الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَطِيعُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَأَطِيعُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به فَإِن حرف استئناف حرف شرط تَوَلَّوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل فَإِنَّمَا حرف استئناف حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا اسم موصول حُمِّلَ فعل صلة وَعَلَيْكُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول حُمِّلْتُمْ فعل صلة ضمير نائب فاعل وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تُطِيعُوهُ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به تَهْتَدُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل وَمَا حرف عطف حرف نفي عَلَى حرف جر متعلق ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم مجرور إِلَّا أداة حصر حصر ٱلْبَلَٰغُ أل التعريف اسم ٱلْمُبِينُ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَطِيعُوا

and obey wa-aṭīʿū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطِيعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِنْ

but if fa-in

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تَوَلَّوْا

you turn away tawallaw

٧
تَوَلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

عَلَيْهِ

upon him ʿalayhi

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَعَلَيْكُمْ

and on you waʿalaykum

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

حُمِّلْتُمْ

(is) placed on you. ḥummil'tum

١٤
حُمِّلْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

And if wa-in

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تُطِيعُوهُ

you obey him, tuṭīʿūhu

١٦
تُطِيعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَهْتَدُوا

you will be guided. tahtadū

١٧
تَهْتَدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

And not wamā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

الْمُبِينُ

"[the] clear.""" l-mubīnu

٢٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُبِينُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
تَهْتَدُوا ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

من ماء جاء هذا هكذا. وقيل: أصل خلق النار والنور من الماء. فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ ومن مشى على أكثر من أربع فهو يمشي على أربع، وغلب ما يعقل لمّا اجتمع مع ما لا يعقل لأنه المخاطب والمتعبّد.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤٩]

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)
مُذْعِنِينَ في موضع الحال.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٠]

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٥٠)
أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا فأنكر الله عليهم ذلك لما أظهر من البراهين فقال: بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥١]

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١)
وقرأ الحسن إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ «١» جعله اسم كان والخبر أَنْ يَقُولُوا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٣]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٥٣)
قُلْ لا تُقْسِمُوا
نهاهم عن الحلف لأنّ عزمهم كان على غير ذلك فهم آثمون إذا حلفوا. طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ
على إضمار لتكن طاعة، ويجوز أن يكون المعنى: طاعة أولى بكم.
قال أبو إسحاق: يجوز طاعة بالنصب يعني على المصدر.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٤]

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٥٤)
فَإِنْ تَوَلَّوْا في موضع جزم بالشرط، والأصل تتولّوا فحذفت إحدى التاءين لدلالة الأخرى، وحذفت النون للجزم، والجواب في الفاء وما بعدها.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٥]

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٥٥)
فكان في هذه الآية دلالة عن نبوّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأن الله أنجز ذلك الوعد، وكان
(١) قول: بالرفع، وهي قراءة عليّ وابن أبي إسحاق أيضا، انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَّقْهِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) [آلِ عِمْرَانَ: ٧٥].
قَالَ تَعَالَى: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٥٣) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَاعَةٌ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْثَلُ مِنْ غَيْرِهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا وَالْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْرُنَا طَاعَةٌ.
وَلَوْ قُرِئَ بِالنَّصْبِ لَكَانَ جَائِزًا فِي الْعَرَبِيَّةِ؛ وَذَلِكَ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ أَيْ أَطِيعُوا طَاعَةً، وَقُولُوا قَوْلًا، أَوِ اتَّخِذُوا طَاعَةً وَقَوْلًا، وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى بَعْدَهَا: «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيِ اسْتِخْلَافًا كَمَا اسْتَخْلَفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْبُدُونَنِي) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَيُبَدِّلَنَّهُمْ».
(لَا يُشْرِكُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا بَدَلًا مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَعْبُدُونَنِي» أَيْ يَعْبُدُونَنِي مُوَحِّدِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْأَنْفَالِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

قبله مجزوم مثله «فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» إعرابها مثل أولئك هم المفلحون أو الظالمون «وَأَقْسَمُوا»
الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة معطوفة «بِاللَّهِ»
متعلقان باقسموا «جَهْدَ»
حال «أَيْمانِهِمْ»
مضاف اليه والهاء مضاف اليه. «لَئِنْ»
اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَمَرْتَهُمْ»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية «لَيَخْرُجُنَّ»
اللام واقعة في جواب القسم المحذوف ومضارع حذفت منه واو الجماعة لالتقاء الساكنين والنون هي نون التوكيد الثقيلة وحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «قُلْ»
أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا تُقْسِمُوا»
لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «طاعَةٌ»
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي طاعة «مَعْرُوفَةٌ»
صفة والجملة مستأنفة «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ»
إن واسمها وخبرها والجملة تعليل لا محل لها «بِما»
ما موصولية متعلقان بالخبر «تَعْمَلُونَ»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٥٤) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٥٥)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَطِيعُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مقول القول «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» معطوفة على ما سبق «فَإِنْ» الفاء عاطفة وإن شرطية «تَوَلَّوْا» مضارع مجزوم فعل الشرط والواو فاعل والجملة ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء رابطة للجواب وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط «حُمِّلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «وَعَلَيْكُمْ ما» معطوف على ما قبله «حُمِّلْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة صلة «وَإِنْ» الواو عاطفة إن شرطية «تُطِيعُوهُ» مضارع مجزوم بحذف النون وهو فعل الشرط والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «تَهْتَدُوا» مضارع مجزوم بحذف النون وهو جواب الشرط والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «وَما» الواو استئنافية وما نافية «عَلَى الرَّسُولِ» متعلقان بخبر مقدم «إِلَّا» أداة حصر «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة والجملة مستأنفة «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ» ماض ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعوله «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ» اللام واقعة قي جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعوله وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل السابق «كَمَا» الكاف حرف جر وما مصدرية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٤ - ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾
«ما» اسم موصول مبتدأ، وجملة «فإن تولَّوا» مستأنفة، وجملة «وما على الرسول إلا البلاغ» مستأنفة، والواو مستأنفة، و «ما» نافية مهملة، «البلاغ» مبتدأ، والجار «على الرسول» متعلق بالخبر، و «إلا» للحصر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية