الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱلرِّجَالُ أل التعريف اسم قَوَّٰمُونَ اسم خبر عَلَى حرف جر متعلق ٱلنِّسَآءِ أل التعريف اسم مجرور بِمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور فَضَّلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بَعْضَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق بَعْضٍ اسم مجرور وَبِمَآ حرف عطف حرف جر معطوف حرف مصدري مجرور أَنفَقُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق أَمْوَٰلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَٱلصَّٰلِحَٰتُ حرف استئناف أل التعريف اسم قَٰنِتَٰتٌ اسم خبر حَٰفِظَٰتٌ اسم خبر لِّلْغَيْبِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور حَفِظَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
وَٱلَّٰتِى حرف استئناف حرف شرط تَخَافُونَ فعل شرط ضمير فاعل نُشُوزَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَعِظُوهُنَّ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱهْجُرُوهُنَّ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْمَضَاجِعِ أل التعريف اسم مجرور وَٱضْرِبُوهُنَّ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به
فَإِنْ حرف استئناف حرف شرط أَطَعْنَكُمْ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَلَا حرف واقع في جواب الشرط حرف نهي جواب الشرط تَبْغُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور سَبِيلًا اسم مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن كَانَ فعل خبر إن عَلِيًّا اسم خبر كان كَبِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِمَا

because bimā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

حرف مصدري

وَبِمَا

and because wabimā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

حرف مصدري

أَمْوَالِهِمْ

their wealth. amwālihim

١٤
أَمْوَٰلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَالصَّالِحَاتُ

So the righteous women fal-ṣāliḥātu

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مؤنث

لِلْغَيْبِ

in the unseen lil'ghaybi

١٨
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَيْبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

بِمَا

that which bimā

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَاللَّاتِي

And those (from) whom wa-allātī

٢٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱلَّٰتِى الأصل

اسم موصول

جمع مؤنث

تَخَافُونَ

you fear takhāfūna

٢٣
تَخَافُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعِظُوهُنَّ

then advise them, faʿiẓūhunna

٢٥
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
عِظُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَاهْجُرُوهُنَّ

and forsake them wa-uh'jurūhunna

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱهْجُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَاضْرِبُوهُنَّ

and [finally] strike them. wa-iḍ'ribūhunna

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱضْرِبُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

فَإِنْ

Then if fa-in

٣٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

أَطَعْنَكُمْ

they obey you aṭaʿnakum

٣١
أَطَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَلَا

then (do) not falā

٣٢
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَبْغُوا

seek tabghū

٣٣
تَبْغُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِنَّ

against them ʿalayhinna

٣٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

إِنَّ

Indeed, inna

٣٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي لا يعبره تعلق إعرابي
وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
سَبِيلًا ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقتادة هي منسوخة «١» بالمواريث، وقيل: هي منسوخة بقوله: أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [الأنفال: ٧٥] وهذان واحد، والقول الآخر أنّ مجاهدا قال: معناه فآتوهم نصيبهم من النصر كما وعدتموهم أي ليست منسوخة. قال أبو جعفر: قول مجاهد أولى لأنه إذا ثبتت التلاوة لم يقع النسخ إلّا بإجماع أو دليل. إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً أي قد شهد معاقدتكم إياهم وهو جلّ وعزّ يحبّ الوفاء.

[سورة النساء (٤) : آية ٣٤]

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً (٣٤)
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ابتداء وخبر أي يقومون بالنفقة عليهنّ والذبّ عنهن يقال: قوّام وقيّم، بِما فَضَّلَ اللَّهُ «ما» مصدر فلذلك لم يحتج إلى عائد وفضّل الله جل وعز الرجال على النساء بجودة العقل وحسن التدبير. وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ في المهور حتى صرن لهم أزواجا وصارت نفقتهنّ عليهم. فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ ابتداء خبر. قال الفراء: وفي حرف عبد الله فالصالحات قوانت حوافظ. قال أبو جعفر:
وهذا جمع مكسّر مخصوص به المؤنث بِما حَفِظَ اللَّهُ وفي قراءة أبي جعفر بما حفظ الله بالنصب. وقد ذكرناه، ولكن نشرحه بعناية الشرح هاهنا. الرفع أبين أي حافظات لمغيب أزواجهن بحفظ الله جلّ وعزّ وتسديده، وقيل: بما حفظهن الله في مهورهن وعشرتهن، وقيل: بما استحفظهن الله إياه من أداء الأمانات إلى أزواجهن، والنصب بمعنى بالشيء الذي حفظ الله أي بالدين أو العقل الذي حفظ أمر الله. وقيل:
بحفظ الله أي بخوف مثل ما حفظت الله جلّ وعزّ، وقيل: التقدير بما حفظن الله ثم وحّد الفعل كما قال: [المتقارب] ٩٧-
فإنّ الحوادث أودى بها «٢»
وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ في موضع رفع بالابتداء، وتقديره على قول سيبويه «٣» :
(١) انظر الناسخ والمنسوخ للنحاس ص ١٠٥.
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ص ٢٢١، وخزانة الأدب ١١/ ٤٣٠، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٧٧، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٦، وشرح المفصل ٥/ ٩٥، ولسان العرب (حدث) و (ودي)، والمقاصد النحوية ٢/ ٤٦٦، وبلا نسبة في الإنصاف ص ٧٦٤، ورصف المباني ١٠٣، وشرح الأشموني ١/ ١٧٥، والكتاب ٢/ ٤٢.
(٣) انظر الكتاب ١/ ١٩٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ فَسَّرَهُ الْمَذْكُورُ؛ أَيْ: وَآتُوا الَّذِينَ عَاقَدَتْ. وَالثَّالِثُ: هُوَ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ، وَ " فَآتُوهُمْ " الْخَبَرُ. وَيُقْرَأُ عَاقَدَتْ بِالْأَلِفِ وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: عَاقَدَتْهُمْ، وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ أَيْضًا هُوَ وَالْعَائِدُ تَقْدِيرُهُ: عَقَدَتْ حَلِفَهُمْ أَيْمَانُكُمْ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: عَقَدَتْ حَلِفَهُمْ ذَوُو أَيْمَانِكُمْ فَحُذِفَ الْمُضَافُ؛ لِأَنَّ الْعَاقِدَ لِلْيَمِينِ الْحَالِفُونَ لَا الْأَيْمَانُ نَفْسُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) (٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) :" عَلَى " مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوَّامُونَ. وَ (بِمَا) : مُتَعَلِّقَةٌ بِهِ أَيْضًا، وَلَمَّا كَانَ الْحَرْفَانِ بِمَعْنَيَيْنِ، جَازَ تَعَلُّقُهُمَا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ؛ فَـ " عَلَى " عَلَى هَذَا لَهَا مَعْنًى غَيْرُ مَعْنَى الْبَاءِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، فَتَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: مُسْتَحِقِّينَ
بِتَفْضِيلِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ؛ وَصَاحِبُ الْحَالِ الضَّمِيرُ فِي قَوَّامُونَ، وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ. فَأَمَّا " مَا " فِي قَوْلِهِ " وَبِمَا أَنْفَقُوا " فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً، فَتَتَعَلَّقُ مِنْ بِأَنْفَقُوا، وَلَا حَذْفَ فِي الْكَلَامِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: وَبِالَّذِي أَنْفَقُوهُ؛ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ " مِنْ أَمْوَالِهِمْ " حَالًا. (فَالصَّالِحَاتُ) : مُبْتَدَأٌ. " قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ " خَبَرَانِ عَنْهُ.
وَقُرِئَ: " فَالصَّوَالِحُ قَوَانِتُ حَوَافِظُ " وَهُوَ جَمْعُ تَكْثِيرٍ دَلَّ عَلَى الْكَثْرَةِ، وَجَمْعُ التَّصْحِيحِ لَا يَدُلُ عَلَى الْكَثْرَةِ بِوَضْعِهِ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ فِيهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ) [سَبَأٍ: ٣٧]. (بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) : فِي " مَا " ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ " بِمَعْنَى الَّذِي، وَنَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ عَلَى الْوَجْهَيْنِ، وَمَصْدَرِيَّةٌ. وَقُرِئَ: بِمَا حَفِظَ اللَّهَ، بِنَصْبِ اسْمِ اللَّهِ، وَمَا عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ، وَالْمُضَافُ مَحْذُوفٌ؛ وَالتَّقْدِيرُ: بِمَا حَفِظَ أَمْرَ اللَّهِ، أَوْ دِينَ اللَّهِ، وَقَالَ قَوْمٌ هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: حَفِظَهُنَّ اللَّهُ، وَهَذَا خَطَأٌ؛ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ خَلَا الْفِعْلُ عَنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ؛ لِأَنَّ الْفَاعِلَ هُنَا جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ، وَذَلِكَ يَظْهَرُ ضَمِيرُهُ فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِمَا حَفِظَهُنَّ اللَّهُ، وَقَدْ صُوِّبَ هَذَا الْقَوْلُ، وَجُعِلَ الْفَاعِلُ فِيهِ لِلْجِنْسِ، وَهُوَ مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ فَلَا يَظْهَرُ لَهُ ضَمِيرٌ. (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ) : مِثْلُ قَوْلِهِ (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ) [النِّسَاءِ: ١٥] وَمِثْلُ: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا) [النِّسَاءِ: ١٦] وَقَدْ ذُكِرَا. (وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ) : فِي: " فِي " وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ ظَرْفٌ لِلْهِجْرَانِ؛ أَيِ: اهْجُرُوهُنَّ فِي مَوَاضِعِ الِاضْطِجَاعِ؛ أَيِ: اتْرُكُوا مَضَاجِعَهُنَّ دُونَ تَرْكِ مُكَالَمَتِهِنَّ. الثَّانِي: هِيَ بِمَعْنَى السَّبَبِ؛ أَيْ: وَاهْجُرُوهُنَّ بِسَبَبِ الْمَضَاجِعِ، كَمَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْجِنَايَةِ عُقُوبَةٌ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وجملة ولا تتمنوا... استئنافية «بِهِ» متعلقان بفضل «بَعْضَكُمْ» مفعول به «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بمحذوف حال من بعضكم والجملة مستأنفة «لِلرِّجالِ نَصِيبٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم نصيب مبتدأ «مِمَّا» متعلقان بنصيب أو بمحذوف صفة وجملة «اكْتَسَبُوا» صلة الموصول «وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ» الجملة معطوفة على ما قبلها وتعرب مثلها. «وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» الواو عاطفة والجملة معطوفة على لا تتمنوا والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول الثاني المحذوف: واسألوا الله ما تريدون من فضله «إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً» الجار والمجرور متعلقان بالخبر عليما. «وَلِكُلٍّ جَعَلْنا الواو استئنافية لكل متعلقان بالفعل جعلنا. جعلنا فعل ماض مبني على السكون والواو فاعل «مَوالِيَ» مفعول به «مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ» مما الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ولكل جعلنا موالي يرثون مما ترك. «تَرَكَ الْوالِدانِ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «وَالْأَقْرَبُونَ» عطف والجملة صلة الموصول «وَالَّذِينَ» الواو استئنافية الذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ وجملة «عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ» صلة الموصول لا محل لها «فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ» الفاء رابطة لما في الموصول من شبه الشرط آتوهم فعل أمر وفاعله ومفعوله الأول ونصيبهم مفعوله الثاني والجملة خبر المبتدأ الذين «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً» كان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله والجملة خبر إن.

[سورة النساء (٤) : آية ٣٤]

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً (٣٤)
«الرِّجالُ» مبتدأ «قَوَّامُونَ» خبر مرفوع بالواو «عَلَى النِّساءِ» متعلقان بقوامون «بِما فَضَّلَ» الجار والمجرور متعلقان بقوامون وفضل فعل ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «بَعْضَهُمْ» مفعوله «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بفضل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بحرف الجر أي: بتفضيل، والجار والمجرور متعلقان بقوامون «وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها وهي مثلها في إعرابها «فَالصَّالِحاتُ» الفاء استئنافية الصالحات مبتدأ «قانِتاتٌ» خبر أول «حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ» خبر ثان تعلق به الجار والمجرور بعده «بِما حَفِظَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالباء أي: بحفظ الله لهن «وَاللَّاتِي» الواو استئنافية اللاتي اسم موصول مبتدأ «تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة «فَعِظُوهُنَّ» الفاء واقعة في جواب اسم الموصول لما فيه من شبه الشرط عظوهن فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة خبر اللاتي «وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ» عطف «فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ» فعل ماض ونون النسوة فاعله والكاف مفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط «فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا» فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا﴾
الجاران «على» و «بما» متعلقان بـ «قوامين». قوله «بما أنفقوا» :«ما» مصدرية، والمصدر المجرور معطوف على المصدر السابق، وقوله «حافظات -[١٧٥]- للغيب» : اللام زائدة، و «الغيب» مفعول «حافظات». والفاء في قوله «فعظوهن» زائدة، والجملة خبر. وجملة «فإن أطعنكم» معطوفة على جملة «اضربوهنَّ» في محل رفع. الجار «عليهن» متعلق بحال من «سبيلا» لأنه نعت تقدَّم على منعوت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية