الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَعَدَ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ لام التوكيد توكيد فعل جواب أمر لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور ٱسْتَخْلَفَ فعل صلة ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلَيُمَكِّنَنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور دِينَهُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلَّذِى اسم موصول صفة ٱرْتَضَىٰ فعل صلة لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَيُبَدِّلَنَّهُم حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به مِّنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور خَوْفِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَمْنًا اسم مفعول به يَعْبُدُونَنِى فعل حال ضمير فاعل ضمير مفعول به لَا حرف نفي يُشْرِكُونَ فعل نفي ضمير فاعل بِى حرف جر متعلق ضمير مجرور شَيْـًٔا اسم صفة وَمَن حرف عطف اسم موصول كَفَرَ فعل صلة بَعْدَ ظرف زمان متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مضاف إليه فَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف استئناف اسم إشارة جواب الشرط هُمُ ضمير ٱلْفَٰسِقُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْكُمْ

among you minkum

٥
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَعَمِلُوا

and do waʿamilū

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds, l-ṣāliḥāti

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ

surely He will grant them succession layastakhlifannahum

٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَسْتَخْلِفَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَمَا

as kamā

١١
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

وَلَيُمَكِّنَنَّ

and that He will surely establish walayumakkinanna

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُمَكِّنَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

لَهُمْ

for them lahum

١٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُمْ

for them, lahum

٢١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ

and surely He will change for them walayubaddilannahum

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يُبَدِّلَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْبُدُونَنِي

(for) they worship Me, yaʿbudūnanī

٢٧
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

يُشْرِكُونَ

they associate yush'rikūna

٢٩
يُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِي

with Me

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

وَمَنْ

But whoever waman

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

ذَٰلِكَ

that, dhālika

٣٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

فَأُولَٰئِكَ

then those fa-ulāika

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

٣٧

ضمير منفصل

للغائبين

الْفَاسِقُونَ

(are) the defiantly disobedient. l-fāsiqūna

٣٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَٰسِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي يعبره تعلق: حال
شَيْئًا ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

من ماء جاء هذا هكذا. وقيل: أصل خلق النار والنور من الماء. فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ ومن مشى على أكثر من أربع فهو يمشي على أربع، وغلب ما يعقل لمّا اجتمع مع ما لا يعقل لأنه المخاطب والمتعبّد.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤٩]

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)
مُذْعِنِينَ في موضع الحال.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٠]

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٥٠)
أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا فأنكر الله عليهم ذلك لما أظهر من البراهين فقال: بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥١]

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١)
وقرأ الحسن إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ «١» جعله اسم كان والخبر أَنْ يَقُولُوا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٣]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٥٣)
قُلْ لا تُقْسِمُوا
نهاهم عن الحلف لأنّ عزمهم كان على غير ذلك فهم آثمون إذا حلفوا. طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ
على إضمار لتكن طاعة، ويجوز أن يكون المعنى: طاعة أولى بكم.
قال أبو إسحاق: يجوز طاعة بالنصب يعني على المصدر.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٤]

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٥٤)
فَإِنْ تَوَلَّوْا في موضع جزم بالشرط، والأصل تتولّوا فحذفت إحدى التاءين لدلالة الأخرى، وحذفت النون للجزم، والجواب في الفاء وما بعدها.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٥]

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٥٥)
فكان في هذه الآية دلالة عن نبوّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأن الله أنجز ذلك الوعد، وكان
(١) قول: بالرفع، وهي قراءة عليّ وابن أبي إسحاق أيضا، انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَّقْهِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) [آلِ عِمْرَانَ: ٧٥].
قَالَ تَعَالَى: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٥٣) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَاعَةٌ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْثَلُ مِنْ غَيْرِهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا وَالْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْرُنَا طَاعَةٌ.
وَلَوْ قُرِئَ بِالنَّصْبِ لَكَانَ جَائِزًا فِي الْعَرَبِيَّةِ؛ وَذَلِكَ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ أَيْ أَطِيعُوا طَاعَةً، وَقُولُوا قَوْلًا، أَوِ اتَّخِذُوا طَاعَةً وَقَوْلًا، وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى بَعْدَهَا: «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيِ اسْتِخْلَافًا كَمَا اسْتَخْلَفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْبُدُونَنِي) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَيُبَدِّلَنَّهُمْ».
(لَا يُشْرِكُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا بَدَلًا مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَعْبُدُونَنِي» أَيْ يَعْبُدُونَنِي مُوَحِّدِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْأَنْفَالِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

قبله مجزوم مثله «فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» إعرابها مثل أولئك هم المفلحون أو الظالمون «وَأَقْسَمُوا»
الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة معطوفة «بِاللَّهِ»
متعلقان باقسموا «جَهْدَ»
حال «أَيْمانِهِمْ»
مضاف اليه والهاء مضاف اليه. «لَئِنْ»
اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَمَرْتَهُمْ»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية «لَيَخْرُجُنَّ»
اللام واقعة في جواب القسم المحذوف ومضارع حذفت منه واو الجماعة لالتقاء الساكنين والنون هي نون التوكيد الثقيلة وحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «قُلْ»
أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا تُقْسِمُوا»
لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «طاعَةٌ»
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي طاعة «مَعْرُوفَةٌ»
صفة والجملة مستأنفة «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ»
إن واسمها وخبرها والجملة تعليل لا محل لها «بِما»
ما موصولية متعلقان بالخبر «تَعْمَلُونَ»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٥٤) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٥٥)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَطِيعُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مقول القول «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» معطوفة على ما سبق «فَإِنْ» الفاء عاطفة وإن شرطية «تَوَلَّوْا» مضارع مجزوم فعل الشرط والواو فاعل والجملة ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء رابطة للجواب وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط «حُمِّلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «وَعَلَيْكُمْ ما» معطوف على ما قبله «حُمِّلْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة صلة «وَإِنْ» الواو عاطفة إن شرطية «تُطِيعُوهُ» مضارع مجزوم بحذف النون وهو فعل الشرط والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «تَهْتَدُوا» مضارع مجزوم بحذف النون وهو جواب الشرط والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «وَما» الواو استئنافية وما نافية «عَلَى الرَّسُولِ» متعلقان بخبر مقدم «إِلَّا» أداة حصر «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة والجملة مستأنفة «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ» ماض ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعوله «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ» اللام واقعة قي جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعوله وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل السابق «كَمَا» الكاف حرف جر وما مصدرية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٥ - ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ -[٨٠٤]- كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
مفعول الوعد الثاني محذوف أي: الاستخلاف، وجملة «ليستخلفنَّهم» جواب القسم، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: استخلافا مثل استخلاف الذين، «أمْنًا» مفعول ثانٍ، وجملة «يعبدونني» حال من مفعول «يبدِّلنهم»، وجملة «لا يشركون» حال من فاعل «يعبدون»، وجملة «ومن كفر» معطوفة على جملة «وعد الله»، وجملة «كفر» خبر المبتدأ «من».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية