الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱلْيَوْمَ أل التعريف ظرف زمان متعلق أُحِلَّ فعل لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلطَّيِّبَٰتُ أل التعريف اسم نائب فاعل وَطَعَامُ حرف استئناف اسم ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به حِلٌّ اسم خبر لَّكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَطَعَامُكُمْ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه حِلٌّ اسم خبر لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱلْمُحْصَنَٰتُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُؤْمِنَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْمُحْصَنَٰتُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مِنَ حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِذَآ ظرف زمان ءَاتَيْتُمُوهُنَّ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به أُجُورَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مُحْصِنِينَ اسم حال غَيْرَ اسم بدل مُسَٰفِحِينَ اسم مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد مُتَّخِذِىٓ اسم معطوف أَخْدَانٍ اسم مضاف إليه
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يَكْفُرْ فعل شرط بِٱلْإِيمَٰنِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط حَبِطَ فعل تحقيق عَمَلُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَهُوَ حرف حال ضمير حال فِى حرف جر متعلق ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلْخَٰسِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمُ

for you lakumu

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

أُوتُوا

were given ūtū

٧
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَكُمْ

for you, lakum

١٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَطَعَامُكُمْ

and your food waṭaʿāmukum

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
طَعَامُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُمْ

for them. lahum

١٣
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَالْمُحْصَنَاتُ

And the chaste women wal-muḥ'ṣanātu

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُحْصَنَٰتُ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مؤنث

الْمُؤْمِنَاتِ

the believers l-mu'mināti

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

وَالْمُحْصَنَاتُ

and the chaste women wal-muḥ'ṣanātu

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُحْصَنَٰتُ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مؤنث

أُوتُوا

were given ūtū

٢٠
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آتَيْتُمُوهُنَّ

you have given them ātaytumūhunna

٢٥
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

أُجُورَهُنَّ

their bridal due, ujūrahunna

٢٦
أُجُورَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَلَا

and not walā

٣٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَنْ

And whoever waman

٣٣
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

بِالْإِيمَانِ

the faith - bil-īmāni

٣٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

فَقَدْ

then surely faqad

٣٦
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَهُوَ

and he, wahuwa

٣٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْآخِرَةِ

the Hereafter, l-ākhirati

٤١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

الْخَاسِرِينَ

the losers. l-khāsirīna

٤٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَٰسِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ يعبره تعلق: معطوف
لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ يعبره تعلق: معطوف
أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالابتداء، والتقدير فإنّ الله له غفور رحيم ثم حذف له وأنشد سيبويه: [الرجز] ١١٨-
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعىعليّ ذنبا كلّه لم أصنع «١»
اضْطُرَّ في موضع جزم بالشرط إلّا أنه فعل ماض لا يعمل فيه عامل، ويجوز كسر النون وضمّها، وقرأ ابن محيصن فمن اطّرّ «٢» وهو لحن لأن الضاد فيها تفش فلا تدغم في شيء. غَيْرَ مُتَجانِفٍ «٣» على الحال، وإن شئت كسر النون في «فمن» على أصل التقاء الساكنين.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤]

يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)
يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ ما في موضع رفع بالابتداء، والخبر الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وذا زائدة، وإن شئت كان بمعنى الذي وكان الخبر قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وهو الحلال، وكل حرام فليس بطيب، وقيل: الطيب ما التذّه أكله وشاربه ولم يكن عليه منه ضرر في الدنيا ولا في الآخرة. وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ قال الأخفش: واحدتها جارحة. مُكَلِّبِينَ نصب على الحال. فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ الأصل أمسكنه وحذفت الهاء لطول الاسم وفي هذا وفيما قبله دليل على أنه أن أكل الجارحة لم يؤكل منه. وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ الذكر باللسان، وقيل: بالقلب والذي توجبه اللغة أن يكون باللسان حقيقة وبالقلب مجازا.

[سورة المائدة (٥) : آية ٥]

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
مُحْصِنِينَ.
نصب على الحال. غَيْرَ مُسافِحِينَ مثله، وإن شئت كان نعتا. وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ عطف على مسافحين ولا يجوز أن يكون معطوفا على محصنين. وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ شرط والجواب فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. قال أبو إسحاق «٤» : أي من بدل شيئا مما
(١) الشاهد لأبي النجم العجلي في تخليص الشواهد ٢٨١، والكتاب ١/ ١٣٨، وخزانة الأدب ١/ ٣٥٩، والدرر ٢/ ١٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٤٤، وشرح المفصل ٦/ ٩٠، والمحتسب ١/ ٢١١، ومعاهد التنصيص ١/ ١٤٧، والمقاصد النحوية ٤/ ٢٢٤، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٦١، وشرح المفصل ٢/ ٣٠ والمقتضب ٤/ ٢٥٢، وهمع الهوامع ١/ ٩٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٣/ ٤٤٢ (بإدغام الضاد في الطاء).
(٣) وقرأ أبو عبد الرّحمن والنخعي وابن وثاب (متجنف) بدون ألف، انظر البحر المحيط ٣/ ٤٤٢.
(٤) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجّاج ٦٣٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

تُعَلِّمُونَهُنَّ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ. وَالثَّانِي: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي مُكَلَّبِينَ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ثَانِيَةً؛ لِأَنَّ الْعَامِلَ الْوَاحِدَ لَا يَعْمَلُ فِي حَالَيْنِ، وَلَا يَحْسُنُ أَنْ يُجْعَلَ حَالًا مِنَ الْجَوَارِحِ؛ لِأَنَّكَ قَدْ فَصَلْتَ بَيْنَهُمَا بِحَالٍ لِغَيْرِ الْجَوَارِحِ. (مِمَّا) : أَيْ مِمَّا «عَلَّمَكُمُ اللَّهُ».
قَالَ تَعَالَى: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ) : مُبْتَدَأٌ، «وَحِلٌّ لَكُمْ» خَبَرُهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى الطَّيِّبَاتِ، وَحِلٌّ لَكُمْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. (وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرٌ. (وَالْمُحْصَنَاتُ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الطَّيِّبَاتِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: وَالْمُحَصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ حِلٌّ لَكُمْ أَيْضًا، وَ (حِلٌّ) : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْحَلَالِ، فَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ. وَ (مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْمُحْصَنَاتِ، أَوْ مِنْ نَفْسِ الْمُحْصَنَاتِ إِذَا عَطَفْتَهَا عَلَى الطَّيِّبَاتِ. (إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ) : طَرْفٌ لِأُحِلَّ أَوْ لِـ «حِلٌّ» الْمَحْذُوفَةُ. (مُحْصِنِينَ) :
حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ فِي آتَيْتُمُوهُنَّ؛ فَيَكُونُ الْعَامِلُ آتَيْتُمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ أُحِلَّ أَوْ «حِلٌّ» الْمَحْذُوفَةَ. (غَيْرَ) : صِفَةٌ لِمُحَصَنِينَ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِيهَا. (
وَلَا مُتَّخِذِي) : مَعْطُوفٌ عَلَى «غَيْرَ»، فَيَكُونُ مَنْصُوبًا، وَيَجُوزُ أَنْ يُعْطَفَ عَلَى مُسَافِحِينَ، وَتَكُونُ لَا لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ. (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) : أَيْ: بِالْمُؤْمَنِ بِهِ، فَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْمَفْعُولِ، كَالْخَلْقِ بِمَعْنَى الْمَخْلُوقِ. وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: بِمُوجِبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اللَّهُ. (وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) : إِعْرَابُهُ مِثْلُ إِعْرَابِ: (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠] وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَى الْمَرَافِقِ) : قِيلَ: «إِلَى» بِمَعْنَى «مَعَ» كَقَوْلِهِ: وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ، وَلَيْسَ هَذَا الْمُخْتَارَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا عَلَى بَابِهَا، وَأَنَّهَا لِانْتِهَاءِ الْغَايَةِ، وَإِنَّمَا وَجَبَ غَسْلُ الْمَرَافِقِ بِالسُّنَّةِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا تَنَاقُضٌ؛ لِأَنَّ «إِلَى» تَدُلُّ عَلَى انْتِهَاءِ الْفِعْلِ، وَلَا يَتَعَرَّضُ بِنَفْيِ الْمَحْدُودِ إِلَيْهِ، وَلَا بِإِثْبَاتِهِ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: سِرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَغَيْرُ مُمْتَنِعٍ أَنْ تَكُونَ بَلَغْتَ أَوَّلَ حُدُودِهَا، وَلَمْ تَدْخُلْهَا، وَأَنْ تَكُونَ دَخَلْتَهَا، فَلَوْ قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّكَ دَخَلْتَهَا، لَمْ يَكُنْ مُنَاقِضًا لِقَوْلِكَ: سِرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ «إِلَى» مُتَعَلِّقَةً بِـ «اغْسِلُوا».
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَتَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: وَأَيْدِيكُمْ مُضَافَةً إِلَى الْمَرَافِقِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المائدة (٥) : آية ٤]

يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)
«يَسْئَلُونَكَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «ماذا» في إعرابها أوجه منها: ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره والجملة بعده صلة الموصول. أو ماذا اسم استفهام مبتدأ والجملة بعده خبره وجملة «ماذا أُحِلَّ لَهُمْ» في محل نصب مفعول به ثان ليسألونك «قُلْ: أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» لكم متعلقان بأحل والطيبات نائب فاعله والجملة مقول القول «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» ما عطف على الطيبات وجملة علمتم صلة الموصول ما والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف: وما علمتموه من الجوارح «مُكَلِّبِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «تُعَلِّمُونَهُنَّ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل نصب حال ثانية «مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ» الجملة صلة الموصول ومما متعلقان بتعلمونهن. «فَكُلُوا» فعل أمر وفاعله والفاء هي الفصيحة والجملة جواب شرط مقدر غير جازم «مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» فعل ماض ونون النسوة فاعله عليكم متعلقان بأمسكن والجملة صلة الموصول مما متعلقان بكلوا. «وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على جملة «فَكُلُوا». «وَاتَّقُوا اللَّهَ» الجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» الجملة تعليلية.

[سورة المائدة (٥) : آية ٥]

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
«الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بأحل «أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» تقدم إعرابها «وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» وطعام مبتدأ مرفوع واسم الموصول الذين في محل جر بالإضافة أوتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله وهو المفعول الأول والكتاب المفعول الثاني والجملة صلة الموصول. «حِلٌّ لَكُمْ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده «وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المبتدأ المحصنات وخبره محذوف تقديره حلال والجملة معطوفة. «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» من الذين متعلقان بمحذوف حال من المحصنات و «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال. «إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله الأول والجملة في محل جر بالإضافة وليت ظرف الزمان إذا وهو متعلق بالخبر المحذوف «أُجُورَهُنَّ» مفعول به ثان «مُحْصِنِينَ» حال منصوبة ومثلها «غَيْرَ» و «مُسافِحِينَ» مضاف إليه «وَلا مُتَّخِذِي» عطف على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
الظرف «اليوم» متعلق بـ «أحلّ». وجملة «وطعام الذين.. حل» معطوفة على المستأنفة: «أحلَّ لكم الطيّبات». وقوله «والمحصنات من المؤمنات» : مبتدأ خبره محذوف أي حِلٌّ، والجار متعلق بحال من «المحصنات»، و «المحصنات» الثاني معطوف على الأول. وقوله «حلٌّ» : مصدر بمعنى الحَلال؛ فلذلك لم يؤنث ولم يثنَّ ولم يجمع. «إذا آتيتموهن» إذا": ظرف محض متعلق بـ «أحلّ»، و «محصنين غير» حالان من فاعل «آتيتم». و «متخذي» اسم معطوف على «مسافحين». والجار «في الآخرة» متعلق بـ «الخاسرين»، وجملة «وهو من الخاسرين» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية