الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَآ حرف عطف اسم موصول ءَاتَيْتُم فعل شرط ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق رِّبًا اسم مجرور لِّيَرْبُوَا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة فِىٓ حرف جر متعلق أَمْوَٰلِ اسم مجرور ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه فَلَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط يَرْبُوا۟ فعل نفي عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف ءَاتَيْتُم فعل شرط ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق زَكَوٰةٍ اسم مجرور تُرِيدُونَ فعل صلة ضمير فاعل وَجْهَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف استئناف اسم إشارة جواب الشرط هُمُ ضمير خبر ٱلْمُضْعِفُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And what wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

آتَيْتُمْ

you give ātaytum

٢
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِيَرْبُوَ

to increase liyarbuwā

٥
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَرْبُوَا۟ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

فَلَا

not falā

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَا

But what wamā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

آتَيْتُمْ

you give ātaytum

١٤
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تُرِيدُونَ

desiring turīdūna

١٧
تُرِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَأُولَٰئِكَ

then those fa-ulāika

٢٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

٢١

ضمير منفصل

للغائبين

الْمُضْعِفُونَ

(will) get manifold. l-muḍ'ʿifūna

٢٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُضْعِفُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۖ وَمَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا هُمْ) : إِذَا مَكَانِيَّةٌ لِلْمُفَاجَأَةِ نَابَتْ عَنِ الْفَاءِ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْمُفَاجَأَةَ تَعْقِيبٌ؛ وَلَا يَكُونُ أَوَّلَ الْكَلَامِ، كَمَا أَنَّ الْفَاءَ كَذَلِكَ، وَقَدْ دَخَلَتِ الْفَاءُ عَلَيْهَا فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ زَائِدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ) :«مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِآتَيْتُمَ. وَالْمَدُّ بِمَعْنَى أَعْطَيْتُمْ وَالْقَصْرُ بِمَعْنَى جِئْتُمْ وَقَصَدْتُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَرْبُوَ) : أَيِ الرِّبَا.
(فَأُولَئِكَ) : هُوَ رُجُوعٌ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُذِيقَهُمْ) : مُتَعَلِّقٌ بِظَهَرَ؛ أَيْ لِيَصِيرَ حَالُهُمْ إِلَى ذَلِكَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ عَاقَبَهُمْ لِيُذِيقَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَانَ حَقًّا) :«حَقًّا» خَبَرُ كَانَ مُقَدَّمٌ، وَ «نَصْرُ» : اسْمُهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «حَقًّا» مَصْدَرًا، وَ «عَلَيْنَا» : الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي «كَانَ» ضَمِيرُ الشَّأْنِ وَ «حَقًّا» : مَصْدَرٌ، وَ «عَلَيْنَا نَصْرُ» مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣٧)
«أَوَلَمْ يَرَوْا» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ومضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ» أن ولفظ الجلالة اسمها ومضارع فاعله مستتر «الرِّزْقَ» مفعول به والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي يروا «لِمَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة من «وَيَقْدِرُ» معطوف على يبسط «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» : انظر الآية رقم- ٢٢-

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٨]

فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٣٨)
«فَآتِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر «ذَا الْقُرْبى» مفعول به أول مضاف إلى القربى «حَقَّهُ» مفعول به ثان والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ» معطوفان على ذا القربى «ذلِكَ خَيْرٌ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «لِلَّذِينَ» متعلقان بخير «يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «وَجْهَ اللَّهِ» مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة والجملة صلة الذين لا محل لها «وَأُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُفْلِحُونَ» خبر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٩]

وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)
«وَما» الواو حرف استئناف «ما» شرطية في محل نصب مفعول به مقدم «آتَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها. «مِنْ رِباً» متعلقان بمحذوف حال «لِيَرْبُوَا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بآتيتم «فِي أَمْوالِ» متعلقان بالفعل «النَّاسِ» مضاف إليه «فَلا» الفاء رابطة «لا يَرْبُوا» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة «وَ» الواو حرف استئناف «وَما» شرطية في محل نصب مفعول به مقدم «آتَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنْ زَكاةٍ» حال. «تُرِيدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «وَجْهَ اللَّهِ» مفعوله المضاف إلى لفظ الجلالة والجملة صفة زكاة «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ» سبق إعراب مثيلها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٠]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠)
«اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ واسم الموصول خبره والجملة مستأنفة لا محل لها «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «رَزَقَكُمْ» معطوف على خلقكم «ثُمَّ يُمِيتُكُمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾
جملة «وما آتيتم» مستأنفة، و «ما» شرطية مفعول به، والجار متعلق بنعت لـ «ما»، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «آتيتم»، وجملة «فلا يربو» خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يربو، والجملة الاسمية «فهو -[٩٣٨]- لا يربو» جواب الشرط، وجملة «تريدون» حال من فاعل «آتيتم»، وجملة «وما آتيتم من زكاة» كنظيرتها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية