ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱدْخُلُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَبْوَٰبَ اسم مفعول به جَهَنَّمَ اسم علم مضاف إليه خَٰلِدِينَ اسم حال فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَلَبِئْسَ حرف استئناف لام التوكيد توكيد فعل مَثْوَى اسم فاعل ٱلْمُتَكَبِّرِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَادْخُلُوا

So enter fa-ud'khulū

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱدْخُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهَا

in it. fīhā

٥
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَلَبِئْسَ

Surely, wretched falabi'sa

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
بِئْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الْمُتَكَبِّرِينَ

(of) the arrogant. l-mutakabirīna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَكَبِّرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يا إسحار أقبل، ففتحت الراء لالتقاء الساكنين لأن قبلها ألفا وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي أَيَّانَ يُبْعَثُونَ «١» بكسر الهمزة. قال الفراء «٢» : وهي لغة سليم.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢٣]

لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (٢٣)
وقد ذكرنا «٣» لا جَرَمَ أَنَّ في غير هذا الموضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢٤]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ (ما) في موضع رفع بالابتداء و (ذا) بمعنى الذي وهو خبر «ما». قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ على إضمار مبتدأ. قال الكسائي: أي هو أساطير الأولين، وقال الأخفش: الجواب يردّ على الكلام الأول فلما كانت «ما» في موضع رفع رفع. قال أبو إسحاق: المعنى «الذي أنزل» أي الذي ذكرتم أنتم أنه أنزل أساطير الأولين أي أكاذيب، وقال غيره: هذا على التّهزّء أي يقول بعضهم لبعض: ماذا أنزل ربكم فيقول المجيب: أساطير الأولين ولم يقرّوا أنه أنزل شيئا، فلهذا كان مرفوعا، وقد أجاز النحويون: ماذا تعلّمت أنحوا أم شعرا. بالنصب والرفع. فالرفع على ما تقدم والنصب على أن تكون «ذا» زائدة بمعنى أي شيء تعلّمت؟ فإن قلت: من ذا كلّمت أزيدا أم عمرا؟ لم يكن «من ذا» في موضع رفع لأن ذا لا يراد معها.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣٠]

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً قال الكسائي: ولو قيل خير لجاز. يعني على ما تقدّم. وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ رفع بنعم، والدار مؤنثة ولم يقل: نعمت لأنه فعل يشبه الأسماء وجرى على مثل هذا قول البصريين، وحذف علامة التأنيث عندهم أجود، وقال الكسائي: التذكير لأن المعنى ولنعم موضع دار المتقين ومثوى ومأوى.
قال: والتأنيث جيّد حسن واسع.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣١]

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها قال الفراء «٤» : إن شئت رفعت جنات بالاستئناف، وإن شئت
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩.
(٣) مرّ في إعراب الآية ٢٢- هود.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩، والبحر المحيط ٥/ ٤٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: الْخِزْيُ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ. وَالثَّانِي: هُوَ مَعْمُولُ الْخَبَرِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى الْكَافِرِينَ) أَيْ كَائِنٌ عَلَى الْكَافِرِينَ الْيَوْمَ، وَفُصِلَ بَيْنَهُمَا بِالْمَعْطُوفِ لِاتِّسَاعِهِمْ فِي الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ) : فِي الْجَرِّ وَالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ. وَ (تَتَوَفَّاهُمُ) : بِمَعْنَى تَوَفَّتْهُمْ.
(فَأَلْقَوُا السَّلَمَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى: (قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [النَّحْلُ: ٢٧].
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى تَوَفَّاهُمُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ
(السَّلَمَ) هُنَا بِمَعْنَى الْقَوْلِ، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى (فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ) [النَّحْلِ: ٨٦] فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» تَفْسِيرًا لِلسَّلَمِ الَّذِينَ أَلْقَوْهُ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: فَأَلْقَوُا السَّلَمَ قَائِلِينَ مَا كُنَّا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ) :«مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَنْزَلَ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ نَصْبُ الْجَوَابِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ: (قَالُوا خَيْرًا) : أَيْ أَنْزَلَ خَيْرًا.
قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمَخْصُوصَةَ بِالْمَدْحِ، مِثْلَ زَيْدٍ فِي: نِعْمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ.
وَ (يَدْخُلُونَهَا) : حَالٌ مِنْهَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَ «يَدْخُلُونَهَا» الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استئنافية «يَزِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «قَدْ» حرف تحقيق «مَكَرَ» ماض مبني على الفتح «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع فاعل والجملة مستأنفة «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة «فَأَتَى» الفاء استئنافية وماض مبني على الفتحة المقدرة للتعذر «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «بُنْيانَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «مِنَ الْقَواعِدِ» متعلقان بأتى والجملة مستأنفة «فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بخر «مِنْ فَوْقِهِمْ» متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه «وَأَتاهُمُ الْعَذابُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة «مِنْ حَيْثُ» حيث مبنية على الضم في محل جر بمن متعلقان بأتاهم «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية يشعرون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مضاف إليه.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٢٧ الى ٢٩]

ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ (٢٧) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨) فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩)
«ثُمَّ» عاطفة «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «يُخْزِيهِمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به والفاعل مستتر والجملة معطوفة «وَيَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «أَيْنَ شُرَكائِيَ» شركائي مبتدأ مؤخر والياء مضاف إليه وأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف المقدم والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع صفة لشركائي «كُنْتُمْ» كان واسمها «تُشَاقُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كان «فِيهِمْ» متعلقان بتشاقون «قالَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل «أُوتُوا الْعِلْمَ» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والعلم ومفعوله والجملة صلة «إِنَّ الْخِزْيَ» إن واسمها «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالخزي «وَالسُّوءَ» معطوف على الخزي «عَلَى الْكافِرِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول صفة للكافرين «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر «ظالِمِي» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة صلة «فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على جملة الصلة «ما كُنَّا» ما النافية كنا كان واسمها والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره يقولون.. إلخ «نَعْمَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا «مِنْ سُوءٍ» من حرف جر زائد وسوء مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «بَلى» حرف جواب «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم خبرها والجملة مقول القول لفعل محذوف هو قالوا بلى «بِما» ما موصولية ومتعلقان بعليم «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾
جملة «فادخلوا» معطوفة على مقول القول، «خالدين» : حال من الواو، والجار متعلق بـ «خالدين»، وقوله «فلبئس» : الفاء مستأنفة واللام في «لبئس» واقعة في جواب قسم محذوف والتقدير: فوالله لبئس مثوى. وجملة «فوالله لبئس مثوى» مستأنفة، وجملة «لبئس مثوى» جواب القسم، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية