ورد في هذه الآية: تَوْراة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن أَنزَلْنَا فعل خبر إن ضمير فاعل ٱلتَّوْرَىٰةَ أل التعريف اسم علم مفعول به فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور هُدًى اسم حال وَنُورٌ حرف عطف اسم معطوف
يَحْكُمُ فعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلنَّبِيُّونَ أل التعريف اسم فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة أَسْلَمُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هَادُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْأَحْبَارُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱسْتُحْفِظُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل مِن حرف جر متعلق كِتَٰبِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَكَانُوا۟ حرف حال فعل ضمير اسم كان عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور شُهَدَآءَ اسم خبر كان
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَخْشَوُا۟ فعل نهي ضمير فاعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱخْشَوْنِ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نهي معطوف تَشْتَرُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِى حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ثَمَنًا اسم مفعول به قَلِيلًا صفة صفة
وَمَن حرف استئناف حرف شرط لَّمْ حرف نفي شرط يَحْكُم فعل نفي بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَنزَلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف واقع في جواب الشرط اسم إشارة جواب الشرط هُمُ ضمير خبر ٱلْكَٰفِرُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

Indeed, innā

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

التَّوْرَاةَ

the Taurat l-tawrāta

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّوْرَىٰةَ الأصل

اسم علم منصوب

فِيهَا

in it fīhā

٤
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِهَا

by it bihā

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

أَسْلَمُوا

had submitted (to Allah) aslamū

١١
أَسْلَمُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلَّذِينَ

for those who lilladhīna

١٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

هَادُوا

were Jews, hādū

١٣
هَادُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالرَّبَّانِيُّونَ

and the Rabbis, wal-rabāniyūna

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّبَّٰنِيُّونَ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

وَالْأَحْبَارُ

and the scholars, wal-aḥbāru

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَحْبَارُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

بِمَا

with what bimā

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

اسْتُحْفِظُوا

they were entrusted us'tuḥ'fiẓū

١٧
ٱسْتُحْفِظُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَكَانُوا

and they were wakānū

٢١
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِ

to it ʿalayhi

٢٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَلَا

So (do) not falā

٢٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَخْشَوُا

fear takhshawū

٢٥
تَخْشَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وُا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاخْشَوْنِ

but fear Me, wa-ikh'shawni

٢٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱخْشَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلَا

and (do) not walā

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَشْتَرُوا

sell tashtarū

٢٩
تَشْتَرُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِآيَاتِي

My Verses biāyātī

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَمَنْ

And whoever waman

٣٣
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

بِمَا

by what bimā

٣٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

فَأُولَٰئِكَ

then those fa-ulāika

٣٩
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

٤٠

ضمير منفصل

للغائبين

الْكَافِرُونَ

(are) the disbelievers. l-kāfirūna

٤١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ لا يعبره تعلق إعرابي
شُهَدَاءَ ۚ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
قَلِيلًا ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٤]

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (٤٤)
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ «هدى» في موضع رفع بالابتداء ونور عطف عليه وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عطف على النبيين. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ رفع بالابتداء وخبره: فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وقد ذكرنا معناه. ومن أحسن ما قيل فيه قول الشّعبيّ قال: هذا في اليهود خاصة ويدلّ على ما قال ثلاثة أشياء: منها أن اليهود قد ذكروا قبل هذا في قوله لِلَّذِينَ هادُوا فعاد الضمير عليهم، ومنها أن سياق الكلام يدلّ على ذلك ألا ترى أنّ بعده. وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها فهذا الضمير لليهود بإجماع وأيضا فإن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص فإن قال قائل «من» إذا كانت للمجازاة فهي عامة إلّا أن يقع دليل على تخصيصها، قيل له «من» هاهنا بمعنى الذي مع ما ذكرنا من الأدلّة والتقدير: واليهود الذين لم يحكموا بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، فهذا أحسن ما قيل في هذا، وقد قيل: من لم يحكم بما أنزل الله مستحلّا لذلك. وقد قيل: من ترك الحكم بجميع ما أنزل الله فهو كافر.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٥]

وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٤٥)
الآية فيها وجوه «١» : قرأ نافع وعاصم والأعمش بالنصب في جميعها، وهذا بين على العطف. ويجوز تخفيف أن ورفع الكل بالابتداء والعطف، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو جعفر بنصب الكل إلّا الجروح. قال أبو جعفر: حدّثنا محمد بن الوليد عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا حجّاج عن هارون عن عبّاد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن أنس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قرأ وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ «٢» الرفع من ثلاث جهات بالابتداء والخبر، وعلى المعنى لأن المعنى قلنا لهم النفس بالنفس، والوجه الثالث قاله أبو إسحاق «٣» : يكون عطفا على المضمر. فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ شرط وجوابه ويجوز في غيرة القرآن فمن اصّدّق به.
(١) انظر البحر المحيط ٣/ ٥٠٦، ومعاني الفراء ١/ ٣٠٩.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣١٠.
(٣) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجّاج ٦٦٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ؛ أَيْ: ضَرَرًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) (٤٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ) : كَيْفَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ الْفَاعِلِ فِي يُحَكِّمُونَكَ. (وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالتَّوْرَاةُ مُبْتَدَأٌ، وَعِنْدَهُمُ الْخَبَرُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَرْفَعَ التَّوْرَاةَ بِالظَّرْفِ.
(فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَا فِي «عِنْدَ» مِنْ مَعْنَى الْفِعْلِ، وَحُكْمُ اللَّهِ مُبْتَدَأٌ، أَوْ مَعْمُولُ الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (٤٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهَا هُدًى وَنُورٌ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ التَّوْرَاةِ. (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ) : جُمْلَةٌ فِي الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ فِي «فِيهَا». (لِلَّذِينَ هَادُوا) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِيَحْكُمُ. (وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ) : عَطْفٌ عَلَى «النَّبِيُّونَ». (بِمَا اسْتُحْفِظُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ قَوْلِهِ: «بِهَا» فِي قَوْلِهِ: «يَحْكُمُ بِهَا» وَقَدْ أَعَادَ الْجَارَّ لِطُولِ الْكَلَامِ، وَهُوَ جَائِزٌ أَيْضًا، وَإِنْ لَمْ يَطُلْ. وَقِيلَ: الرَّبَّانِيُّونَ مَرْفُوعٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ وَالتَّقْدِيرُ: وَيَحْكُمُ
الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ؛ أَيْ: يَحْكُمُونَ بِالتَّوْرَاةِ بِسَبَبِ اسْتِحْفَاظِهِمْ ذَلِكَ. وَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي؛ أَيْ: بِمَا اسْتَحْفَظُوهُ. (مِنْ كِتَابِ اللَّهِ) : حَالٌ مِنَ الْمَحْذُوفِ، أَوْ مِنْ «مَا». وَ (عَلَيْهِ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «شُهَدَاءَ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٤]

إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (٤٤)
«إِنَّا» إن واسمها «أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل رفع خبر إن «فِيها هُدىً وَنُورٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هدى «يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ» يحكم فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والنبيون فاعله والجملة في محل نصب حال «الَّذِينَ أَسْلَمُوا» اسم موصول في محل رفع صفة وجملة أسلموا صلة الموصول «لِلَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيحكم وجملة «هادُوا» صلة الموصول. «وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ» عطف على النبيون «بِمَا اسْتُحْفِظُوا» بما متعلقان بيحكم واستحفظوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة صلة الموصول «مِنْ كِتابِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر شهداء والجملة معطوفة «فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ» تخشوا مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والفاء هي الفصيحة ولا الناهية الجازمة.
«وَاخْشَوْنِ» فعل أمر مبني على حذف النون، والنون للوقاية والواو فاعل والياء المحذوفة مفعول به والجملة معطوفة. «وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي» لا ناهية تشتروا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله. وقد تعلق به الجار والمجرور بعده «ثَمَناً» مفعوله «قَلِيلًا» صفة. «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ ويحكم مضارع مجزوم وبما متعلقان بيحكم «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب الشرط «أولئك» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ «هُمُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان «الْكافِرُونَ» خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول وجملة فأولئك. في محل جزم جواب الشرط. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٥]

وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٤٥)
«وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ» فعل ماض وفاعله وتعلق الجار والمجرور بالفعل وكذلك «فِيها» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على جملة أنزلنا «أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ» أن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أي: مقتولة بالنفس وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لكتبنا ومثل ذلك ما بعدها أي: «وَالْعَيْنَ» مقلوعة «بِالْعَيْنِ» «وَالْأَنْفَ» مجدوع «بِالْأَنْفِ» «وَالْأُذُنَ» مصلومة «بِالْأُذُنِ» «وَالسِّنَّ» مقلوعة «بِالسِّنِّ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٤ - ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾
جملة «فيها هدى ونور» في محل نصب حال من «التوراة». وجملة «يحكم بها النبيَّون» حال ثانية من «التوراة». وجملة «وكانوا عليه» معطوفة على جملة «استحفظوا». وقوله «واخشون» : الواو عاطفة، والفعل مبني على حذف النون، والواو فاعل، النون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل، وجملة «ومن لم يحكم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية