الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان وَقَعَ فعل مضاف إليه ٱلْقَوْلُ أل التعريف اسم فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَخْرَجْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور دَآبَّةً اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور تُكَلِّمُهُمْ فعل حال ضمير مفعول به
أَنَّ حرف نصب ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم اسم إن كَانُوا۟ فعل خبر أن ضمير اسم كان بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي خبر كان يُوقِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

عَلَيْهِمْ

against them, ʿalayhim

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَخْرَجْنَا

We will bring forth akhrajnā

٥
أَخْرَجْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُمْ

for them lahum

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

تُكَلِّمُهُمْ

speaking to them, tukallimuhum

١٠
تُكَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّ

that anna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَانُوا

were, kānū

١٣
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِآيَاتِنَا

of Our Signs, biāyātinā

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يُوقِنُونَ

certain. yūqinūna

١٦
يُوقِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الْخالِدُونَ [الأنبياء: ٣٤] وهذا الرّد على أبي عمرو وعاصم وحمزة وطلحة والأعرج لا يلزم منه شيء، ولا يشبه ما جاء به من الآية شيئا، والفرق بينهما أن الشرط وجوابه بمنزلة شيء واحد، ومعنى أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ أفإن مت خلدوا، ونظير هذا:
أزيد منطلق، ولا يقال: أزيد أمنطلق، لأنهما بمنزلة شيء واحد، وليس كذا الآية، لأن الثاني جملة قائمة بنفسها فصلح فيها الاستفهام والأول كلام منفرد يصلح فيه الاستفهام فأما من حذف الاستفهام من الثاني الاستفهام لأن في الكلام دليلا عليه لمعنى الإنكار.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨١]

وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي، وأجاز الفراء وأبو حاتم وما أنت بهاد العمى «١» وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة وما أنت تهدي العمي عن ضلالتهم «٢» وفي حرف عبد الله وما أن تهدي العمي عن ضلالتهم. القراءة الأولى بحذف الياء في اللفظ لالتقاء الساكنين وإثباتها في الخط، والقراءة الثانية بحذف الياء في اللفظ والخطّ لسكونها وسكون التنوين بعدها، من العرب من يثبتها في الوقف فيقول: مررت بقاضي، لأن التنوين لا يثبت في الوقف، والقراءة الثالثة بحذف الياء منها في اللفظ وفي الوصل لالتقاء الساكنين وفي حرف عبد الله وما إن تهدي إن زائدة للتوكيد وهي كافّة لما عن العمل إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا قال أبو إسحاق: أي ما تسمع قال: والمعنى ما تسمع فيعي ويعمل إلا من يؤمن بآياتنا فأما من يسمع ولا يقبل فبمنزلة الأصم.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨٢]

وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (٨٢)
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ قالت حفصة ابنة سيرين: سألت أبا العالية عن قول الله جلّ وعزّ: وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ فقال: أوحى الله جلّ وعزّ إلى نوح صلّى الله عليه وسلّم: أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [هود: ٣٦] فكأنما كان على وجهي غطاء فكشف. قال أبو جعفر: وهذا من حسن الجواب لأنّ الناس ممتحنون ومؤخّرون لأن فيهم مؤمنين وصالحين، ومن قد علم الله جلّ وعزّ أنه سيؤمن ويتوب، ولهذا أمرنا بأخذ الجزية فإذا زال هذا وجب القول عليهم فصاروا كقوم نوح صلّى الله عليه وسلّم حين قال الله جلّ وعزّ فيهم أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قال عبد الله بن عمر رحمة الله عليه: تخرج الدابة من صدع في الصفا، وقرأ ابن عباس
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٩٢، ومختصر ابن خالويه ١١٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٠٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (عَنْ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «هَادِي» وَعَدَّاهُ بِعَنْ، لِأَنَّ مَعْنَاهُ تَصَرَّفَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِالْعُمْيِ، وَيَكُونَ الْمَعْنَى أَنَّ الْعَمَى صَدَرَ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (٨٢) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (٨٣) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨٤) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (٨٥) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٨٦) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (٨٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تُكَلِّمُهُمْ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ مُخَفَّفًا بِمَعْنَى تَسِمُهُمْ وَتُعَلِّمُ فِيهِمْ، مِنْ: كَلَمَهُ، إِذَا جَرَحَهُ.
وَيُقْرَأُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ، إِلَّا أَنَّهُ شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْكَلَامِ.
(أَنَّ النَّاسَ) بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. وَبِالْفَتْحِ، أَيْ تُكَلِّمُهُمْ بِأَنَّ النَّاسَ، أَوْ تُخْبِرُهُمْ بِأَنَّ النَّاسَ، أَوْ لِأَنَّ النَّاسَ.
(وَيَوْمَ نَحْشُرُ) : أَيْ وَاذْكُرْ يَوْمَ. وَكَذَلِكَ «وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ» بِمَعْنَى: فَيَفْزَعُ.
وَ (كُلٌّ أَتَوْهُ) : عَلَى الْفِعْلِ، وَآتَوْهُ - بِالْمَدِّ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ.
وَ (دَاخِرِينَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَحْسَبُهَا) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْجِبَالِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تَرَى».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النمل (٢٧) : آية ٧٨]

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٧٨)
«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «يَقْضِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «بِحُكْمِهِ» متعلقان بالفعل «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ» خبرا إن والجملة حال.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٧٩]

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (٧٩)
«فَتَوَكَّلْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «إِنَّكَ» إن واسمها «عَلَى الْحَقِّ» متعلقان بمحذوف خبر إن «الْمُبِينِ» صفة الحق والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨٠]

إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٨٠)
«إِنَّكَ» إن واسمها «لا» نافية «تُسْمِعُ» مضارع فاعله مستتر «الْمَوْتى» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها. والواو حرف عطف «وَلا تُسْمِعُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر «الصُّمَّ» مفعول به أول «الدُّعاءَ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِذا» ظرف زمان «وَلَّوْا» ماض وفاعله «مُدْبِرِينَ» حال منصوبة بالياء والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨١]

وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)
«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية تعمل عمل ليس «أَنْتَ» اسمها «بِهادِي» الباء حرف جر زائد وهادي اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «الْعُمْيِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها «عَنْ ضَلالَتِهِمْ» متعلقان بهادي «إِنْ تُسْمِعُ» إن نافية ومضارع فاعله مستتر «إِلَّا» حرف حصر «مَنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يُؤْمِنُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «فَهُمْ» الفاء حرف عطف «هم مسلمون» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها وجملة إن تسمع.. مستأنفة لا محل لها.

[سورة النمل (٢٧) : آية ٨٢]

وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (٨٢)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «وَقَعَ الْقَوْلُ» ماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل. والجملة في محل جر بالإضافة وجملة إذا.. مستأنفة لا محل لها «أَخْرَجْنا» ماض وفاعله «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «دَابَّةً» مفعول به «مِنَ الْأَرْضِ» صفة دابة والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «تُكَلِّمُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة دابة «أَنَّ النَّاسَ» أن واسمها «كانُوا» كان واسمها «بِآياتِنا» متعلقان بما بعدهما «لا يُوقِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كانوا وجملة كانوا.. خبر أن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٢ - ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، الجار «من الأرض» متعلق بنعت لـ «دابة»، وجملة «تكلمهم» نعت لـ «دابة»، والمصدر المؤول «أن -[٨٨٠]- الناس كانوا» منصوب على نزع الخافض الباء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية