الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَوَآءٌ اسم مِّنكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول خبر أَسَرَّ فعل صلة ٱلْقَوْلَ أل التعريف اسم مفعول به وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف جَهَرَ فعل صلة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَنْ حرف عطف اسم موصول معطوف هُوَ ضمير مُسْتَخْفٍۭ اسم خبر بِٱلَّيْلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَسَارِبٌۢ حرف عطف اسم معطوف بِٱلنَّهَارِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْكُمْ

[of you] minkum

٢
مِّن الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَنْ

or (one) who waman

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

بِهِ

it bihi

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَمَنْ

and (one) who waman

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَنْ الأصل

اسم موصول

هُوَ

[he] huwa

١٠

ضمير منفصل

للغائب

بِاللَّيْلِ

by night bi-al-layli

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَسَارِبٌ

or goes freely wasāribun

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَارِبٌۢ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نكرة

بِالنَّهَارِ

by day. bil-nahāri

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٠]

سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ (١٠)
سَواءٌ مِنْكُمْ مرفوع ينوى به التأخير. قال أبو إسحاق: والتقدير: ذو سواء، كما يقال: رجل عدل، وقيل: سواء بمعنى مستو وهو مرفوع بالابتداء. قال أبو إسحاق:
ولا يجوز عند سيبويه هذا لأنه لا يبتدأ بنكرة. قال أبو جعفر: والمعنى أنه يستوي عند الله جلّ وعزّ هؤلاء وعلمه بهم واحد، وقال حسان: [الوافر] ٢٤٣-
فمن يهجو رسول الله منكمويمدحه وينصره سواء «١»
أي بمنزلته عند الله جلّ وعزّ.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١١]

لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ (١١)
لَهُ مُعَقِّباتٌ جمع معقّبة والهاء للمبالغة ولهذا جاز يَحْفَظُونَهُ على التذكير مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أي حفظهم إياه من أمر الله جلّ وعزّ أمرهم أن يحفظوه مما لم يقدر عليه وقيل المعنى أن المعقبات من أمر الله جلّ وعزّ وهذان الجوابان على قول من قال: أنّ المعقّبات الملائكة وأما من قال: أن المعقّبات الشّرط فالمعنى عنده: يحفظونه من أمر الله على قولهم. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ فيه قولان: أحدهما أن المعنى: إن الله لا يغيّر ما بإنسان من نعمة وكرامة ابتدأ بها بأن يعاقبه أو يعذبه إلا أن يغيّر ما بنفسه، والقول الآخر: إن الله جلّ وعزّ لا يغيّر ما بقوم مؤمنين صالحين فيسميهم كافرين فاسقين إلا أن يفعلوا ما يوجب ذلك ولا يأمر بإذلالهم إلّا أن يغيّروا ما بأنفسهم: وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ فحذّرهم الله جلّ وعزّ بعد أن أعلم أنّه يعلم سرائرهم وما يخفون. وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ أي من وليّ ينصرهم ويمنع منهم.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٢]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (١٢)
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ ابتداء وخبر. خَوْفاً وَطَمَعاً على المصدر. وقول أهل التفسير خوفا للمسافر وطمعا للحاضر على الأكثر. وحقيقته على العموم لكلّ من خاف أو طمع وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ جمع سحابة فلهذا نعت بالثقال.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٣]

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (١٣)
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ أهل التفسير يقولون: الرّعد اسم ملك فهذا حقيقة،
(١) الشاهد لحسان بن ثابت في ديوانه ٧٦، وتذكرة النحاة ص ٧٠، والدرر ١/ ٢٩٦، ومغني اللبيب ٦٢٥، والمقتضب ٢/ ١٣٧، وبلا نسبة في شرح الأشموني ص ٨٢، وهمع الهوامع ١/ ٨٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: هِيَ اسْتِفْهَامِيَّةٌ ; فَتَكُونُ مَنْصُوبَةً بِتَحْمِلُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ.
وَمِثْلُهُ: «وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ».
(وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «عِنْدَهُ» فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِشَيْءٍ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ صِفَةٍ لِكُلِّ، وَالْعَامِلُ فِيهَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَحْذُوفٌ ; وَخَبَرُ «كُلُّ» : بِمِقْدَارٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمِقْدَارٍ، وَأَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الْجَارُّ.
قَالَ تَعَالَى: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَالِمُ الْغَيْبِ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «الْكَبِيرُ» خَبَرُهُ.
وَالْجَيِّدُ الْوَقْفُ عَلَى «الْمُتَعَالِ» بِغَيْرِ يَاءٍ ; لِأَنَّهُ رَأْسُ آيَةٍ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَ الْجَيِّدُ إِثْبَاتَهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَوَاء مِنْكُم من أسر القَوْل وَمن جهر بِهِ وَمن هُوَ مستخف بِاللَّيْلِ وسارب بِالنَّهَارِ﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) :«مَنْ» مُبْتَدَأٌ، وَ «سَوَاءٌ» خَبَرٌ. فَأَمَّا «مِنْكُمْ» فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «سَوَاءٌ» ; لِأَنَّهُ فِي مَوْضِعٍ مُسْتَوٍ ; وَمِثْلُهُ: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) [الْحَدِيدُ: ١٠].
وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ «مِنْكُمْ» حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَسَرَّ» وَ «جَهَرَ» ; لِوَجْهَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: تَقْدِيمُ مَا فِي الصِّلَةِ عَلَى الْمَوْصُولِ، أَوِ الصِّفَةِ عَلَى الْمَوْصُوفِ. وَالثَّانِي: تَقْدِيمُ الْخَبَرِ عَلَى «مِنْكُمْ» وَحَقُّهُ أَنْ يَقَعَ بَعْدَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) : وَاحِدَتُهَا مُعَقِّبَةٌ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ; مِثْلَ نَسَّابَةٍ ; أَيْ مَلَكٌ مُعَقِّبٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة معطوفة على ما سبق «النَّارِ» مضاف إليه «هُمْ» مبتدأ «فِيها» متعلقان بخالدون «خالِدُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٦]

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ (٦)
«وَيَسْتَعْجِلُونَكَ» الواو استئنافية ومضارع وفاعله ومفعوله «بِالسَّيِّئَةِ» متعلقان بما قبلها «قَبْلَ» ظرف زمان «الْحَسَنَةِ» مضاف إليه والجملة استئنافية «وَقَدْ» الواو واو الحال وقد حرف تحقيق «خَلَتْ» ماض والتاء للتأنيث «مِنْ قَبْلِهِمُ» متعلقان بخلت والهاء مضاف إليه «الْمَثُلاتُ» فاعل والجملة حالية «وَإِنَّ رَبَّكَ» الواو استئنافية وإن واسمها والكاف مضاف إليه «لَذُو» اللام المزحلقة وذو خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «مَغْفِرَةٍ» مضاف إليه «لِلنَّاسِ» متعلقان بمغفرة «عَلى ظُلْمِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة «الْعِقابِ» مضاف إليه والجملة معطوفة بالواو.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٧ الى ١٠]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٧) اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ (٨) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ (٩) سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ (١٠)
«وَيَقُولُ» الواو استئنافية ومضارع «الَّذِينَ» فاعل والجملة استئنافية «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لاسم الموصول «لَوْلا» حرف تحضيض «أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله وعليه متعلقان بأنزل «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لآية والجملة مقول القول «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أَنْتَ مُنْذِرٌ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «وَلِكُلِّ» متعلقان بهاد «قَوْمٍ» مضاف إليه «هادٍ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الحرف المحذوف والجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «ما» موصولية مفعول به «تَحْمِلُ كُلُّ» مضارع وفاعله والجملة صلة «أُنْثى» مضاف إليه «وَما» اسم موصول معطوف على ما السابقة «تَغِيضُ الْأَرْحامُ» مضارع وفاعله «وَما» معطوف على ما سبق «تَزْدادُ» مضارع فاعله مستتر «وَكُلُّ» الواو حالية ومبتدأ «شَيْءٍ» مضاف إليه «عِنْدَهُ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «بِمِقْدارٍ» متعلقان بالخبر والجملة حالية «عالِمُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو عالم «الْغَيْبِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب «الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ» خبران «سَواءٌ» مبتدأ «مِنْكُمْ» متعلقان بصفة محذوفة «مَنْ» اسم موصول خبر «أَسَرَّ الْقَوْلَ» ماض فاعله مستتر والقول مفعوله والجملة صلة «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن اسم موصول معطوف على من السابقة «جَهَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بجهر «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على ما سبق «هُوَ» مبتدأ «مُسْتَخْفٍ» خبر مرفوع بالضمة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ -[٥٢٧]- بِالنَّهَارِ﴾
«سواء» خبر مقدم، الجار «منكم» متعلق بحال من الضمير المستتر في «سواء»، «مَنْ» موصول مبتدأ، ولم يثنِّ الخبر لأنه مصدر، وهو هنا بمعنى مستوٍ، «مستخفٍ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «بالليل» متعلق بـ «مستخفٍ»، وجملة «سواء منكم من أسر» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية