة. وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ قال الأخفش: واحدتها جارحة. مُكَلِّبِينَ نصب على الحال. فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ الأصل أمسكنه وحذفت الهاء لطول الاسم وفي هذا وفيما قبله دليل على أنه أن أكل الجارحة لم يؤكل منه. وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ الذكر باللسان، وقيل: بالقلب والذي توجبه اللغة أن يكون باللسان حقيقة وبالقلب مجازا.

[سورة المائدة (٥) : آية ٥]

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
مُحْصِنِينَ.
نصب على الحال. غَيْرَ مُسافِحِينَ مثله، وإن شئت كان نعتا. وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ عطف على مسافحين ولا يجوز أن يكون معطوفا على محصنين. وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ شرط والجواب فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. قال أبو إسحاق «٤» : أي من بدل شيئا مما
(١) الشاهد لأبي النجم العجلي في تخليص الشواهد ٢٨١، والكتاب ١/ ١٣٨، وخزانة الأدب ١/ ٣٥٩، والدرر ٢/ ١٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٤٤، وشرح المفصل ٦/ ٩٠، والمحتسب ١/ ٢١١، ومعاهد التنصيص ١/ ١٤٧، والمقاصد النحوية ٤/ ٢٢٤، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٦١، وشرح المفصل ٢/ ٣٠ والمقتضب ٤/ ٢٥٢، وهمع الهوامع ١/ ٩٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٣/ ٤٤٢ (بإدغام الضاد في الطاء).
(٣) وقرأ أبو عبد الرّحمن والنخعي وابن وثاب (متجنف) بدون ألف، انظر البحر المحيط ٣/ ٤٤٢.
(٤) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجّاج ٦٣٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (دِينًا) : حَالٌ. وَقِيلَ: يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى رَضِيتُ هُنَا جَعَلْتُ وَصَيَّرْتُ، وَلَكُمْ: يَتَعَلَّقُ بِرَضِيتُ، وَهِيَ لِلتَّخْصِيصِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْإِسْلَامِ؛ أَيْ: رَضِيَتُ الْإِسْلَامَ لَكُمْ. (فَمَنِ اضْطُرَّ) : شَرْطٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَ (غَيْرَ) : حَالٌ.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى «مُتَجَانِفٍ» بِالْأَلِفِ وَالتَّخْفِيفِ. وَقُرِئَ: «مُتَجَنِّفٍ» بِالتَّشْدِيدِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، يُقَالُ تَجَانَفَ وَتَجَنَّفَ. (لِإِثْمٍ) : مُتَعَلِّقٌ بِمُتَجَانِفٍ. وَقِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى إِلَى؛ أَيْ: مَائِلٍ إِلَى إِثْمٍ (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) : أَيْ لَهُ، فَحُذِفَ الْعَائِدُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
(وَمَا عَلَّمْتُمْ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالتَّقْدِيرُ: صَيْدُ مَا عَلَّمْتُمْ، أَوْ تَعْلِيمُ مَا عَلَّمْتُمْ. وَ (مِنَ الْجَوَارِحِ) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ مَا، وَالْجَوَارِحُ جُمَعُ جَارِحَةٍ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ، وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ؛ إِذْ لَا يَكَادُ يُذْكَرُ مَعَهَا الْمَوْصُوفُ. (مُكَلِّبِينَ) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، يُقَالُ كَلَّبْتُ الْكَلْبَ وَأَكْلَبْتُهُ فَكُلِّبَ؛ أَيْ: أَغْرَيْتُهُ عَلَى الصَّيْدِ، وَأَسَّدْتُهُ فَاسْتَأْسَدَ، وَهُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي عُلِّمْتُمْ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المائدة (٥) : آية ٤]

يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)
«يَسْئَلُونَكَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «ماذا» في إعرابها أوجه منها: ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره والجملة بعده صلة الموصول. أو ماذا اسم استفهام مبتدأ والجملة بعده خبره وجملة «ماذا أُحِلَّ لَهُمْ» في محل نصب مفعول به ثان ليسألونك «قُلْ: أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» لكم متعلقان بأحل والطيبات نائب فاعله والجملة مقول القول «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» ما عطف على الطيبات وجملة علمتم صلة الموصول ما والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف: وما علمتموه من الجوارح «مُكَلِّبِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «تُعَلِّمُونَهُنَّ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل نصب حال ثانية «مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ» الجملة صلة الموصول ومما متعلقان بتعلمونهن. «فَكُلُوا» فعل أمر وفاعله والفاء هي الفصيحة والجملة جواب شرط مقدر غير جازم «مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» فعل ماض ونون النسوة فاعله عليكم متعلقان بأمسكن والجملة صلة الموصول مما متعلقان بكلوا. «وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على جملة «فَكُلُوا». «وَاتَّقُوا اللَّهَ» الجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» الجملة تعليلية.

[سورة المائدة (٥) : آية ٥]

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
«الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بأحل «أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» تقدم إعرابها «وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» وطعام مبتدأ مرفوع واسم الموصول الذين في محل جر بالإضافة أوتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله وهو المفعول الأول والكتاب المفعول الثاني والجملة صلة الموصول. «حِلٌّ لَكُمْ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده «وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المبتدأ المحصنات وخبره محذوف تقديره حلال والجملة معطوفة. «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» من الذين متعلقان بمحذوف حال من المحصنات و «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال. «إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله الأول والجملة في محل جر بالإضافة وليت ظرف الزمان إذا وهو متعلق بالخبر المحذوف «أُجُورَهُنَّ» مفعول به ثان «مُحْصِنِينَ» حال منصوبة ومثلها «غَيْرَ» و «مُسافِحِينَ» مضاف إليه «وَلا مُتَّخِذِي» عطف على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾
«ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر. وجملة «ماذا أحلّ» مفعول ثان للسؤال المعلّق بالاستفهام؛ لأن السؤال سبب العلم. وقوله «وما -[٢١٧]- علّمتم» : اسم موصول معطوف على «الطيّبات»، والجار «من الجوارح» متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: علّمتموه كائنًا من الجوارح. «مكلّبين» : حال من فاعل «علّمتم»، وجملة «تُعلّمونهن» حال من فاعل «علّمتم». وجملة «فكلوا» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية