الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنْ حرف نفي هِىَ ضمير نفي إِلَّآ أداة حصر حصر أَسْمَآءٌ اسم خبر سَمَّيْتُمُوهَآ فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به أَنتُمْ ضمير توكيد وَءَابَآؤُكُم حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مَّآ حرف نفي صفة أَنزَلَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق سُلْطَٰنٍ اسم مجرور
إِن حرف نفي يَتَّبِعُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر ٱلظَّنَّ أل التعريف اسم مفعول به وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف تَهْوَى فعل صلة ٱلْأَنفُسُ أل التعريف اسم فاعل
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جَآءَهُم فعل تحقيق ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق رَّبِّهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْهُدَىٰٓ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هِيَ

they hiya

٢

ضمير منفصل

للغائبة

سَمَّيْتُمُوهَا

you have named them, sammaytumūhā

٥
سَمَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أَنْتُمْ

you antum

٦

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَآبَاؤُكُمْ

and your forefathers, waābāukum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَابَآؤُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهَا

for it bihā

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

يَتَّبِعُونَ

they follow yattabiʿūna

١٥
يَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

وَلَقَدْ

And certainly walaqad

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَاءَهُمْ

has come to them jāahum

٢٢
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

سُلْطَانٍ ۚ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٣]

إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (٢٣)
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ قولهم الأوثان الهة والملائكة بنات الله. ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي من حجّة ولا وحي، وإنما هو شيء اخترفتموه. إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ أي ما يتّبعون في هذه التسمية إلّا الظنّ وهواهم. وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى أي البيان بأن لا معبود سواه وأن عبادة هذه الأشياء شرك وكفر.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٤]

أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (٢٤)
قيل: أي ليس له ذلك، وقال ابن زيد: أي إن كان محمد صلّى الله عليه وسلّم تمنّى شيئا فهو له.
وشرح هذا القول إن كان محمد صلّى الله عليه وسلّم تمنّى الرسالة فقد أعطاه الله جلّ وعزّ فلا تنكروه.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٥]

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (٢٥)
يعطي من شاء ما يشاء.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٦]

وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى (٢٦)
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لو حذفت «من» لخفضت أيضا لأنه خبر و «كم» تخفض ما بعدها في الخبر مثل «ربّ» إلا أنّ «كم» للكثير وربّ للقليل. لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى في هذا تنبيه لهم وتوبيخ لأنهم قالوا ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى [الزمر: ٣] فأخبر الله جلّ وعزّ أنّ الملائكة صلوات الله عليهم وسلّم الذين هم أفضل الخلق عند الله جلّ وعزّ وأكثرهم عملا بالطاعة لا تغني شفاعتهم شيئا إلّا من بعد إذن الله عزّ وجلّ ورضاه فكيف تشفع الأصنام لهم.

[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى (٢٧) وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (٢٨)
هو قولهم هم بنات الله عزّ وجلّ. ما لهم بذلك من علم مِنْ زائدة للتوكيد والموضع موضع رفع إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً أي لا ينفع من الحقّ ولا يقوم مقامه.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٩]

فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا (٢٩)
أي فدع من تولّى عن ذكرنا ولم يؤمن ولم يوحّد ولم يرد ثواب الآخرة ولم يرد إلا زينة الحياة الدنيا.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٣٠]

ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى (٣٠)
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ قال ابن زيد: ليس لهم علم إلّا الّذي هم فيه من الشرك

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: مُشْتَقٌّ مِنْ لَاتَ يَلِيتُ، فَالتَّاءُ عَلَى هَذَا أَصْلٌ.
وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ، قَالُوا: وَهُوَ رَجُلٌ كَانَ يَلِتُّ لِلْحَاجِّ السَّوِيقَ وَغَيْرَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَلَمَّا مَاتَ عُبِدَ ذَلِكَ الْحَجَرُ. وَالْعُزَّى: فُعْلَى مِنَ الْعِزِّ.
(وَمَنَاةَ) : عَلَمٌ لِصَنَمٍ؛ وَأَلِفُهُ مِنْ يَاءٍ؛ لِقَوْلِكَ: مَنَى يَمْنِي، إِذَا قَدَرَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْوَاوِ، وَمِنْهُ مَنَوَانِ. وَ (الْأُخْرَى) : تَوْكِيدٌ؛ لِأَنَّ الثَّالِثَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا أُخْرَى.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ضِيزَى) : أَصْلُهُ ضُوزَى مِثْلَ: طُوبَى، كُسِرَ أَوَّلُهَا، فَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً، وَلَيْسَتْ فِعْلَى فِي الْأَصْلِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ إِلَّا مَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِهِمْ؛ رَجُلٌ كِيصَى، وَمِيتَةٌ حِيكَى. وَحَكَى غَيْرُهُ: امْرَأَةٌ عِزْهَى، وَامْرَأَةٌ سِعْلَى، وَالْمَعْرُوفُ عَزْهَاةٌ وَسِعْلَاةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَمَزَ «ضِيزَى».
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣) أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَسْمَاءٌ) : يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى ذَوَاتِ أَسْمَاءٍ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (سَمَّيْتُمُوهَا) لِأَنَّ لَفْظَ الِاسْمِ لَا يُسَمَّى.
وَ (أَمْ) : هُنَا مُنْقَطِعَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٠]

وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى (٢٠)
«وَمَناةَ» معطوفة على العزى «الثَّالِثَةَ» صفة مناة «الْأُخْرى» صفة العزى.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢١]

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى (٢١)
«أَلَكُمُ» الهمزة حرف استفهام إنكاري ولكم خبر مقدم «الذَّكَرُ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها «وَلَهُ» خبر مقدم «الْأُنْثى» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٢]

تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى (٢٢)
«تِلْكَ» مبتدأ «إِذاً» حرف جواب وجزاء «قِسْمَةٌ» خبر «ضِيزى» صفة قسمة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٣]

إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (٢٣)
«إِنْ» حرف نفي «هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ» مبتدأ وحرف حصر وأسماء خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «سَمَّيْتُمُوها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صفة أسماء «أَنْتُمْ» توكيد للفاعل «وَآباؤُكُمْ» معطوف عليه «ما» نافية «أَنْزَلَ اللَّهُ» ماض وفاعله «بِها» متعلقان بالفعل «مِنْ سُلْطانٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها، «إِنْ» نافية «يَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «إِلَّا» حرف حصر «الظَّنَّ» مفعول به والجملة استئنافية لا محل لها «وَما» معطوف على الظن «تَهْوَى الْأَنْفُسُ» مضارع وفاعله والجملة صلة ما لا محل لها «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله «مِنْ رَبِّهِمُ» متعلقان بالفعل «الْهُدى» فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٤]

أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (٢٤)
«أَمْ» بمعنى بل «لِلْإِنْسانِ» خبر مقدم «ما» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية لا محل لها «تَمَنَّى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٥]

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (٢٥)
«فَلِلَّهِ» الفاء حرف استئناف ولله خبر مقدم «الْآخِرَةُ» مبتدأ مؤخر «وَالْأُولى» معطوف على الآخرة والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة النجم (٥٣) : آية ٢٦]

وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى (٢٦)
«وَكَمْ» الواو حرف استئناف وكم خبرية مبتدأ و «مِنْ» حرف جر وزائد «مَلَكٍ» مجرور لفظا منصوب محلا تمييز «فِي السَّماواتِ» صفة ملك، «لا» نافية «تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ» مضارع وفاعله «شَيْئاً» مفعوله والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾
الجملة مستأنفة، جملة «سمَّيتموها» نعت لأسماء، «أنتم» توكيد لفاعل «سَمَّيْتم»، جملة «ما أنزل الله بها» نعت ثانٍ لـ «أسماء»، «سلطان» مفعول به، و «من» زائدة، وجملة «إن يتبعون» مستأنفة، و «إن» نافية، «ما» -[١٢٥١]- اسم موصول معطوف على الظن، وجملة «ولقد جاءهم الهدى» حالية من فاعل «يتبعون» أي: يتبعون الظن وهوى النفس في حالٍ تُنافي ذلك، وهي مجيء الهدى من عند ربهم، وجملة «لقد جاءهم» جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية