الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي رَبُّكَ اسم اسم كان ضمير مضاف إليه مُهْلِكَ اسم خبر كان ٱلْقُرَىٰ أل التعريف اسم مضاف إليه حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَبْعَثَ فعل مجرور فِىٓ حرف جر متعلق أُمِّهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه رَسُولًا اسم مفعول به يَتْلُوا۟ فعل صفة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتِنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي كُنَّا فعل نفي ضمير اسم كان مُهْلِكِى اسم خبر كان ٱلْقُرَىٰٓ أل التعريف اسم مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر وَأَهْلُهَا حرف حال اسم حال ضمير مضاف إليه ظَٰلِمُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

كُنَّا

We would be kunnā

١٥
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَهْلُهَا

while their people wa-ahluhā

١٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَهْلُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آيَاتِنَا ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مَرَّتَيْنِ) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا) : عَدَّاهُ بِنَفْسِهِ؛ لِأَنَّ نُمَكِّنْ: نَجْعَلْ؛ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي قَوْلِهِ: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا) [الْعَنْكَبُوتِ: ٦٧].
وَ (آمِنًا) ؛ أَيْ مِنَ الْخَسْفِ، وَقَصَدَ الْجَبَابِرَةَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى يُؤْمَنُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ، أَوْ ذَا أَمْنٍ.
وَ (رِزْقًا) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى يُجْبَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (٥٨)).
وَ (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «أَهْلَكْنَا».
وَ (مَعِيشَتَهَا) : نُصِبَ بِبَطِرَتْ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهُ: كَفَرَتْ نِعْمَتَهَا، أَوْ جَهِلَتْ شُكْرَ مَعِيشَتِهَا، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فِي مَعِيشَتِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي: (سَفِهَ نَفْسَهُ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠].
وَ (لَمْ تُسْكَنْ) : حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الْإِشَارَةُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) [هُودٍ: ٧٢].
وَ (إِلَّا قَلِيلًا) : أَيْ زَمَانًا قَلِيلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) أَيْ فَالْمُؤْتَى مَتَاعٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به والجملة صفة قرية «فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ» الفاء حرف عطف ومبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «لَمْ تُسْكَنْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ونائب الفاعل مستتر والجملة حال. «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف استثناء «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف «وَ» الواو حالية «كُنَّا» كان واسمها «نَحْنُ» ضمير فصل «الْوارِثِينَ» خبرها والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٩]

وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ (٥٩)
«وَما» الواو حرف استئناف ما نافية «كانَ» ماض ناقص «رَبُّكَ» اسمه «مُهْلِكَ» خبره «الْقُرى» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها. «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَبْعَثَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر بحتى. والجار والمجرور متعلقان بمهلك «فِي أُمِّها» متعلقان بالفعل «رَسُولًا» مفعول به «يَتْلُوا» مضارع فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتِنا» مفعول به والجملة صفة رسولا. «وَما» الواو حرف عطف «ما» نافية «كُنَّا» كان واسمها «مُهْلِكِي» خبرها «الْقُرى» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «وَ» الواو حالية «أَهْلُها ظالِمُونَ» مبتدأ وخبره والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠]

وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
«وَما» ما اسم شرط جازم مبتدأ «أُوتِيتُمْ» ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط والتاء نائب فاعل «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَمَتاعُ» الفاء رابطة وخبر لمبتدأ محذوف «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ ما «وَزِينَتُها» معطوفة على متاع. «وَما» الواو حرف عطف وما اسم موصول مبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَأَبْقى» معطوف على خير «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام إنكاري، والفاء حرف استئناف «لا» نافية «تَعْقِلُونَ» مضارع وفاعله. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٦١]

أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)
«أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري، والفاء حرف عطف «مِنَ» اسم موصول مبتدأ «وَعَدْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله، والجملة صلة من. «وَعْداً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفة وعدا «فَهُوَ لاقِيهِ» الفاء حرف عطف ومبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «كَمَنْ» من موصولية ومتعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٩ - ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾
جملة «وما كان ربك مهلك» معطوفة على جملة «كم أهلكنا»، والمصدر المؤول المجرور «حتى يبعث» متعلق بـ «مهلك»، وجملة «وما كنا مهلكي» معطوفة على جملة «ما كان ربك مهلك»، وجملة «يتلو» نعت «رسولا»، وجملة «وأهلها ظالمون» حال من «القرى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية