ورد في هذه الآية: مَرْيَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ءاتيْنا) وَجَعَلْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱبْنَ اسم مفعول به مَرْيَمَ اسم علم مضاف إليه وَأُمَّهُۥٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ءَايَةً اسم مفعول به وَءَاوَيْنَٰهُمَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبْوَةٍ اسم مجرور ذَاتِ اسم صفة قَرَارٍ اسم مضاف إليه وَمَعِينٍ حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَعَلْنَا

And We made wajaʿalnā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأُمَّهُ

and his mother wa-ummahu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُمَّ الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَآوَيْنَاهُمَا

and We sheltered them waāwaynāhumā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاوَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والوتر. وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ يتحدّث بخبرهم ويتعجّب منه ويعتبر به فَبُعْداً مصدر أي أبعدهم الله جلّ وعزّ من ثواب الآخرة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥٠]

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ويقال: بالكسر والفتح، ويقال في معناها رباوة «١»، وقرأ بها ابن أبي إسحاق ويقال: رباوة «٢» ورباوة «٣» بالفتح والكسر. وأحسن ما قيل فيه ما قاله ابن عباس رحمه الله. قال: نبئت أنها دمشق لأن قوله نبئت يدلّ على أنه توقيف.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥١]

يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ نعت لأي. كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ قال الحسن: أي من الحلال ويدلّ على هذا ما رواه أبو حازم عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «إنّ الله طيّب لا يقبل إلّا طيّبا وإنّ الله أمر الأنبياء بما أمر به المؤمنين» فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ [البقرة: ١٧٢] وقال: «يا أيّها الرّسل كلوا من الطّيّبات».

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥٢]

وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢)
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً في هذا ثلاثة أوجه من القراءات: قرأ المدنيون وأبو عمرو وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً «٤» بفتح الهمزة ونصب أمة واحدة، وقرأ الكوفيون بكسر الهمزة ونصب أمة واحدة أيضا، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً برفع كلّ شيء ففي فتح الهمزة ثلاثة أقوال: فقول البصريين أن المعنى:
ولأنّ وحذفت اللام، وأن في موضع نصب، وقول الكسائي وهو أحد قولي الفراء «٥» أنّ في موضع خفض نسقا على «ما تعملون» أي إني بما تعملون عليم وبأنّ هذه أمتكم، والقول الثالث قول الفراء «٦» : إنّها في موضع نصب على إضمار فعل، والتقدير:
واعلموا أنّ هذه أمتكم وكسر الهمزة عنده على الاستئناف، وعند الكسائي أنها نسق على أني بما تعملون عليم. أُمَّةً واحِدَةً نصب على الحال. والرفع من ثلاثة أوجه:
على إضمار مبتدأ، وعلى البدل، وعلى خبر بعد خبر.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥٣]

فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣)
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً نصب على الحال، والمعنى مثل زبر. كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ أي كلّ فريق يظنّ أنه على الحق، فهو فرح بما هو عليه وعليه أن يبيّن الحق لأنّه
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٧، ومختصر ابن خالويه ٩٨.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٧، ومختصر ابن خالويه ٩٨.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٧، ومختصر ابن خالويه ٩٨.
(٤) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٦.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٧.
(٦) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِثْلِنَا) : إِنَّمَا لَمْ يُثَنَّ لِأَنَّ «مِثْلًا» فِي حُكْمِ الْمَصْدَرِ، وَقَدْ جَاءَتْ تَثْنِيَتُهُ وَجَمْعُهُ فِي قَوْلِهِ: (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ) [آلِ عِمْرَانَ: ١٣] وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) [مُحَمَّدٍ: ٣٨].
وَقِيلَ: إِنَّمَا وَحَّدَ لِأَنَّ الْمُرَادَ الْمُمَاثِلَةُ فِي الْبَشَرِيَّةِ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ الْكَمِّيَّةَ.
وَقِيلَ: اكْتَفَى بِالْوَاحِدِ عَنِ الِاثْنَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُمَّهُ آيَةً) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْبِيَاءِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَعِينٍ) : فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْمَعْنِ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ، وَمِنْهُ الْمَاعُونُ. وَقِيلَ: الْمَاعُونُ: الْمَاءُ، فَالْمِيمُ أَصْلٌ. وَالثَّانِي: الْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ عِنْتُهُ إِذَا أَبْصَرْتَهُ بِعَيْنِكَ، وَأَصْلُهُ مَعْيُونٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنَّ هَذِهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ. وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: تَقْدِيرُهُ: وَلِأَنَّ، وَاللَّامُ الْمُقَدَّرَةُ تَتَعَلَّقُ بِـ «فَاتَّقُونِ» أَيْ فَاتَّقُونِ لِأَنَّ هَذِهِ.... وَمَوْضِعُ أَنَّ نَصْبٌ، أَوْ جَرٌّ عَلَى مَا حَكَيْنَا مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ، تَقْدِيرُهُ: إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَبِأَنَّ هَذِهِ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ فِي الْكَلَامِ حَذْفًا ; أَيْ وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ.
وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ النُّونِ، وَهِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٤٤ الى ٤٧]

ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (٤٤) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٤٥) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ (٤٦) فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (٤٧)
[ «ثُمَّ» عاطفة «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «رُسُلَنا» مفعول به ونا مضاف اليه «تَتْرا» حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «كُلَّ ما» ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ» ماض «أُمَّةً» مفعول به «رَسُولُها» فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «كَذَّبُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب كلما لا محل لها من الإعراب «فَأَتْبَعْنا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «بَعْضَهُمْ» مفعول به أول والهاء مضاف إليه «بَعْضاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة «وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» سبق إعرابها في الآية ٤١ وجملة لا يؤمنون صفة لقوم [ «ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى» ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «وَأَخاهُ» الواو عاطفة أخاه معطوف على موسى منصوب بالألف لانه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه «هارُونَ» بدل من أخاه «بِآياتِنا» متعلقان بأرسلنا ونا مضاف اليه «وَسُلْطانٍ» معطوف على آيات «مُبِينٍ» صفة [ «إِلى فِرْعَوْنَ» متعلقان بأرسلنا وفرعون مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَمَلَائِهِ» معطوف على فرعون بالكسرة والهاء مضاف اليه «فَاسْتَكْبَرُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «وَكانُوا» كان واسمها «قَوْماً» خبر «عالِينَ» صفة قوما منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة [ «فَقالُوا» الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَنُؤْمِنُ» الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر «لِبَشَرَيْنِ» متعلقان بنؤمن والجملة مقول القول «مِثْلِنا» صفة ونا مضاف اليه «وَقَوْمُهُما» الواو واو الحال ومبتدأ والهاء مضاف «لَنا» متعلقان بعابدون «عابِدُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٤٨ الى ٥٣]

فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (٤٨) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٤٩) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (٥٠) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢)
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣)
[ «فَكَذَّبُوهُما» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَكانُوا» الفاء عاطفة وكان واسمها «مِنَ الْمُهْلَكِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة [ «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «آتَيْنا مُوسَى» ماض وفاعله ومفعوله الأول «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة مستأنفة «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها «يَهْتَدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل وجملة جواب القسم لا محل لها [ «وَجَعَلْنَا» الواو استئنافية وماض وفاعله «ابْنَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾
«آية» مفعول ثان، «ذات» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية