الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَمَنْ حرف استفهام حرف صلة صلة اسم موصول استفهام هُوَ ضمير قَآئِمٌ اسم خبر عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور نَفْسٍۭ اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَسَبَتْ فعل صلة
وَجَعَلُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور شُرَكَآءَ اسم مفعول به
قُلْ فعل سَمُّوهُمْ فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به أَمْ حرف عطف تُنَبِّـُٔونَهُۥ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَا حرف نفي صلة يَعْلَمُ فعل نفي فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور أَم حرف عطف بِظَٰهِرٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْقَوْلِ أل التعريف اسم مجرور
بَلْ حرف إضراب زُيِّنَ فعل إضراب لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مَكْرُهُمْ اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه
وَصُدُّوا۟ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل عَنِ حرف جر متعلق ٱلسَّبِيلِ أل التعريف اسم مجرور
وَمَن حرف عطف اسم موصول مفعول به يُضْلِلِ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فَمَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر توكيد هَادٍ اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَمَنْ

Is then He Who afaman

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
مَنْ الأصل

اسم موصول

هُوَ

(He) huwa

٢

ضمير منفصل

للغائب

بِمَا

for what bimā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَجَعَلُوا

Yet they ascribe wajaʿalū

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

سَمُّوهُمْ

"""Name them." sammūhum

١٣
سَمُّ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تُنَبِّئُونَهُ

(do) you inform Him tunabbiūnahu

١٥
تُنَبِّـُٔ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِمَا

of what bimā

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

بِظَاهِرٍ

of the apparent biẓāhirin

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ظَٰهِرٍ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر نكرة

الْقَوْلِ

"the words?""" l-qawli

٢٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٢٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَصُدُّوا

and they are hindered waṣuddū

٣٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صُدُّ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَنْ

And whoever waman

٣٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَمَا

then not famā

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

لَهُ

for him lahu

٣٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لا يعبره تعلق إعرابي
سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْقَوْلِ ۗ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي
السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٧]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ (٢٧)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ هذا أيضا على التعنّت بعد أن رأوا الآيات.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٨]

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع نصب على البدل من (من). وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أي بوعده. أَلا تنبيه. بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أي قلوبهم.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٩]

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء وخبره طُوبى لَهُمْ ويجوز أن يكون الَّذِينَ في موضع نصب بدلا من «من» وبمعنى أعني، ويجوز أن يكون طُوبى في موضع نصب بمعنى جعل الله لهم طوبى.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٠]

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠)
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ الكاف في موضع نصب والأمة الجماعة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣١]

وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (٣١)
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ «أنّ» في موضع رفع أي لو وقع هذا وللعلماء في هذه الآية أقوال منها أن الجواب محذوف، والتقدير لكان هذا القرآن، وقيل: التقدير لما آمنوا. قال الكسائي: المعنى: وددنا أنّ قرآنا سيّرت به الجبال فهذا بغير حذف، وللفراء فيها قول حسن. قال: يكون الجواب فيما قبله أي وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيّرت به الجبال. بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً على الحال. أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وفيه لغات: يقال: يائس ويقال: ييئس على فعل يفعل، ويقال يئس يئس، المستقبل على لفظ الماضي. أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ في موضع نصب.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٣٣]

أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رفع بالابتداء، والخبر، محذوف دلّ عليه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: جَوَابُهُ مُقَدَّمٌ عَلَيْهِ ; أَيْ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا، عَلَى الْمُبَالَغَةِ.
(أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) : الْوَجْهُ فِي حَذْفِ التَّاءِ مِنْ هَذَا الْفِعْلِ مَعَ إِثْبَاتِهَا فِي الْفِعْلَيْنِ قَبْلَهُ أَنَّ الْمَوْتَى يَشْتَمِلُ عَلَى الْمُذَكَّرِ الْحَقِيقِيِّ وَالتَّغْلِيبِ لَهُ ; فَكَانَ حَذْفُ التَّاءِ أَحْسَنَ، وَالْجِبَالُ وَالْأَرْضُ لَيْسَا كَذَلِكَ.
(أَنْ لَوْ يَشَاءُ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَيْأَسْ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ أَفَلَمْ يَتَبَيَّنْ وَيَعْلَمْ؟.
(أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا) : فَاعِلُ «تَحُلُّ» ضَمِيرُ الْقَارِعَةِ. وَقِيلَ: هُوَ لِلْخِطَابِ ; أَيْ أَوْ تَحُلُّ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ قَرِيبًا مِنْهُمْ بِالْعُقُوبَةِ ; فَيَكُونُ مَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبًا، عَطْفًا عَلَى تُصِيبُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «كَسَبَتْ»، أَيْ وَبِجَعْلِهِمْ شُرَكَاءَ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
(وَصُدُّوا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الصَّادِ ; أَيْ وَصَدُّوا غَيْرَهُمْ، وَبِضَمِّهَا ; أَيْ وَصَدَّهُمُ الشَّيْطَانُ أَوْ شُرَكَاؤُهُمْ ; وَبِكَسْرِهَا ; وَأَصْلُهَا صُدِدُوا بِضَمِّ الْأَوَّلِ، فَنُقِلَتْ كَسْرَةُ الدَّالِ إِلَى الصَّادِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَفِيمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مَثَلُ الْجَنَّةِ ; فَعَلَى هَذَا (تَجْرِي) : حَالٌ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ فِي «وُعِدَ» أَيْ وُعِدَهَا مُقَدَّرًا جَرَيَانُ أَنْهَارِهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والجملة صلة «أَنَّ» مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن «لَوْ» أداة شرط غير جازمة «يَشاءُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة فعل الشرط «لَهَدَى النَّاسَ» اللام واقعة بجواب الشرط وماض ومفعوله وفاعله مستتر وجملتا الشرط خبر أن «جَمِيعاً» حال «وَلا يَزالُ» فعل ماض ناقص والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» موصول اسم لا يزال «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «تُصِيبُهُمْ» مضارع ومفعوله والجملة خبر لا يزال «بِما» موصول ومتعلقان بتصيبهم «صَنَعُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «قارِعَةٌ» فاعل «أَوْ تَحُلُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «قَرِيباً» ظرف مكان منصوب «مِنْ دارِهِمْ» متعلقان بقريبا والهاء مضاف إليه «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَأْتِيَ وَعْدُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وفاعله «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه وحتى وما بعدها من مصدر مؤول متعلقان بتحل «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة مستأنفة «لا يُخْلِفُ» لا نافية ومضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة خبر «الْمِيعادَ» مفعول به.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٣٢) أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
«وَلَقَدِ» الواو حرف قسم واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق وجملة القسم مستأنفة «اسْتُهْزِئَ» ماض مبني للمجهول «بِرُسُلٍ» سد مسد نائب الفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصفة لرسل «فَأَمْلَيْتُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «لِلَّذِينَ» موصولة متعلقان بأمليت «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة بثم «فَكَيْفَ» الفاء حرف عطف وكيف خبر مقدم لكان «كانَ عِقابِ» كان واسمها والجملة معطوفة «أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ومن موصولية مبتدأ والجملة مستأنفة «هُوَ قائِمٌ» مبتدأ وخبر والجملة خبر «عَلى كُلِّ» متعلقان بقائم «نَفْسٍ» مضاف إليه «بِما كَسَبَتْ» ما موصولية ومتعلقان بكسبت «وَجَعَلُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة أو معطوفة «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بجعلوا «شُرَكاءَ» مفعول به «قُلْ» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «سَمُّوهُمْ» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والميم للجمع والجملة مقول القول «أَمْ» حرف عطف «تُنَبِّئُونَهُ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والهاء مفعوله والجملة معطوفة «بِما» ما موصولية ومتعلقان يتنبؤونه «لا يَعْلَمُ» لا نافية ومضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيعلم «أَمْ» عاطفة «بِظاهِرٍ» متعلقان بتنبئونه «مِنَ الْقَوْلِ» متعلقان بظاهر «بَلْ» حرف إضراب «زُيِّنَ» ماض مبني للمجهول «لِلَّذِينَ» موصول متعلقان بزين «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَكْرُهُمْ» نائب فاعل والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَصُدُّوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بصدوا والجملة معطوفة «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن شرطية مبتدأ «يُضْلِلِ اللَّهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾
«أفمن» : الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، «من» اسم موصول مبتدأ، خبره مقدر أي: كمن ليس كذلك، و «ما» في قوله «بما كسبت» مصدرية، والجارّ متعلق بـ «قائم»، وجملة «وجعلوا» مستأنفة. وقوله «أم تنبئونه» :«أم» المنقطعة للإضراب، وما بعدها جملة مستأنفة، الجار «في الأرض» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يعلم» أي: بما لا يعلمه كائنا في الأرض. وقوله «أم بظاهر من القول» : أم متصلة عاطفة، والجار «بظاهر» معطوف على «بما»، وتعلَّق بما تعلَّق به، الجار «من القول» متعلق بنعت لـ «ظاهر». وجملة «بل زين» مستأنفة. وقوله «ومن يضلل الله» : الواو مستأنفة، «مَن» اسم شرط -[٥٣٥]- مفعول به، والفاء رابطة، «ما» نافية مهملة، والجار «له» متعلق بالخبر، «هاد»، مبتدأ و «مِن» زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية