الجذر: حبر
معاني «أحبار» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- وَالأَحْبَارُ
- عُلَمَاءُ اليَهُودِ.
- الْأَحْبارُ
- العلماء، واحدهم حبر وفيه لغتان الفتح والكسر، والفتح أفصح عند ثعلب وعكس صاحبا ديوان الأدب والصّحاح .وقيل: هو بالفتح فقط. وممن نفى الكسر أبو عبيد وأبو الهيثم «7» والفرّاء «8» . قال أبو عبيد: يرويه المحدّثون كلهم بالفتح «9» وحكى أبو عبيد عن الأصمعي التّوقّف في ضبطه فقال: ما أدري هو الحبر أو الحبر «10» . وممن حكى اللغتين فيه المبرّد وابن السّكّيت وابن قتيبة «11» وصاحبا ديوان الأدب «12» والصّحاح «13» . وعن صاحب العين: هو العالم من علماء الدّيانة مسلما كان أو ذمّيّا بعد أن يكون كتابيّا «14» ، قال بعضهم: ولعله أراد الأصل ثم أطلق على المسلم العالم.
- والأحبار
- العلماء
- الأحبار
- عُـلـماءُ اليهود
- الأحبار
- علماء اليهود
- أَحْبَارَهُمْ
- عُلَمَاءَ اليَهُودِ.
- أحبارهم
- علماء اليهود
صور ورود الكلمة في المصحف
مواضع ورود «أحبار» في القرآن
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
المائدة — الآية ٤٤لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
المائدة — الآية ٦٣اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
التوبة — الآية ٣١۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
التوبة — الآية ٣٤الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ