الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَكَمْ حرف عطف حرف استفهام مفعول به أَهْلَكْنَا فعل استفهام ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَرْيَةٍۭ اسم مجرور بَطِرَتْ فعل صفة مَعِيشَتَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَتِلْكَ حرف عطف اسم إشارة مَسَٰكِنُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه لَمْ حرف نفي تُسْكَن فعل نفي مِّنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِلَّا أداة حصر قَلِيلًا اسم مستثنى وَكُنَّا حرف عطف فعل ضمير اسم كان نَحْنُ ضمير توكيد ٱلْوَٰرِثِينَ أل التعريف اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَكَمْ

And how many wakam

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَمْ الأصل

اسم منصوب

فَتِلْكَ

And these fatil'ka

٧
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَكُنَّا

And indeed, [We] wakunnā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

نَحْنُ

We naḥnu

١٦

ضمير منفصل

للمتكلمين

الْوَارِثِينَ

(are) the inheritors. l-wārithīna

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
وَٰرِثِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ لا يعبره تعلق إعرابي
قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا يعبره تعلق: توكيد

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال الفراء «١» بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ بالرفع لأنه صلة للكتاب وكتاب نكرة. قال: وإذا جزمت وهو الوجه فعلى الشرط.

[سورة القصص (٢٨) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٥٤) وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (٥٥)
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ ابتداء وخبر. قال أبو العالية: هؤلاء قوم من أهل الكتاب آمنوا بمحمد صلّى الله عليه وسلّم قبل أن يبعث وقد أدركه بعضهم. قال محمد بن إسحاق: سألت الزّهري عن قوله جلّ وعزّ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ من هم، فقال: النجاشي وأصحابه، ووجّه باثني عشر رجلا فجلسوا مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وكان أبو جهل وأصحابه قريبا منهم فآمنوا بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم فلما قاموا من عنده تبعهم أبو جهل ومن معه فقالوا لهم خيّبكم الله من ركب، وقبحكم من وفد لم تلبثوا أن صدقتموه، ما رأينا ركبا أحمق ولا أجهل منكم، فقالوا: سَلامٌ عَلَيْكُمْ لم نأل أنفسنا رشدا لنا أعمالنا ولكن أعمالكم وَيَدْرَؤُنَ من درأت أي دفعت أي يدفعون بالاحتمال والكلام الحسن الأذى، وقيل يدفعون بالتوبة والاستغفار الذنوب. وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فأثنى عليهم بأنهم ينفقون من أموالهم.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٧]

وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٧)
شرط ومجازاة. تجبى إليه ثمرات كلّ شيء «٢» على تأنيث الجماعة ويُجْبى على تذكير الجمع، وثمرات جمع ثمرة، وثمر جمعه ثمار.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٨]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (٥٨)
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها منصوب عند المازني بمعنى في معيشتها فلما حذف «في» تعدّى الفعل، وهو عند الفراء «٣» منصوب على التفسير، قال: كما تقول: أبطرك مالك وبطرته، ونظيره عنده إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ [البقرة: ١٣٠]، وكذا عنده فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً [النساء: ٤] ونصب المعارف على التفسير محال عند البصريين لأن معنى التفسير والتمييز أن يكون واحدا نكرة يدلّ على الجنس.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٧.
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٩، والبحر المحيط ٧/ ١٢١ وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٤.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مَرَّتَيْنِ) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا) : عَدَّاهُ بِنَفْسِهِ؛ لِأَنَّ نُمَكِّنْ: نَجْعَلْ؛ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي قَوْلِهِ: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا) [الْعَنْكَبُوتِ: ٦٧].
وَ (آمِنًا) ؛ أَيْ مِنَ الْخَسْفِ، وَقَصَدَ الْجَبَابِرَةَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى يُؤْمَنُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ، أَوْ ذَا أَمْنٍ.
وَ (رِزْقًا) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى يُجْبَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (٥٨)).
وَ (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «أَهْلَكْنَا».
وَ (مَعِيشَتَهَا) : نُصِبَ بِبَطِرَتْ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهُ: كَفَرَتْ نِعْمَتَهَا، أَوْ جَهِلَتْ شُكْرَ مَعِيشَتِهَا، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فِي مَعِيشَتِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي: (سَفِهَ نَفْسَهُ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠].
وَ (لَمْ تُسْكَنْ) : حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الْإِشَارَةُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) [هُودٍ: ٧٢].
وَ (إِلَّا قَلِيلًا) : أَيْ زَمَانًا قَلِيلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) أَيْ فَالْمُؤْتَى مَتَاعٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لها. وجملة إذا.. مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حرف عطف «وَقالُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «لَنا» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «أَعْمالُنا» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مقول القول «وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ» معطوفة على ما قبلها «سَلامٌ» مبتدأ «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر والجملة الاسمية مقول القول. «لا» نافية «نَبْتَغِي» مضارع فاعله مستتر «الْجاهِلِينَ» مفعول به والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٦]

إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)
«إِنَّكَ» إن واسمها «لا» نافية «تَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إنك والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «أَحْبَبْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة. «وَلكِنَّ» الواو حرف عطف وحرف مشبه بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسمه «يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر لكن، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر.
والجملة صلة «وَهُوَ أَعْلَمُ» الواو حالية ومبتدأ وخبره «بِالْمُهْتَدِينَ» متعلقان بأعلم، والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٧]

وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٧)
«وَقالُوا» الواو حرف استئناف «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنْ» حرف شرط جازم «نَتَّبِعِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «الْهُدى» مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها.
«مَعَكَ» ظرف مكان «نُتَخَطَّفْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه جواب الشرط ونائب الفاعل مستتر «مِنْ أَرْضِنا» متعلقان بالفعل وإن وما بعدها مقول القول. «أَوَلَمْ» الهمزة استفهام إنكاري والواو حرف استئناف «نُمَكِّنْ» مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «حَرَماً» مفعول به «آمِناً» صفة حرما والجملة مستأنفة لا محل لها. «يُجْبى» مضارع مبني للمجهول «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل «ثَمَراتُ» نائب فاعل «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة صفة ثانية لحرما. «رِزْقاً» مفعول مطلق «مِنْ لَدُنَّا» متعلقان برزقا. «وَلكِنَّ» الواو حرف عطف وحرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَهُمْ» اسم لكن «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر لكن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٨]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (٥٨)
«وَكَمْ» الواو حرف استئناف «كَمْ» خبرية في محل نصب مفعول به مقدم «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله «مِنْ قَرْيَةٍ» جار ومجرور تمييز كم والجملة مستأنفة لا محل لها. «بَطِرَتْ» ماض فاعله مستتر «مَعِيشَتَها»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾
الواو مستأنفة، «كم» خبرية مفعول به مقدم، والجار «من قرية» متعلق بنعت لـ «كم»، «معيشتها» منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة «فتلك مساكنهم» معطوفة على جملة «أهلكنا»، وجملة «بطرت» نعت لـ «قرية»، وجملة «لم تسكن من بعدهم» حال من «مساكنهم»، «قليلا» : نائب مفعول مطلق أي: لم تسكن من ضروب السكن إلا سكنًا قليلا وجملة -[٩٠٠]- «وكنا نحن الوارثين» معطوفة على جملة «لم تسكن»، والرابط مقدر أي: لها منهم، «إلا» للحصر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية