الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقِيلَ حرف عطف فعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱتَّقَوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل مَاذَآ حرف استفهام نائب فاعل أَنزَلَ فعل خبر رَبُّكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل خَيْرًا اسم مفعول به لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَحْسَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق هَٰذِهِ اسم إشارة مجرور ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم بدل حَسَنَةٌ اسم بدل
وَلَدَارُ حرف عطف لام التوكيد توكيد اسم ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه خَيْرٌ صفة خبر
وَلَنِعْمَ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل دَارُ اسم فاعل ٱلْمُتَّقِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقِيلَ

And it will be said waqīla

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قِيلَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

قَالُوا

They will say, qālū

٧
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلَّذِينَ

For those who lilladhīna

٩
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

هَٰذِهِ

this hādhihi

١٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

وَلَدَارُ

and the home waladāru

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
دَارُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

الْآخِرَةِ

of the Hereafter l-ākhirati

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

وَلَنِعْمَ

And surely excellent walaniʿ'ma

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نِعْمَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الْمُتَّقِينَ

(of) the righteous. l-mutaqīna

٢٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَّقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
خَيْرًا ۗ لِلَّذِينَ يعبره تعلق: بدل
حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ لا يعبره تعلق إعرابي
خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يا إسحار أقبل، ففتحت الراء لالتقاء الساكنين لأن قبلها ألفا وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي أَيَّانَ يُبْعَثُونَ «١» بكسر الهمزة. قال الفراء «٢» : وهي لغة سليم.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢٣]

لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (٢٣)
وقد ذكرنا «٣» لا جَرَمَ أَنَّ في غير هذا الموضع.

[سورة النحل (١٦) : آية ٢٤]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ (ما) في موضع رفع بالابتداء و (ذا) بمعنى الذي وهو خبر «ما». قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ على إضمار مبتدأ. قال الكسائي: أي هو أساطير الأولين، وقال الأخفش: الجواب يردّ على الكلام الأول فلما كانت «ما» في موضع رفع رفع. قال أبو إسحاق: المعنى «الذي أنزل» أي الذي ذكرتم أنتم أنه أنزل أساطير الأولين أي أكاذيب، وقال غيره: هذا على التّهزّء أي يقول بعضهم لبعض: ماذا أنزل ربكم فيقول المجيب: أساطير الأولين ولم يقرّوا أنه أنزل شيئا، فلهذا كان مرفوعا، وقد أجاز النحويون: ماذا تعلّمت أنحوا أم شعرا. بالنصب والرفع. فالرفع على ما تقدم والنصب على أن تكون «ذا» زائدة بمعنى أي شيء تعلّمت؟ فإن قلت: من ذا كلّمت أزيدا أم عمرا؟ لم يكن «من ذا» في موضع رفع لأن ذا لا يراد معها.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣٠]

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً قال الكسائي: ولو قيل خير لجاز. يعني على ما تقدّم. وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ رفع بنعم، والدار مؤنثة ولم يقل: نعمت لأنه فعل يشبه الأسماء وجرى على مثل هذا قول البصريين، وحذف علامة التأنيث عندهم أجود، وقال الكسائي: التذكير لأن المعنى ولنعم موضع دار المتقين ومثوى ومأوى.
قال: والتأنيث جيّد حسن واسع.

[سورة النحل (١٦) : آية ٣١]

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها قال الفراء «٤» : إن شئت رفعت جنات بالاستئناف، وإن شئت
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩.
(٣) مرّ في إعراب الآية ٢٢- هود.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٩، والبحر المحيط ٥/ ٤٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: الْخِزْيُ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ. وَالثَّانِي: هُوَ مَعْمُولُ الْخَبَرِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى الْكَافِرِينَ) أَيْ كَائِنٌ عَلَى الْكَافِرِينَ الْيَوْمَ، وَفُصِلَ بَيْنَهُمَا بِالْمَعْطُوفِ لِاتِّسَاعِهِمْ فِي الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ) : فِي الْجَرِّ وَالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ. وَ (تَتَوَفَّاهُمُ) : بِمَعْنَى تَوَفَّتْهُمْ.
(فَأَلْقَوُا السَّلَمَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى: (قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [النَّحْلُ: ٢٧].
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى تَوَفَّاهُمُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ
(السَّلَمَ) هُنَا بِمَعْنَى الْقَوْلِ، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى (فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ) [النَّحْلِ: ٨٦] فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» تَفْسِيرًا لِلسَّلَمِ الَّذِينَ أَلْقَوْهُ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: فَأَلْقَوُا السَّلَمَ قَائِلِينَ مَا كُنَّا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ) :«مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَنْزَلَ، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ نَصْبُ الْجَوَابِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ: (قَالُوا خَيْرًا) : أَيْ أَنْزَلَ خَيْرًا.
قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمَخْصُوصَةَ بِالْمَدْحِ، مِثْلَ زَيْدٍ فِي: نِعْمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ.
وَ (يَدْخُلُونَهَا) : حَالٌ مِنْهَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَ «يَدْخُلُونَهَا» الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

صلة «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كنتم «فَادْخُلُوا» الفاء استئنافية وأمر وفاعله «أَبْوابَ» مفعول به والجملة لا محل لها لأنها استئنافية «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بخالدين «فَلَبِئْسَ» الفاء استئنافية واللام للابتداء وبئس ماض لإنشاء الذم «مَثْوَى» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «الْمُتَكَبِّرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٣٠ الى ٣١]

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)
«وَقِيلَ» الواو استئنافية وماض مبني للمجهول «لِلَّذِينَ» اسم موصول متعلقان بقيل والجملة مستأنفة «اتَّقَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «ماذا» ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبر والجملة نائب فاعل «أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة صلة «قالُوا» ماض وفاعله «خَيْراً» مفعول به لفعل محذوف تقديره أنزل خيرا وهو مقول القول «لِلَّذِينَ» الذين اسم موصول ومتعلقان بخبر مقدم «أَحْسَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِي هذِهِ» الها للتنبيه وذه اسم إشارة وهو في محل جر ومتعلقان بأحسنوا «الدُّنْيا» بدل من اسم الإشارة في محل جر «حَسَنَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «وَلَدارُ» اللام للابتداء ودار مبتدأ «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر والجملة مستأنفة «وَلَنِعْمَ» الواو عاطفة واللام للابتداء ونعم ماض لإنشاء المدح «دارُ» فاعل «الْمُتَّقِينَ» مضاف إليه والجملة معطوفة «جَنَّاتُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة مستأنفة «عَدْنٍ» مضاف إليه «يَدْخُلُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة حالية «تَجْرِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بتجري والها مضاف إليه «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة حالية «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «فِيها» متعلقان بحال محذوفة «ما» موصولية مبتدأ مؤخر «يَشاؤُنَ» مضارع مرفوع والجملة صلة «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة ومتعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والمتقين مفعوله والجملة مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣)
«الَّذِينَ» موصول مبتدأ «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة صلة «طَيِّبِينَ» حال منصوبة بالياء «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر الذين

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٠ - ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾
جملة «وقيل» مستأنفة، ونائب الفاعل ضمير مصدر «قيل». وقوله «ماذا» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، والموصول «ذا» خبر، «خيرا» مفعول به لأنزل مقدرا، وجملة «أنزل خيرا» مقول القول، والجار «للذين» متعلق بالخبر، الجار «في هذه» متعلق بـ «أحسنوا»، وجملة «ولدار الآخرة خير» مستأنفة، واللام في «لنعم» واقعة في جواب قسم محذوف، والتقدير: ووالله لنعم دار، وجملة «ووالله لنعم دار» مستأنفة، وجملة «لنعم دار» جواب القسم، والمخصوص بالمدح محذوف أي: دار الآخرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية