الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱصْبِرْ حرف عطف فعل وَمَا حرف عطف حرف نفي صَبْرُكَ اسم ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَحْزَنْ فعل نهي عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَكُ فعل نهي فِى حرف جر متعلق ضَيْقٍ اسم مجرور مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَمْكُرُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

and not wamā

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

And (do) not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْهِمْ

over them ʿalayhim

٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and (do) not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

يَمْكُرُونَ

they plot. yamkurūna

١٤
يَمْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِاللَّهِ ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٢]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي مثل قرية. فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ جمع نعمة عند سيبويه، وقال قطرب: جمع نعم مثل ودّ وأدود.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٦]

وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦)
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ نصب بمعنى لوصف ألسنتكم الكذب، وقال: الكذب يلقي حركة الدال على الكاف، وقرأ أهل الشام أو بعضهم وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «١» على النعت للألسنة، وقرأ الحسن والأعرج وطلحة وأبو معمر لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ «٢» بالخفض على النعت لما أو البدل.

[سورة النحل (١٦) : آية ١١٧]

مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧)
مَتاعٌ قَلِيلٌ على إضمار مبتدأ أي تمتّعهم في الدنيا متاع قليل أي مدّة بقائهم، ويجوز متاعا في غير القرآن على المصدر أي يمتعون متاعا.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٠]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)
كانَ أُمَّةً خبر كان. قانِتاً نعت أو خبر ثان. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «٣» وَلَمْ يَكُ في غير موضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٤]

إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ قال بعضهم: لا نريد الجمعة، وقال بعضهم: لا نريد السبت ففرض عليهم الفراغ في يوم السبت.

[سورة النحل (١٦) : آية ١٢٧]

وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ قيل المعنى: لا تحزن على الكفار فإنّما عليك أن تدعوهم إلى الإيمان، وقيل: المعنى ولا تحزن على الشهداء فإن الله جلّ وعزّ قد أثابهم وفيهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وفيه نزلت وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
(١) انظر المحتسب ٢/ ١١.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٢٧.
(٣) مرّ في إعراب الآية ١٠٩- هود.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(بِمِثْلِ مَا) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَالتَّقْدِيرُ: بِسَبَبٍ مُمَاثِلٍ لِمَا عُوقِبْتُمْ.
(لَهُوَ خَيْرٌ) : الضَّمِيرُ لِلصَّبْرِ ; أَوْ لِلْعَفْوِ ; وَقَدْ دَلَّ عَلَى الْمَصْدَرَيْنِ الْكَلَامُ الْمُتَقَدِّمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا بِاللَّهِ) : أَيْ بِعَوْنِ اللَّهِ، أَوْ بِتَوْفِيقِهِ.
(عَلَيْهِمْ) : أَيْ عَلَى كُفْرِهِمْ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ عَلَى الشُّهَدَاءِ ; أَيْ لَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ فَقَدْ فَازُوا.
(فِي ضَيْقٍ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الضَّادِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرُ ضَاقَ مِثْلَ سَارَ سَيْرًا. وَالثَّانِي: هُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الضَّيِّقِ ; أَيْ فِي أَمْرٍ ضَيِّقٍ، مِثْلَ سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ.
وَيَقْرَأُ بِكَسْرِ الضَّادِ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(مِمَّا يَمْكُرُونَ) : أَيْ مِنْ أَجْلِ مَا يَمْكُرُونَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النحل (١٦) : الآيات ١٢٦ الى ١٢٨]

وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦) وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)
«وَإِنْ» الواو استئنافية وإن حرف شرط جازم «عاقَبْتُمْ» ماض وفاعله وهو فعل الشرط وجملته لا محل لها «فَعاقِبُوا» الفاء رابطة للجواب وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «بِمِثْلِ» متعلقان بعاقبوا «ما» موصولية في محل جر مضاف إليه «عُوقِبْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب الفاعل والجملة صلة «وَلَئِنْ» الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وإن شرطية «صَبَرْتُمْ» ماض وفاعله وجملة الشرط ابتدائية «فهو» «خَيْرٌ» الفاء رابطة للجواب ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لِلصَّابِرِينَ» متعلقان بخير «وَاصْبِرْ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «وَما» الواو حالية وما نافية «صَبْرُكَ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالخبر المحذوف والجملة حالية «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَحْزَنْ» مضارع مجزوم فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتحزن والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة «تَكُ» مضارع ناقص مجزوم بلا وحذفت النون للتخفيف واسمها محذوف «فِي ضَيْقٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف صفة لضيق «يَمْكُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة تعليلية لا محل لها «مَعَ» ظرف مكان متعلق بخبر إن المحذوف «الَّذِينَ» مضاف إليه «اتَّقَوْا» الجملة صلة «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة والذين اسم موصول معطوف على الذين وهي في محل جر مثلها «هُمْ مُحْسِنُونَ» مبتدأ وخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٧ - ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾
جملة «وما صبرك إلا بالله» حالية من فاعل «اصبر»، والجار «بالله» متعلق بخبر المبتدأ «صبرك»، «إلا» للحصر. «تكُ» فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، قوله «مما» مؤلف مِنْ «مِن» الجارة و «ما» المصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «ضيق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية