الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة جَعَلَ فعل خبر لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنۢ حرف جر متعلق بُيُوتِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه سَكَنًا اسم مفعول به وَجَعَلَ حرف عطف فعل معطوف لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر متعلق جُلُودِ اسم مجرور ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مضاف إليه بُيُوتًا اسم مفعول به تَسْتَخِفُّونَهَا فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به يَوْمَ اسم متعلق ظَعْنِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَيَوْمَ حرف عطف اسم متعلق إِقَامَتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَمِنْ حرف عطف حرف جر متعلق أَصْوَافِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَوْبَارِهَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَأَشْعَارِهَآ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
أَثَٰثًا اسم مفعول به وَمَتَٰعًا حرف عطف اسم معطوف إِلَىٰ حرف جر متعلق حِينٍ اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمْ

for you lakum

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الْأَنْعَامِ

(of) the cattle l-anʿāmi

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَنْعَٰمِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

تَسْتَخِفُّونَهَا

which you find light tastakhiffūnahā

١٣
تَسْتَخِفُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

إِقَامَتِكُمْ

(of) your encampment; iqāmatikum

١٧
إِقَامَتِ الأصل

مصدر مجرور

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمِنْ

and from wamin

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

وَأَوْبَارِهَا

and their fur wa-awbārihā

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْبَارِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَشْعَارِهَا

and their hair wa-ashʿārihā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَشْعَارِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٨]

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ومن كسر الهمزة أتبع الكسرة الكسرة، وكسر الميم بعيد وأمّهات جمع أمّهة، وقيل: الهاء زائدة كما زيدت في أهرقت.

[سورة النحل (١٦) : آية ٧٩]

أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩)
أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ أي إلى خلقها كيف خلقت خلقا يتهيّأ لها معه الطيران والثبوت في الجو، وجعل ذلك تسخيرا منه لها مجازا فقال جلّ ثناؤه: مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ومُسَخَّراتٍ حال. ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ لأنه جلّ وعزّ يثبتهنّ بالهواء الذي خلقه تحتهنّ فجعل ذلك إمساكا منه لهن اتساعا.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨١]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١)
وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ أي خلق لكم ما تتّخذون منه سرابيل وأقدركم على عمله وروي عن ابن عباس رحمه الله أنه قرأ كذلك تتمّ نعمه عليكم ورفع النعمة.
لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ «١» بفتح التاء واللام.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٣]

يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (٨٣)
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وإنكارهم إياها إضافتهم إياها إلى غير الله جلّ وعزّ وإشراكهم معه فيها غيره.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨٤]

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٨٤)
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً والأمة القرن والجماعة فدلّ بهذا على أنّ في كلّ قرن من يطيعه جلّ وعزّ، ولا يكون الشهيد إلّا مطيعا. ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا في الاعتذار. ومعنى لا يؤذن لهم في الاعتذار لا يقال لهم: اعتذروا بل يقال لهم: إن اعتذرتم لم يقبل منكم، ومثله وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [المرسلات: ٣٦] أي لا يعتذرون اعتذارا ينتفع به.
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٠٨، ومعاني الفراء ٢/ ١١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُمَّهَاتِكُمْ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ، وَهُوَ الْأَصْلُ، وَبِكَسْرِهِمَا.
فَأَمَّا كَسْرَةُ الْهَمْزَةِ فَلِعِلَّةٍ ; وَقِيلَ: أُتْبِعَتْ كَسْرَةَ النُّونِ قَبْلَهَا، وَكَسْرَةُ الْمِيمِ إِتْبَاعًا لِكَسْرَةِ الْهَمْزَةِ.
(لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ فِي «أَخْرَجَكُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَمْ يَرَوْا) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ ; لِأَنَّ قَبْلَهُ خِطَابًا، وَبِالْيَاءِ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى الْغَيْبَةِ.
(مَا يُمْسِكُهُنَّ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي: مُسَخَّرَاتٍ، أَوْ مِنَ الطَّيْرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٨٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا) : إِنَّمَا أَفْرَدَ لِأَنَّ الْمَعْنَى: مَا تَسْكُنُونَ.
(يَوْمَ ظَعْنِكُمْ) : يُقْرَأُ بِسُكُونِ الْعَيْنِ وَفَتْحِهَا ; وَهُمَا لُغَتَانِ مِثْلَ النَّهْرِ وَالنَّهَرِ، وَالظَّعْنُ مَصْدَرُ ظَعَنَ.
(أَثَاثًا) : مَعْطُوفٌ عَلَى «سَكَنًا» وَقَدْ فُصِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَرْفِ الْعَطْفِ بِالْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ أَصْوَافِهَا) : وَلَيْسَ بِفَصْلٍ مُسْتَقْبَحٍ كَمَا زَعَمَ فِي الْإِيضَاحِ ; لِأَنَّ الْجَارَّ وَالْمَجْرُورَ مَفْعُولٌ، وَتَقْدِيمُ مَفْعُولٍ عَلَى مَفْعُولٍ قِيَاسٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

موصول معطوف على الضمير المستتر في يستوي «يَأْمُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِالْعَدْلِ» متعلقان بيأمر «وَهُوَ» الواو حالية هو مبتدأ «عَلى صِراطٍ» متعلقان بالخبر «مُسْتَقِيمٍ» صفة لصراط والجملة حالية «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بخبر محذوف مقدم «غَيْبُ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَما» الواو عاطفة ما نافية «أَمْرُ» مبتدأ «السَّاعَةِ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «كَلَمْحِ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «الْبَصَرِ» مضاف إليه «أَوْ» عاطفة «هُوَ أَقْرَبُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر إن والجملة استئنافية.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩)
«وَاللَّهُ» والواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «أَخْرَجَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «مِنْ بُطُونِ» متعلقان بأخرجكم «أُمَّهاتِكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لا تَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية «شَيْئاً» مفعول به «وَجَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَكُمُ» متعلقان بجعل «السَّمْعَ» مفعول به «وَالْأَبْصارَ» معطوف على السمع «وَالْأَفْئِدَةَ» معطوف أيضا «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم جازمة «يَرَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «إِلَى الطَّيْرِ» متعلقان بيروا «مُسَخَّراتٍ» حال منصوبة بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «فِي جَوِّ» متعلقان بمسخرات «السَّماءِ» مضاف إليه «ما» نافية «يُمْسِكُهُنَّ» مضارع مرفوع ومفعوله «إِلَّا» أداة حصر «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة حالية «إِنَّ» إن حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب ومتعلقان بالخبر المقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٨٠ الى ٨١]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (٨٠) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١)
«وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «جَعَلَ» ماض وفاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بجعل «مِنْ بُيُوتِكُمْ» متعلقان بجعل والكاف مضاف إليه «سَكَناً» مفعول به «وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٠ - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾
الجار «من بيوتكم» متعلق بحال من «سكنا»، والجار «من جلود» متعلق بحال من «بيوتا»، وجملة «تستخفونها» نعت لـ «بيوتا». والجار «من أصوافها» معطوف على «من جلود»، ويتعلق بما تعلَّق به، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثا، وعلى هذا يكون قد عطف مجرورا على مجرور، ومنصوبا على منصوب، والجار «إلى حين» متعلق بنعت لـ «متاعا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية