الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَعْبُدُونَ حرف عطف فعل ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَا اسم موصول مفعول به لَا حرف نفي صلة يَمْلِكُ فعل نفي لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور رِزْقًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف شَيْـًٔا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي يَسْتَطِيعُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿وَيَعْبُدُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿دُونِ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيَعْبُدُونَ﴾؟
﴿مَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَهُمْ﴾؟
﴿يَمْلِكُ﴾
ما مفعولُ ﴿يَمْلِكُ﴾؟
﴿رِزْقًا﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْأَرْضِ﴾؟
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
ما مفعولُ ﴿رِزْقًا﴾؟
﴿شَيْـًٔا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَعْبُدُونَ

And they worship wayaʿbudūna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

for them lahum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

١١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth wal-arḍi

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَلَا

and not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَسْتَطِيعُونَ

they are able. yastaṭīʿūna

١٥
يَسْتَطِيعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٣]

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً في نصب شيء قولان: أحدهما أن يكون التقدير: لا يملكون أن يرزقوهم شيئا وهو قول الكوفيين «١»، ونصبه عند الأخفش وغيره من البصريين على البدل من رزق. قال الأخفش: والمعنى:
لا يملكون لهم رزقا قليلا ولا كثيرا، وقال غيره: لا يجوز أن يكون منصوبا برزق لأنه اسم ليس بمصدر كما لا يجوز: عجبت من دهن زيد لحيته، حتّى يقول من دهن.
وَلا يَسْتَطِيعُونَ على المعنى لأن «ما» في المعنى لجماعة.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٤]

فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧٤)
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ فيه قولان: أحدهما لا تمثّلوا لله جلّ وعزّ بخلقه فتقولوا:
هو محتاج إلى شريك ومشاور فإن هذا إنما هو لمن لا يعلم، ودلّ على هذا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ، والقول الآخر لا تمثّلوا خلق الله جلّ وعزّ به فتجعلوا لهم من الأهبة مثل ما له.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٥]

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٧٥)
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ أي من الرقّ. وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً أي فكما لا يستوي هذان عندكم فيجب أن لا يسوّوا بين الأصنام وهي لا تعقل ولا تنفع وبين الله جلّ وعزّ في العبادة. الْحَمْدُ لِلَّهِ أي على ما دلّنا من توحيده بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ فيه قولان: أحدهما أنّ فعلهم فعل من لا يعلم وإن كانوا يعلمون والآخر أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٦]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وإذا كان أبكم ضعيفا فهو ثقيل على وليّه أينما يوجّهه أي إن وجهه لشيء من منافع الدنيا لم يأت بخير. هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ معطوف على المضمر في يستوي وهو توكيد، وحسن العطف على المضمر المرفوع لمّا وكّدته لأنه التوكيد يعينه فكأنّه بارز من الفعل.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١١٠، والبحر المحيط ٥/ ٥٠٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اتَّخِذِي) : أَيِ اتَّخِذِي، أَوْ تَكُونُ مَصْدَرِيَّةً.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذُلُلًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ السُّبُلِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «اسْلُكِي» وَالْوَاحِدُ ذَلُولٌ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ، فَقَالَ: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا».
(فِيهِ شِفَاءٌ) : يَعُودُ عَلَى الشَّرَابِ، وَقِيلَ: عَلَى الْقُرْآنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى
: (لَا
يَعْلَمَ
بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) :«شَيْئًا» مَنْصُوبٌ بِالْمَصْدَرِ عَلَى قَوْلِ الْبَصْرِيِّينَ. وَبِيَعْلَمَ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) : الْجُمْلَةُ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ هُنَا وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ; وَالتَّقْدِيرُ: فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ إِيمَانُهُمْ فَيَسْتَوُوا، وَهَذَا الْفِعْلُ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ بِرَادِّي ; أَيْ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا يَرُدُّونَ ; فَمَا يَسْتَوُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ) : الرِّزْقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ: اسْمُ الْمَرْزُوقِ.
وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، وَالْمَصْدَرُ بِفَتْحِ الرَّاءِ. (شَيْئًا) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: هُوَ مَنْصُوبٌ بِرِزْقٍ ; لِأَنَّ اسْمَ الْمَصْدَرِ يَعْمَلُ عَمَلَهُ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ أَنْ يُرْزَقُوا شَيْئًا. وَالثَّانِي: هُوَ بَدَلٌ مِنْ رِزْقٍ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ نَصْبَ الْمَصْدَرِ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ رِزْقًا مِلْكًا، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَظَائِرَهُ، كَقَوْلِهِ: (لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) :[آلِ عِمْرَانَ: ١٢٠].
قَالَ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَبْدًا) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَثَلٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مَثَلًا مِثْلَ عَبْدٍ.
وَ (مَنْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَكِرَةٍ مَوْصُوفَةٍ.
(سِرًّا وَجَهْرًا) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْجِيمِ ; أَيْ يُوَجِّهْهُ مَوْلَاهُ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ هُوَ أَقْرَبُ) : هُوَ ضَمِيرٌ لِلْأَمْرِ، وَ «أَوْ» قَدْ ذُكِرَ حُكْمُهَا فِي: (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ [الْبَقَرَةِ: ١٩].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لا»
اللام للتعليل وكي حرف مصدري ونصب ولا نافية «يَعْلَمَ» مضارع منصوب بكي فاعله مستتر واللام والمصدر المؤول بعدها متعلقان بيرد «بَعْدَ» ظرف زمان متعلقان بيعلم «عِلْمٍ» مضاف إليه «شَيْئاً» مفعول به «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم وقدير خبراها والجملة مستأنفة «وَاللَّهُ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة على ما قبلها «فَضَّلَ بَعْضَكُمْ» ماض ومفعوله والكاف مضاف إليه وفاعله مستتر والجملة خبر «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بفضل «فِي الرِّزْقِ» متعلقان بحال محذوفة «فَمَا» الفاء استئنافية وما تعمل عمل ليس «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع اسم ما والجملة استئنافية «فُضِّلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «بِرَادِّي» الباء حرف جر زائد ورادي خبر ما مجرور لفظا بالياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة «رِزْقِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «عَلى ما» ما موصولية متعلقان برادي «مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة صلة «فَهُمْ» الفاء عاطفة وهم مبتدأ «فِيهِ» متعلقان بسواء «سَواءٌ» خبر والجملة معطوفة «أَفَبِنِعْمَةِ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية بنعمة متعلقان بيجحدون «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يَجْحَدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها استئنافية.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٢ الى ٧٣]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)
«وَاللَّهُ» الواو عاطفة لفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة على سابقتها «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بجعل «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» متعلقان بجعل والكاف مضاف إليه «أَزْواجاً» مفعول به «وَجَعَلَ لَكُمْ» الجملة معطوفة وإعرابها كسابقتها «مِنْ أَزْواجِكُمْ» متعلقان بجعل «بَنِينَ» مفعول به منصوب بالياء «وَحَفَدَةً» معطوف على بنين «وَرَزَقَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان برزقكم «أَفَبِالْباطِلِ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة استئنافية «وَبِنِعْمَتِ» الجار والمجرور متعلقان بيكفرون «اللَّهُ» لفظ الجلالة في محل جر بالإضافة. «هُمْ» مبتدأ «يَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «وَيَعْبُدُونَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما سبق «مِنْ دُونِ» متعلقان بيعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «لا» نافية «يَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بيملك «رِزْقاً» مفعول به «مِنَ السَّماواتِ» متعلقان برزق «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما سبق «شَيْئاً» مفعول به لرزقا «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا﴾
الجار «لهم» متعلق بحال من «رزقا». الجار «من السماوات» متعلق بنعت لـ «رزقا»، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق، أي: قليلا أو كثيرا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية