الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدِ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق ٱسْتُهْزِئَ فعل تحقيق بِرُسُلٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق قَبْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَأَمْلَيْتُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
ثُمَّ حرف عطف أَخَذْتُهُمْ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به فَكَيْفَ حرف عطف حرف استفهام خبر كان كَانَ فعل عِقَابِ اسم اسم كان ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدِ

And certainly, walaqadi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدِ الأصل

حرف تحقيق

فَأَمْلَيْتُ

but I granted respite fa-amlaytu

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَمْلَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

أَخَذْتُهُمْ

I seized them, akhadhtuhum

١٠
أَخَذْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٧]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ (٢٧)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ هذا أيضا على التعنّت بعد أن رأوا الآيات.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٨]

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع نصب على البدل من (من). وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أي بوعده. أَلا تنبيه. بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أي قلوبهم.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٩]

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء وخبره طُوبى لَهُمْ ويجوز أن يكون الَّذِينَ في موضع نصب بدلا من «من» وبمعنى أعني، ويجوز أن يكون طُوبى في موضع نصب بمعنى جعل الله لهم طوبى.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٠]

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠)
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ الكاف في موضع نصب والأمة الجماعة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣١]

وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (٣١)
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ «أنّ» في موضع رفع أي لو وقع هذا وللعلماء في هذه الآية أقوال منها أن الجواب محذوف، والتقدير لكان هذا القرآن، وقيل: التقدير لما آمنوا. قال الكسائي: المعنى: وددنا أنّ قرآنا سيّرت به الجبال فهذا بغير حذف، وللفراء فيها قول حسن. قال: يكون الجواب فيما قبله أي وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيّرت به الجبال. بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً على الحال. أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وفيه لغات: يقال: يائس ويقال: ييئس على فعل يفعل، ويقال يئس يئس، المستقبل على لفظ الماضي. أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ في موضع نصب.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣٣]

أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رفع بالابتداء، والخبر، محذوف دلّ عليه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: جَوَابُهُ مُقَدَّمٌ عَلَيْهِ ; أَيْ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا، عَلَى الْمُبَالَغَةِ.
(أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) : الْوَجْهُ فِي حَذْفِ التَّاءِ مِنْ هَذَا الْفِعْلِ مَعَ إِثْبَاتِهَا فِي الْفِعْلَيْنِ قَبْلَهُ أَنَّ الْمَوْتَى يَشْتَمِلُ عَلَى الْمُذَكَّرِ الْحَقِيقِيِّ وَالتَّغْلِيبِ لَهُ ; فَكَانَ حَذْفُ التَّاءِ أَحْسَنَ، وَالْجِبَالُ وَالْأَرْضُ لَيْسَا كَذَلِكَ.
(أَنْ لَوْ يَشَاءُ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَيْأَسْ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ أَفَلَمْ يَتَبَيَّنْ وَيَعْلَمْ؟.
(أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا) : فَاعِلُ «تَحُلُّ» ضَمِيرُ الْقَارِعَةِ. وَقِيلَ: هُوَ لِلْخِطَابِ ; أَيْ أَوْ تَحُلُّ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ قَرِيبًا مِنْهُمْ بِالْعُقُوبَةِ ; فَيَكُونُ مَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبًا، عَطْفًا عَلَى تُصِيبُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «كَسَبَتْ»، أَيْ وَبِجَعْلِهِمْ شُرَكَاءَ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
(وَصُدُّوا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الصَّادِ ; أَيْ وَصَدُّوا غَيْرَهُمْ، وَبِضَمِّهَا ; أَيْ وَصَدَّهُمُ الشَّيْطَانُ أَوْ شُرَكَاؤُهُمْ ; وَبِكَسْرِهَا ; وَأَصْلُهَا صُدِدُوا بِضَمِّ الْأَوَّلِ، فَنُقِلَتْ كَسْرَةُ الدَّالِ إِلَى الصَّادِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَفِيمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مَثَلُ الْجَنَّةِ ; فَعَلَى هَذَا (تَجْرِي) : حَالٌ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ فِي «وُعِدَ» أَيْ وُعِدَهَا مُقَدَّرًا جَرَيَانُ أَنْهَارِهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والجملة صلة «أَنَّ» مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن «لَوْ» أداة شرط غير جازمة «يَشاءُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة فعل الشرط «لَهَدَى النَّاسَ» اللام واقعة بجواب الشرط وماض ومفعوله وفاعله مستتر وجملتا الشرط خبر أن «جَمِيعاً» حال «وَلا يَزالُ» فعل ماض ناقص والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» موصول اسم لا يزال «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «تُصِيبُهُمْ» مضارع ومفعوله والجملة خبر لا يزال «بِما» موصول ومتعلقان بتصيبهم «صَنَعُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «قارِعَةٌ» فاعل «أَوْ تَحُلُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «قَرِيباً» ظرف مكان منصوب «مِنْ دارِهِمْ» متعلقان بقريبا والهاء مضاف إليه «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَأْتِيَ وَعْدُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وفاعله «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه وحتى وما بعدها من مصدر مؤول متعلقان بتحل «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة مستأنفة «لا يُخْلِفُ» لا نافية ومضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة خبر «الْمِيعادَ» مفعول به.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٣٢) أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
«وَلَقَدِ» الواو حرف قسم واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق وجملة القسم مستأنفة «اسْتُهْزِئَ» ماض مبني للمجهول «بِرُسُلٍ» سد مسد نائب الفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصفة لرسل «فَأَمْلَيْتُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «لِلَّذِينَ» موصولة متعلقان بأمليت «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة بثم «فَكَيْفَ» الفاء حرف عطف وكيف خبر مقدم لكان «كانَ عِقابِ» كان واسمها والجملة معطوفة «أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ومن موصولية مبتدأ والجملة مستأنفة «هُوَ قائِمٌ» مبتدأ وخبر والجملة خبر «عَلى كُلِّ» متعلقان بقائم «نَفْسٍ» مضاف إليه «بِما كَسَبَتْ» ما موصولية ومتعلقان بكسبت «وَجَعَلُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة أو معطوفة «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بجعلوا «شُرَكاءَ» مفعول به «قُلْ» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «سَمُّوهُمْ» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والميم للجمع والجملة مقول القول «أَمْ» حرف عطف «تُنَبِّئُونَهُ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والهاء مفعوله والجملة معطوفة «بِما» ما موصولية ومتعلقان يتنبؤونه «لا يَعْلَمُ» لا نافية ومضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيعلم «أَمْ» عاطفة «بِظاهِرٍ» متعلقان بتنبئونه «مِنَ الْقَوْلِ» متعلقان بظاهر «بَلْ» حرف إضراب «زُيِّنَ» ماض مبني للمجهول «لِلَّذِينَ» موصول متعلقان بزين «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَكْرُهُمْ» نائب فاعل والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَصُدُّوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بصدوا والجملة معطوفة «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن شرطية مبتدأ «يُضْلِلِ اللَّهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾
جملة «ولقد استهزئ برسل» مستأنفة، وجملة «لقد استهزئ» جواب القسم، والجار «برسل» نائب فاعل، وقوله «فكيف كان عقاب» : الفاء حرف عطف، والجملة معطوفة على جملة «أخذتهم»، «كيف» اسم استفهام خبر كان، «وعقاب» اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المقدرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية