الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنْ حرف عطف حرف شرط عَاقَبْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَعَاقِبُوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِمِثْلِ حرف جر متعلق اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه عُوقِبْتُم فعل صلة ضمير نائب فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَئِن حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط صَبَرْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل لَهُوَ لام التوكيد توكيد ضمير جواب الشرط خَيْرٌ اسم خبر لِّلصَّٰبِرِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And if wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنْ الأصل

أداة شرط

عَاقَبْتُمْ

you retaliate, ʿāqabtum

٢
عَاقَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعَاقِبُوا

then retaliate faʿāqibū

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَاقِبُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عُوقِبْتُمْ

you were afflicted ʿūqib'tum

٦
عُوقِبْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

with [it]. bihi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَئِنْ

But if wala-in

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

صَبَرْتُمْ

you are patient, ṣabartum

٩
صَبَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُوَ

surely (it) is lahuwa

١٠
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لِلصَّابِرِينَ

for those who are patient. lilṣṣābirīna

١٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰبِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِ ۖ وَلَئِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٢]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي مثل قرية. فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ جمع نعمة عند سيبويه، وقال قطرب: جمع نعم مثل ودّ وأدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٦]

وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦)
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ نصب بمعنى لوصف ألسنتكم الكذب، وقال: الكذب يلقي حركة الدال على الكاف، وقرأ أهل الشام أو بعضهم وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «١» على النعت للألسنة، وقرأ الحسن والأعرج وطلحة وأبو معمر لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «٢» بالخفض على النعت لما أو البدل.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٧]

مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧)
مَتاعٌ قَلِيلٌ على إضمار مبتدأ أي تمتّعهم في الدنيا متاع قليل أي مدّة بقائهم، ويجوز متاعا في غير القرآن على المصدر أي يمتعون متاعا.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٠]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)
كانَ أُمَّةً خبر كان. قانِتاً نعت أو خبر ثان. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «٣» وَلَمْ يَكُ في غير موضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٤]

إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ قال بعضهم: لا نريد الجمعة، وقال بعضهم: لا نريد السبت ففرض عليهم الفراغ في يوم السبت.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٧]

وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ قيل المعنى: لا تحزن على الكفار فإنّما عليك أن تدعوهم إلى الإيمان، وقيل: المعنى ولا تحزن على الشهداء فإن الله جلّ وعزّ قد أثابهم وفيهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وفيه نزلت وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
(١) انظر المحتسب ٢/ ١١.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٢٧.
(٣) مرّ في إعراب الآية ١٠٩- هود.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْبَاءِ وَكَسْرِ الذَّالِ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِتَصِفُ. وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، وَالْكَذِبُ بَدَلٌ مِنْهُ.
وَقِيلَ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَعْنِي. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْكَافِ وَالذَّالِ وَفَتْحِ الْبَاءِ، وَهُوَ جَمْعُ كِذَابٍ بِالتَّخْفِيفِ، مِثْلَ كِتَابٍ وَكُتُبٍ. وَهُوَ مَصْدَرٌ. وَهِيَ فِي مَعْنَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِضَمِّ الْبَاءِ عَلَى النَّعْتِ لِلْأَلْسِنَةِ ; وَهُوَ جَمْعُ كَاذِبٍ، أَوْ كَذُوبٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِ الذَّالِ وَالْبَاءِ، عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «مَا» سَوَاءٌ جَعَلْتَهَا مَصْدَرِيَّةً، أَوْ بِمَعْنَى الَّذِي.
قَالَ تَعَالَى: (مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَتَاعٌ قَلِيلٌ) : أَيْ بَقَاؤُهُمْ مَتَاعٌ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اجْتَبَاهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، «وَقَدْ» مَعَهُ مُرَادَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا لِإِنَّ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
(لِأَنْعُمِهِ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ بِـ «شَاكِرًا» وَأَنْ تَتَعَلَّقَ بِـ «اجْتَبَاهُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْأَلِفِ وَالتَّخْفِيفِ فِيهِمَا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ فِيهِمَا: أَيْ تَتَبَّعْتُمْ.
(بِمِثْلِ مَا) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَالتَّقْدِيرُ: بِسَبَبٍ مُمَاثِلٍ لِمَا عُوقِبْتُمْ.
(لَهُوَ خَيْرٌ) : الضَّمِيرُ لِلصَّبْرِ ; أَوْ لِلْعَفْوِ ; وَقَدْ دَلَّ عَلَى الْمَصْدَرَيْنِ الْكَلَامُ الْمُتَقَدِّمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا بِاللَّهِ) : أَيْ بِعَوْنِ اللَّهِ، أَوْ بِتَوْفِيقِهِ.
(عَلَيْهِمْ) : أَيْ عَلَى كُفْرِهِمْ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ عَلَى الشُّهَدَاءِ ; أَيْ لَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ فَقَدْ فَازُوا.
(فِي ضَيْقٍ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الضَّادِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرُ ضَاقَ مِثْلَ سَارَ سَيْرًا. وَالثَّانِي: هُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الضَّيِّقِ ; أَيْ فِي أَمْرٍ ضَيِّقٍ، مِثْلَ سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ.
وَيَقْرَأُ بِكَسْرِ الضَّادِ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(مِمَّا يَمْكُرُونَ) : أَيْ مِنْ أَجْلِ مَا يَمْكُرُونَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٢٦ الى ١٢٨]

وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦) وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)
«وَإِنْ» الواو استئنافية وإن حرف شرط جازم «عاقَبْتُمْ» ماض وفاعله وهو فعل الشرط وجملته لا محل لها «فَعاقِبُوا» الفاء رابطة للجواب وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «بِمِثْلِ» متعلقان بعاقبوا «ما» موصولية في محل جر مضاف إليه «عُوقِبْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب الفاعل والجملة صلة «وَلَئِنْ» الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وإن شرطية «صَبَرْتُمْ» ماض وفاعله وجملة الشرط ابتدائية «فهو» «خَيْرٌ» الفاء رابطة للجواب ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لِلصَّابِرِينَ» متعلقان بخير «وَاصْبِرْ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «وَما» الواو حالية وما نافية «صَبْرُكَ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالخبر المحذوف والجملة حالية «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَحْزَنْ» مضارع مجزوم فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتحزن والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة «تَكُ» مضارع ناقص مجزوم بلا وحذفت النون للتخفيف واسمها محذوف «فِي ضَيْقٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف صفة لضيق «يَمْكُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة تعليلية لا محل لها «مَعَ» ظرف مكان متعلق بخبر إن المحذوف «الَّذِينَ» مضاف إليه «اتَّقَوْا» الجملة صلة «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة والذين اسم موصول معطوف على الذين وهي في محل جر مثلها «هُمْ مُحْسِنُونَ» مبتدأ وخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٦ - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾
قوله «ولئن» : الواو عاطفة، اللام موطئة للقسم، «إن» شرطية، واللام في قوله «لهو» واقعة في جواب القسم، الجار «للصابرين» متعلق بـ «خير»، وجملة «ولئن صبرتم» معطوفة على جملة «إن عاقبتم»، وجملة «لهو خير» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية