الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَآ حرف عطف اسم موصول أُوتِيتُم فعل شرط ضمير نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور فَمَتَٰعُ حرف استئناف اسم جواب الشرط ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة وَزِينَتُهَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف اسم موصول عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه خَيْرٌ صفة خبر وَأَبْقَىٰٓ حرف عطف اسم معطوف أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام تَعْقِلُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And whatever wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

أُوتِيتُمْ

you have been given ūtītum

٢
أُوتِي الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَزِينَتُهَا

and its adornment. wazīnatuhā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زِينَتُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمَا

And what wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

أَفَلَا

So (will) not afalā

١٤
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَعْقِلُونَ

you use intellect? taʿqilūna

١٥
تَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مَرَّتَيْنِ) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا) : عَدَّاهُ بِنَفْسِهِ؛ لِأَنَّ نُمَكِّنْ: نَجْعَلْ؛ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي قَوْلِهِ: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا) [الْعَنْكَبُوتِ: ٦٧].
وَ (آمِنًا) ؛ أَيْ مِنَ الْخَسْفِ، وَقَصَدَ الْجَبَابِرَةَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى يُؤْمَنُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ، أَوْ ذَا أَمْنٍ.
وَ (رِزْقًا) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى يُجْبَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (٥٨)).
وَ (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «أَهْلَكْنَا».
وَ (مَعِيشَتَهَا) : نُصِبَ بِبَطِرَتْ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهُ: كَفَرَتْ نِعْمَتَهَا، أَوْ جَهِلَتْ شُكْرَ مَعِيشَتِهَا، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فِي مَعِيشَتِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي: (سَفِهَ نَفْسَهُ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٠].
وَ (لَمْ تُسْكَنْ) : حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الْإِشَارَةُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) [هُودٍ: ٧٢].
وَ (إِلَّا قَلِيلًا) : أَيْ زَمَانًا قَلِيلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) أَيْ فَالْمُؤْتَى مَتَاعٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به والجملة صفة قرية «فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ» الفاء حرف عطف ومبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «لَمْ تُسْكَنْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ونائب الفاعل مستتر والجملة حال. «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف استثناء «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف «وَ» الواو حالية «كُنَّا» كان واسمها «نَحْنُ» ضمير فصل «الْوارِثِينَ» خبرها والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٥٩]

وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ (٥٩)
«وَما» الواو حرف استئناف ما نافية «كانَ» ماض ناقص «رَبُّكَ» اسمه «مُهْلِكَ» خبره «الْقُرى» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها. «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَبْعَثَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر بحتى. والجار والمجرور متعلقان بمهلك «فِي أُمِّها» متعلقان بالفعل «رَسُولًا» مفعول به «يَتْلُوا» مضارع فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتِنا» مفعول به والجملة صفة رسولا. «وَما» الواو حرف عطف «ما» نافية «كُنَّا» كان واسمها «مُهْلِكِي» خبرها «الْقُرى» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «وَ» الواو حالية «أَهْلُها ظالِمُونَ» مبتدأ وخبره والجملة حال.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠]

وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
«وَما» ما اسم شرط جازم مبتدأ «أُوتِيتُمْ» ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط والتاء نائب فاعل «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَمَتاعُ» الفاء رابطة وخبر لمبتدأ محذوف «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ ما «وَزِينَتُها» معطوفة على متاع. «وَما» الواو حرف عطف وما اسم موصول مبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَأَبْقى» معطوف على خير «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام إنكاري، والفاء حرف استئناف «لا» نافية «تَعْقِلُونَ» مضارع وفاعله. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٦١]

أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)
«أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري، والفاء حرف عطف «مِنَ» اسم موصول مبتدأ «وَعَدْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله، والجملة صلة من. «وَعْداً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفة وعدا «فَهُوَ لاقِيهِ» الفاء حرف عطف ومبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. «كَمَنْ» من موصولية ومتعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾
الواو استئنافية، «ما» اسم شرط مفعول به، وفعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعل، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، والفاء رابطة، «متاع» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والواو في «وما عند الله» عاطفة، «ما» اسم موصول مبتدأ، «عند» ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «وما عند الله خير» معطوفة على المستأنفة «وما أوتيتم»، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية