الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة جَعَلَ فعل خبر لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق أَنفُسِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَزْوَٰجًا اسم مفعول به وَجَعَلَ حرف عطف فعل معطوف لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق أَزْوَٰجِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه بَنِينَ اسم مفعول به وَحَفَدَةً حرف عطف اسم معطوف
وَرَزَقَكُم حرف عطف فعل ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلطَّيِّبَٰتِ أل التعريف اسم مجرور
أَفَبِٱلْبَٰطِلِ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور يُؤْمِنُونَ فعل ضمير فاعل وَبِنِعْمَتِ حرف عطف حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه هُمْ ضمير يَكْفُرُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمْ

for you lakum

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَرَزَقَكُمْ

and has provided for you warazaqakum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَزَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَفَبِالْبَاطِلِ

Then in falsehood do afabil-bāṭili

١٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

يُؤْمِنُونَ

they believe, yu'minūna

١٧
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَبِنِعْمَتِ

and the Favor wabiniʿ'mati

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
نِعْمَتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

هُمْ

they hum

٢٠

ضمير منفصل

للغائبين

يَكْفُرُونَ

disbelieve? yakfurūna

٢١
يَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والقول الرابع حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة قال: المعنى نسقيكم مما في بطون أيّها كان له لبن لأنه ليست كلّها لها لبن. سائِغاً لِلشَّارِبِينَ نعت.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٧]

وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ أي ولكم فيما رزقناكم من ثمرات النخيل والأعناب عبرة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٦٨]

وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي لأنها مؤنّثة والعرب تقول في تصغيرها: نحيل بغير هاء لئلا تشبه الواحدة، وحكى الأخفش أنها تذكّر بُيُوتاً كما تقول فلس وفلوس ومن كسر الباء أبدل من الضمة كسرة وهو وجه بعيد.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٠]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠)
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي إلى الهرم لأنه يضعف قوته وعقله فإن قال قائل: فهو إذا كان صبيّا هكذا ولا يقال للصبيّ: هو في أرذل العمر، فالجواب أنّ الصبي يرجى له العقل والقوة وليس كذا الهرم لِكَيْ لا يَعْلَمَ تنصب بكي ولا تحول «لا» بين العامل والمعمول فيه لتصرّفها وأنّها تكون زائدة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧١]

وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٧١)
فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ ابتداء وخبر.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٢]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)
أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ قيل: يعني الأوثان والأصنام لأنهم لا ينتفعون بعبادتها.
وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ الكفر بالنعمة في اللغة على ضربين: أحدهما أن يجحد النعمة، والآخر أن ينسبها إلى غير المنعم بها أو يجعل له فيها شريكا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اتَّخِذِي) : أَيِ اتَّخِذِي، أَوْ تَكُونُ مَصْدَرِيَّةً.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذُلُلًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ السُّبُلِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «اسْلُكِي» وَالْوَاحِدُ ذَلُولٌ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ، فَقَالَ: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا».
(فِيهِ شِفَاءٌ) : يَعُودُ عَلَى الشَّرَابِ، وَقِيلَ: عَلَى الْقُرْآنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى
: (لَا
يَعْلَمَ
بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) :«شَيْئًا» مَنْصُوبٌ بِالْمَصْدَرِ عَلَى قَوْلِ الْبَصْرِيِّينَ. وَبِيَعْلَمَ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) : الْجُمْلَةُ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ هُنَا وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ; وَالتَّقْدِيرُ: فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ إِيمَانُهُمْ فَيَسْتَوُوا، وَهَذَا الْفِعْلُ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ بِرَادِّي ; أَيْ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا يَرُدُّونَ ; فَمَا يَسْتَوُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ) : الرِّزْقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ: اسْمُ الْمَرْزُوقِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لا»
اللام للتعليل وكي حرف مصدري ونصب ولا نافية «يَعْلَمَ» مضارع منصوب بكي فاعله مستتر واللام والمصدر المؤول بعدها متعلقان بيرد «بَعْدَ» ظرف زمان متعلقان بيعلم «عِلْمٍ» مضاف إليه «شَيْئاً» مفعول به «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم وقدير خبراها والجملة مستأنفة «وَاللَّهُ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة على ما قبلها «فَضَّلَ بَعْضَكُمْ» ماض ومفعوله والكاف مضاف إليه وفاعله مستتر والجملة خبر «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بفضل «فِي الرِّزْقِ» متعلقان بحال محذوفة «فَمَا» الفاء استئنافية وما تعمل عمل ليس «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع اسم ما والجملة استئنافية «فُضِّلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «بِرَادِّي» الباء حرف جر زائد ورادي خبر ما مجرور لفظا بالياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة «رِزْقِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «عَلى ما» ما موصولية متعلقان برادي «مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة صلة «فَهُمْ» الفاء عاطفة وهم مبتدأ «فِيهِ» متعلقان بسواء «سَواءٌ» خبر والجملة معطوفة «أَفَبِنِعْمَةِ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية بنعمة متعلقان بيجحدون «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يَجْحَدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها استئنافية.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٢ الى ٧٣]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)
«وَاللَّهُ» الواو عاطفة لفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة على سابقتها «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بجعل «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» متعلقان بجعل والكاف مضاف إليه «أَزْواجاً» مفعول به «وَجَعَلَ لَكُمْ» الجملة معطوفة وإعرابها كسابقتها «مِنْ أَزْواجِكُمْ» متعلقان بجعل «بَنِينَ» مفعول به منصوب بالياء «وَحَفَدَةً» معطوف على بنين «وَرَزَقَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان برزقكم «أَفَبِالْباطِلِ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة استئنافية «وَبِنِعْمَتِ» الجار والمجرور متعلقان بيكفرون «اللَّهُ» لفظ الجلالة في محل جر بالإضافة. «هُمْ» مبتدأ «يَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «وَيَعْبُدُونَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما سبق «مِنْ دُونِ» متعلقان بيعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «لا» نافية «يَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بيملك «رِزْقاً» مفعول به «مِنَ السَّماواتِ» متعلقان برزق «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما سبق «شَيْئاً» مفعول به لرزقا «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٢ - ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾
«بنين» مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «يؤمنون» مستأنفة، وجملة «هم يكفرون» معطوفة على جملة «يؤمنون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية