الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَبِصَدِّهِمْ) وَأَخْذِهِمُ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ٱلرِّبَوٰا۟ أل التعريف اسم بدل وَقَدْ حرف استئناف حرف تحقيق نُهُوا۟ فعل تحقيق ضمير نائب فاعل عَنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَكْلِهِمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَمْوَٰلَ اسم مفعول به ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه بِٱلْبَٰطِلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَأَعْتَدْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل لِلْكَٰفِرِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابًا اسم مفعول به أَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَخْذِهِمُ

And for their taking wa-akhdhihimu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخْذِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَقَدْ

while certainly waqad

٣
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

نُهُوا

they were forbidden nuhū

٤
نُهُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَنْهُ

from it ʿanhu

٥
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَكْلِهِمْ

and (for) their consuming wa-aklihim

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَكْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْبَاطِلِ

wrongfully. bil-bāṭili

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

وَأَعْتَدْنَا

And We have prepared wa-aʿtadnā

١٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَعْتَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِلْكَافِرِينَ

for the disbelievers lil'kāfirīna

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

مِنْهُمْ

among them min'hum

١٢
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً بغير إدغام والإدغام أجود لقرب اللام من الراء وأنّ في الراء تكريرا فالإدغام فيها حسن. وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً أي قادرا على أن يمنع أولياءه من أعدائه ولا يمنعه من ذاك مانع ولا يغلبه غالب. حَكِيماً فيما يدبّره من أمور خلقه.

[سورة النساء (٤) : آية ١٥٩]

وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩)
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ لأن أهل الكتاب فيه على ضربين منهم من كذّبه ومنهم من اتّخذه إلها فيضطرّ قبل موته إلى الإيمان به لأنه يتبيّن أنه كان على باطل إذا عاين وتقدير سيبويه «١» وإن من أهل الكتاب أحد إلّا ليؤمنن به، وتقدير الكوفيين وإن من أهل الكتاب إلّا من ليؤمننّ به، وحذف الموصول خطأ. وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً أي على من كان فيهم.

[سورة النساء (٤) : آية ١٦٠]

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (١٦٠)
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا قال أبو إسحاق: هذا بدل من فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ [آية: ١٥٥] حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ نحو كل ذي ظفر وما أشبهه وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً أي صدّا كثيرا.

[سورة النساء (٤) : آية ١٦٢]

لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ رفع بالابتداء. يُؤْمِنُونَ في موضع الخبر، والكوفيون يقولون: رفع بالضمير وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ، في نصبه ستة أقوال فسيبويه ينصبه على المدح أي وأعني المقيمين. قال سيبويه: هذا باب ما ينصب على التعظيم ومن ذلك المقيمين الصلاة وأنشد «٢» :[البسيط] ١١١-
وكلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهمإلّا نميرا أطاعت أمر غاويها
الظّاعنين ولمّا يظعنوا أحداوالقائلون لمن دار نخلّيها
وأنشد «٣» :[الكامل]
(١) انظر الكتاب ٢/ ٣٦٣.
(٢) البيتان لمالك بن خياط العكلي في شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢١، والكتاب ٢/ ٥٩، ولابن حماط العكلي في خزانة الأدب ٥/ ٤٢، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٧٠، ولسان العرب (ظعن)، وتاج العروس (ظعن).
(٣) مرّ البيتان في الشاهد رقم (٣٣).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا) (١٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبِظُلْمٍ) : الْبَاءُ تَتَعَلَّقُ بِحَرَّمْنَا، وَقَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَ الْفَاءِ قَبْلَ. (كَثِيرًا) : أَيْ: صَدًّا كَثِيرًا، أَوْ زَمَانًا كَثِيرًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (١٦١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَخْذِهِمُ)، وَ (أَكْلِهِمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى صَدِّهِمْ، وَالْجَمِيعُ مُتَعَلِّقٌ بِحَرَّمْنَا، وَالْمَصَادِرُ مُضَافَةٌ إِلَى الْفَاعِلِ. (وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا) (١٦٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ) : الرَّاسِخُونَ: مُبْتَدَأٌ. وَ (فِي الْعِلْمِ) : مُتَعَلِّقٌ بِهِ. وَ (مِنْهُمْ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «الرَّاسِخُونَ» (وَالْمُؤْمِنُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى
الرَّاسِخُونَ، وَفِي خَبَرِ الرَّاسِخُونَ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: (يُؤْمِنُونَ) : وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَالثَّانِي: هُوَ قَوْلُهُ: «أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ». (وَالْمُقِيمِينَ) : قِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ بِالْيَاءِ، وَفِيهِ عِدَّةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَدْحِ؛ أَيْ: وَأَعْنِي الْمُقِيمِينَ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ، وَإِنَّمَا يَأْتِي ذَلِكَ بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضاف إليه «كَثِيراً» صفة لمفعول به محذوف أي: أناسا كثيرا أو نائب مفعول مطلق.

[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦١ الى ١٦٢]

وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦١) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)
«وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا» عطف على صدهم الربا مفعول به للمصدر أخذ «وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال وقد حرف تحقيق «وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ» عطف على وأخذهم.. «بِالْباطِلِ» متعلقان بالمصدر أكلهم «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ» اعتدنا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الكافرين «عَذاباً» مفعوله «أَلِيماً» صفة والجملة معطوفة على جملة «حَرَّمْنا». «لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» الراسخون مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم تعلق به الجار والمجرور بعده لكن حرف استدراك لا عمل له «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الراسخون «وَالْمُؤْمِنُونَ» عطف على الراسخون «يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ» بما متعلقان بالفعل يؤمنون والواو فاعله والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الراسخون. «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل المبني للمجهول أنزل والجملة صلة الموصول قبله «وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ» عطف «وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ» المقيمين مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره: أمدح، الصلاة مفعول به للمصدر المقيمين والواو للإعتراض والجملة معترضة لا محل لها «وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ» عطف على «الْمُؤْمِنُونَ» «وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف على ما قبلها.
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً» فعل مضارع ومفعولاه والسين للاستقبال والفاعل نحن «عَظِيماً» صفة والجملة خبر أولئك وجملة «أُولئِكَ» استئنافية لا محل لها من الإعراب.

[سورة النساء (٤) : آية ١٦٣]

إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)
«إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» أوحينا فعل ماض مبني على السكون تعلق به الجار والمجرور إليك ونا فاعله والجملة خبر إن ونا اسمها «كَما أَوْحَيْنا» الكاف اسم بمعنى مثل صفة لمصدر محذوف وما مصدرية والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل بعدها في محل جر بالإضافة والتقدير: أوحينا إليك إيحاء مثل إيحائنا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦١ - ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾
جملة «وقد نهوا» حالية من «الربا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية