ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن هامان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱلْتَقَطَهُۥٓ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به ءَالُ اسم فاعل فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه لِيَكُونَ لام التعليل متعلق فعل صلة لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَدُوًّا اسم خبر يكون وَحَزَنًا حرف عطف اسم معطوف
إِنَّ حرف نصب فِرْعَوْنَ اسم علم اسم إن وَهَٰمَٰنَ حرف عطف اسم علم معطوف وَجُنُودَهُمَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه كَانُوا۟ فعل خبر أن ضمير اسم كان خَٰطِـِٔينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَالْتَقَطَهُ

Then picked him up fal-taqaṭahu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱلْتَقَطَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِيَكُونَ

so that he might become liyakūna

٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

لَهُمْ

to them lahum

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَهَامَانَ

and Haman wahāmāna

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هَٰمَٰنَ الأصل

اسم علم منصوب

مذكر

وَجُنُودَهُمَا

and their hosts wajunūdahumā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جُنُودَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

كَانُوا

were kānū

١٢
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَحَزَنًا ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة القصص (٢٨) : آية ٦]

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (٦)
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ عطف على ما قبله. قال أبو إسحاق: ويجوز و «نمكّن» بالرفع على معنى ونحن نمكّن وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم، وهي على نسق الكلام لأن قبله و «نريد»، وقرأ سائر الكوفيين ويرى فرعون وهامان «١» وأجاز الفراء ويرى فرعون وهامان بمعنى ويري الله فرعون وهامان وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ تعدّى إلى مفعولين لأنه متعدّي يرى.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧]

وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧)
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فإن خفّفت الهمزة ألقيت حركتها على النون وحذفتها لقربها من الساكن، وأن النون كانت قبلها ساكنة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨]

فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
نصب «ليكون» بلام كي، وربما أشكل هذا على من يجهل اللغة ويكون ضعيفا في العربية فقال: ليست بلام كي ولقبها بما لا يعرف الحذّاق من النحويين أصله، وهذا كثير في كلام العرب، يقال: جمع فلان المال ليهلكه، وجمعه لحتفه، وجمعه ليعاقب عليه، لمّا كان جمعه إيّاه قد أدّاه إلى ذلك كان بمنزلة من جمعه له كما قال:
[المتقارب] ٣٢٥-
فللموت ما تلد الوالدة «٢»
وقرأ الكوفيون إلّا عاصما لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً «٣» فهذا الاسم للغمّ، والحزن مصدر حزن.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٩]

وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩)
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ قال الكسائي: المعنى هذا قرّة عين لي ولك. قال أبو جعفر: وفي رفعه وجه آخر بعيد ذكره أبو إسحاق: يكون رفعا بالابتداء
(١) انظر تيسير الداني ١٣٨، والبحر المحيط ٧/ ١٠٠.
(٢) مرّ الشاهد (١٣٦).
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٢، والبحر المحيط ٧/ ١٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْقَصَصِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣)).
قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ وَالْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَتْلُوا عَلَيْكَ) : مَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ دَلَّتْ عَلَيْهِ صِفَتُهُ، وَتَقْدِيرُهُ: شَيْئًا مِنْ نَبَأِ مُوسَى. وَعَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ «مِنْ» زَائِدَةٌ.
وَ (بِالْحَقِّ) : حَالٌ مِنَ النَّبَأِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْتَضْعِفُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِشِيَعًا، وَ «يُذَبِّحُ» تَفْسِيرٌ لَهُ، أَوْ حَالٌ مِنْ فَاعِلِ «يَسْتَضْعِفُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا مُسْتَأْنَفَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (٦) وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُمْ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «نُرِيَ» وَلَا يَتَعَلَّقُ بِـ «يَحْذَرُونَ» ؛ لِأَنَّ الصِّلَةَ لَا تَتَقَدَّمُ عَلَى الْمَوْصُولِ.
وَ (أَنْ أَرْضِعِيهِ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» مَصْدَرِيَّةً، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَكُونَ لَهُمْ) : اللَّامُ لِلصَّيْرُورَةِ لَا لَامُ الْغَرَضِ.
وَالْحُزْنُ وَالْحَزَنُ لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرَّةُ عَيْنٍ) : أَيْ هُوَ قُرَّةُ عَيْنٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة القصص (٢٨) : آية ٧]

وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧)
«وَأَوْحَيْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «إِلى أُمِّ» متعلقان بالفعل «مُوسى» مضاف إليه، والجملة معطوفة على ما قبلها. «أَنْ» حرف تفسير لا محل لها «أَرْضِعِيهِ» أمر وفاعله ومفعوله «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «خِفْتِ» ماض وفاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَأَلْقِيهِ» الفاء رابطة وأمر وفاعله ومفعوله «فِي الْيَمِّ» متعلقان بالفعل، والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا. «وَلا تَخافِي» الواو حرف عطف ومضارع والياء فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَلا تَحْزَنِي» الجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنَّا» إن واسمها «رَادُّوهُ» خبرها والهاء مضاف إليه «إِلَيْكِ» متعلقان برادوه والجملة تعليل لا محل لها «وَجاعِلُوهُ» معطوف على رادوه «مِنَ الْمُرْسَلِينَ» متعلقان بجاعلوه.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨]

فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
«فَالْتَقَطَهُ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله «آلُ» فاعل مضاف إلى «فِرْعَوْنَ» والجملة معطوفة على محذوف مقدر. «لِيَكُونَ» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام واسمه مستتر «لَهُمْ» متعلقان بما بعدهما «عَدُوًّا» خبر يكون «وَحَزَناً» معطوف على عدوا والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «إِنَّ فِرْعَوْنَ» إن واسمها والجملة تعليلية «وَهامانَ» معطوف على فرعون «وَجُنُودَهُما» معطوف على ما قبله «كانُوا خاطِئِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة الفعلية خبر إن.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٩]

وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩)
«وَقالَتِ امْرَأَتُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها. و «قُرَّتُ» خبر لمبتدأ محذوف «عَيْنٍ» مضاف إليه «لِي» متعلقان بمحذوف صفة قرة «وَلَكَ» معطوفان على لي والجملة مقول القول. «لا تَقْتُلُوهُ» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة مقول القول. «عَسى» فعل ماض ناقص واسمه مستتر «أَنْ يَنْفَعَنا» مضارع منصوب بأن ومفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل خبر عسى «أَوْ» حرف عطف «نَتَّخِذَهُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «وَلَداً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَ» الواو حالية «هُمْ» مبتدأ «لا» نافية «يَشْعُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾
جملة «فالتقطه» مستأنفة، اللام في «ليكون» للعاقبة، الجار «لهم» متعلق بـ «عدوًّا»، وجملة «إن فرعون..» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية