ورد في هذه الآية: مَدْيَن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَمَّا حرف عطف ظرف زمان وَرَدَ فعل مضاف إليه مَآءَ اسم مفعول به مَدْيَنَ اسم علم مضاف إليه وَجَدَ فعل جواب الشرط عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أُمَّةً اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور يَسْقُونَ فعل صفة ضمير فاعل وَوَجَدَ حرف عطف فعل معطوف مِن حرف جر متعلق دُونِهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱمْرَأَتَيْنِ اسم مفعول به تَذُودَانِ فعل صفة ضمير فاعل
قَالَ فعل مَا اسم موصول مفعول به خَطْبُكُمَا اسم خبر ضمير مضاف إليه
قَالَتَا فعل ضمير فاعل لَا حرف نفي مفعول به نَسْقِى فعل نفي حَتَّىٰ حرف جر متعلق يُصْدِرَ فعل مجرور ٱلرِّعَآءُ أل التعريف اسم فاعل وَأَبُونَا حرف عطف اسم حال ضمير مضاف إليه شَيْخٌ صفة خبر كَبِيرٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَمَّا

And when walammā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

عَلَيْهِ

on it ʿalayhi

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَسْقُونَ

watering, yasqūna

١٠
يَسْقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَذُودَانِ

keeping back. tadhūdāni

١٥
تَذُودَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

خَطْبُكُمَا

"(is the) matter with both of you?""" khaṭbukumā

١٨
خَطْبُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

قَالَتَا

They said, qālatā

١٩
قَالَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبتَيْن

تَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبتَيْن

الرِّعَاءُ

the shepherds; l-riʿāu

٢٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رِّعَآءُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

وَأَبُونَا

and our father wa-abūnā

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَبُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَذُودَانِ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لا يعبره تعلق إعرابي
الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أنّ يَبْطِشَ «١» أعرف منها، وإن كان الضمّ أقيس، لأنه فعل لا يتعدّى. إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ قال عكرمة: لا يكون الإنسان جبّارا حتى يقتل نفسين. قال أبو إسحاق:
الجبّار في اللغة المتعظّم الذي لا يخضع لأمر الله جلّ وعزّ وإنما تأول عكرمة في قتل النفسين- الآية كما تأول عطاء «فلن أكون ظهيرا للمجرمين» على أنه لا يحلّ لأحد أن يعين ظالما، ولا يكتب له، ولا يصحبه، وإنه إن فعل شيئا من ذلك فقد صار معينا للظالمين حتى قال لمن استفتاه: ارم قلمك واسترزق الله جلّ وعزّ ولا تكن ظهيرا للمجرمين.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٢]

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (٢٢)
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قال أبو إسحاق: أي سلك الطريق الذي هو تلقاء مدين، قال: ولم ينصرف مدين لأنه اسم للبقعة. قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ قال أبو إسحاق: وسواء السبيل قصد السبيل.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٣]

وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)
وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ فقد ذكرنا قول ابن عباس: إن معنى تذودان تحبسان، وذلك معروف في اللغة يقال: ذاده يذوده إذا حبسه، وإذا قاده، لأن معنى قاده حبسه على ما يريد، وإنما كانتا تحبسان غنمهما لأنهما لا طاقة لهما بالسّقي وكانت غنمهما تطرد عن الماء. قالَ ما خَطْبُكُما مبتدأ وخبره قال أبو إسحاق: والمعنى ما تريدان بذود غنمكما عن الماء. قالَتا لا نَسْقِي أي لا نقدر على السّقي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ قراءة أهل الكوفة وأهل الحرمين إلا أبا جعفر فإنه قرأ حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ «٢» وكذا قرأ أبو عمرو. فمعنى القراءة الأولى حتى يصدر الرعاة مواشيهم، ومعنى الثانية حتى ينصرف الرعاء فأفادت القراءتان معنيين وهما حسنان إلّا أنّ «يصدر» أشبه بالمعنى، وزعم أبو حاتم أنّ المعنى حتى يصدروا مواشيهم. قال: ولم يرد حتى ينصرفوا إن شاء الله و «الرعاء» جمع راع كما تقول: صاحب وصحاب. قال يعقوب:
وذكر لي في لغة الرّعاء بضم الراء، وأنكر أبو حاتم هذه اللغة، وقال: إذا ضممت الراء لم تقل: إلّا الرّعاة بالهاء والذي أنكره لا يمتنع، كما يقال: غاز وغزّاء وغزّا بالمدّ والقصر. وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ قال أبو إسحاق: الفائدة في «وأبونا شيخ» أنه لا يمكنه أن يحضر فيسقي فاحتجنا ونحن نساء أن نخرج فنسقي.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤]

فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
(١) هذه قراءة الجمهور، انظر البحر المحيط ٧/ ١٠٦. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ١٠٨، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الْمَرَاضِعَ) : جَمْعُ مُرْضِعَةٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مُرْضِعٍ الَّذِي هُوَ مَصْدَرٌ.
وَ (لَا تَحْزَنْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تَقَرَّ».
وَ (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حَالٌ مِنَ الْمَدِينَةِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ؛ أَيْ مُخْتَلِسًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) : الْجُمْلَتَانِ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ لِرَجُلَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) أَيْ مِنْ تَحْسِينِهِ، أَوْ مِنْ تَزْيِينِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا أَنْعَمْتَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَسَمًا، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ.
وَ (فَلَنْ أَكُونَ) : تَفْسِيرٌ لَهُ؛ أَيْ لَأَتُوبَنَّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِعْطَافًا؛ أَيْ كَمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَاعْصِمْنِي فَلَنْ أَكُونَ.
وَ (يَتَرَقَّبُ) : حَالٌ مُبْدَلةٌ مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، أَوْ تَأْكِيدًا لَهَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «خَائِفًا».
وَ (إِذَا) : لِلْمُفَاجَأَةِ، وَمَا بَعْدَهَا مُبْتَدَأٌ، وَ «يَسْتَصْرِخُهُ» الْخَبَرُ، أَوْ حَالٌ؛ وَالْخَبَرُ «إِذَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

للوقاية والياء مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل خبر عسى «سَواءَ» منصوب بنزع الخافض «السَّبِيلِ» مضاف إليه وجملة عسى مقول القول.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٣]

وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)
«وَلَمَّا» الواو حرف عطف ولما ظرفية شرطية «وَرَدَ» ماض فاعله مستتر «ماءَ» مفعول به «مَدْيَنَ» مضاف إليه والجملة في محل جر بالإضافة «وَجَدَ» ماض فاعله مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب لما لا محل لها. «أُمَّةً» مفعول به «مِنَ النَّاسِ» متعلقان بمحذوف صفة أمة. «يَسْقُونَ» مضارع وفاعله والجملة حال. والواو حرف عطف «وَوَجَدَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على جواب لما لا محل لها. «مِنْ دُونِهِمُ» متعلقان بالفعل «امْرَأَتَيْنِ» مفعول به «تَذُودانِ» مضارع وفاعله والجملة صفة امرأتين. «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «ما» اسم استفهام مبتدأ «خَطْبُكُما» خبر والجملة الاسمية مقول القول. «قالَتا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «لا» نافية و «نَسْقِي» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «حَتَّى» حرف غاية وجر «يُصْدِرَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى «الرِّعاءُ» فاعل والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «وَأَبُونا» الواو حالية ومبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «شَيْخٌ كَبِيرٌ» خبران والجملة الاسمية حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤]

فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
«فَسَقى» الفاء حرف استئناف وماض فاعله مستتر «لَهُما» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «ثُمَّ» حرف عطف «تَوَلَّى» معطوف على سقى «إِلَى الظِّلِّ» متعلقان بالفعل، «فَقالَ» الفاء حرف عطف وقال ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوف والجملة مقول القول. «إِنِّي» إن واسمها «لِما» ما موصولية مجرورة باللام متعلقان بفقير «أَنْزَلْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «إِلَى» متعلقان بالفعل «مِنْ خَيْرٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَقِيرٌ» خبر إن والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٥]

فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥)
«فَجاءَتْهُ» الفاء حرف استئناف وماض ومفعوله «إِحْداهُما» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى والجملة مستأنفة لا محل لها «تَمْشِي» مضارع فاعله مستتر والجملة حال «عَلَى اسْتِحْياءٍ» متعلقان بمحذوف حال «قالَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على جملة جاءته بحرف عطف محذوف. «إِنَّ أَبِي» إن واسمها «يَدْعُوكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية مقول القول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ﴾، الجار «من الناس» متعلق بنعت لـ «أمة»، وجملة «يَسْقون» نعت لـ «أمة»، الجار «من دونهم» متعلق بالفعل وجد، وجملة «تذودان» نعت لـ «امرأتين»، «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «خطبكما» خبره، و «ما» علامة التثنية، جملة «قالتا» مستأنفة، وجملة -[٨٨٩]- «وأبونا شيخ كبير» معطوفة على جملة «لا نسقي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية