الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة ٱلَّذِى اسم موصول خبر خَلَقَكُمْ فعل صلة ضمير مفعول به ثُمَّ حرف عطف رَزَقَكُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُمِيتُكُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُحْيِيكُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به
هَلْ حرف استفهام مِن حرف جر متعلق شُرَكَآئِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّن اسم موصول يَفْعَلُ فعل صلة مِن حرف جر متعلق ذَٰلِكُم اسم إشارة مجرور مِّن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور
سُبْحَٰنَهُۥ اسم مفعول مطلق ضمير مضاف إليه وَتَعَٰلَىٰ حرف عطف فعل عَمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يُشْرِكُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

رَزَقَكُمْ

He provided (for) you, razaqakum

٥
رَزَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُمِيتُكُمْ

He will cause you to die yumītukum

٧
يُمِيتُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُحْيِيكُمْ

He will give you life. yuḥ'yīkum

٩
يُحْيِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

شُرَكَائِكُمْ

(of) your partners shurakāikum

١٢
شُرَكَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

ذَٰلِكُمْ

that dhālikum

١٦
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُم لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

يُشْرِكُونَ

they associate. yush'rikūna

٢٢
يُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ لا يعبره تعلق إعرابي
شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا هُمْ) : إِذَا مَكَانِيَّةٌ لِلْمُفَاجَأَةِ نَابَتْ عَنِ الْفَاءِ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْمُفَاجَأَةَ تَعْقِيبٌ؛ وَلَا يَكُونُ أَوَّلَ الْكَلَامِ، كَمَا أَنَّ الْفَاءَ كَذَلِكَ، وَقَدْ دَخَلَتِ الْفَاءُ عَلَيْهَا فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ زَائِدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ) :«مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِآتَيْتُمَ. وَالْمَدُّ بِمَعْنَى أَعْطَيْتُمْ وَالْقَصْرُ بِمَعْنَى جِئْتُمْ وَقَصَدْتُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَرْبُوَ) : أَيِ الرِّبَا.
(فَأُولَئِكَ) : هُوَ رُجُوعٌ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُذِيقَهُمْ) : مُتَعَلِّقٌ بِظَهَرَ؛ أَيْ لِيَصِيرَ حَالُهُمْ إِلَى ذَلِكَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ عَاقَبَهُمْ لِيُذِيقَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَانَ حَقًّا) :«حَقًّا» خَبَرُ كَانَ مُقَدَّمٌ، وَ «نَصْرُ» : اسْمُهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «حَقًّا» مَصْدَرًا، وَ «عَلَيْنَا» : الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي «كَانَ» ضَمِيرُ الشَّأْنِ وَ «حَقًّا» : مَصْدَرٌ، وَ «عَلَيْنَا نَصْرُ» مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣٧)
«أَوَلَمْ يَرَوْا» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ومضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ» أن ولفظ الجلالة اسمها ومضارع فاعله مستتر «الرِّزْقَ» مفعول به والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي يروا «لِمَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة من «وَيَقْدِرُ» معطوف على يبسط «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» : انظر الآية رقم- ٢٢-

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٨]

فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٣٨)
«فَآتِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر «ذَا الْقُرْبى» مفعول به أول مضاف إلى القربى «حَقَّهُ» مفعول به ثان والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ» معطوفان على ذا القربى «ذلِكَ خَيْرٌ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «لِلَّذِينَ» متعلقان بخير «يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «وَجْهَ اللَّهِ» مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة والجملة صلة الذين لا محل لها «وَأُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُفْلِحُونَ» خبر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٣٩]

وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)
«وَما» الواو حرف استئناف «ما» شرطية في محل نصب مفعول به مقدم «آتَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها. «مِنْ رِباً» متعلقان بمحذوف حال «لِيَرْبُوَا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بآتيتم «فِي أَمْوالِ» متعلقان بالفعل «النَّاسِ» مضاف إليه «فَلا» الفاء رابطة «لا يَرْبُوا» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة «وَ» الواو حرف استئناف «وَما» شرطية في محل نصب مفعول به مقدم «آتَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنْ زَكاةٍ» حال. «تُرِيدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «وَجْهَ اللَّهِ» مفعوله المضاف إلى لفظ الجلالة والجملة صفة زكاة «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ» سبق إعراب مثيلها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٠]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠)
«اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ واسم الموصول خبره والجملة مستأنفة لا محل لها «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «رَزَقَكُمْ» معطوف على خلقكم «ثُمَّ يُمِيتُكُمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
الجار «من شركائكم» متعلق بخبر المبتدأ «مَنْ»، الجار «من ذلكم» متعلق بحال من «شيء»، و «شيء» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، الجار «عمَّا» متعلق بـ «تعالى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية