الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ظَهَرَ فعل ٱلْفَسَادُ أل التعريف اسم فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْبَرِّ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْبَحْرِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَسَبَتْ فعل صلة أَيْدِى اسم فاعل ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه لِيُذِيقَهُم لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به بَعْضَ اسم مفعول به ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه عَمِلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَرْجِعُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْبَحْرِ

and the sea wal-baḥri

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَحْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

بِمَا

for what bimā

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

لِيُذِيقَهُمْ

so that He may let them taste liyudhīqahum

١٠
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُذِيقَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَعَلَّهُمْ

so that they may laʿallahum

١٤
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

return. yarjiʿūna

١٥
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الرحم فرضا من الله جلّ وعزّ حتى قال مجاهد: لا يقبل صدقة من أحد ورحمه محتاجة، وقيل: ذو القربى القربى بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وحقّه مبيّن في قوله جلّ وعزّ: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى [الأنفال: ٤١]، «وابن السبيل» الضيف فجعل الضيافة فرضا، فَأُولئِكَ مبتدأ وهُمُ مبتدأ ثان الْمُضْعِفُونَ خبر الثاني والجملة خبر الأول، وفي معنى المضعفين قولان: أحدهما تضاعف لهم الحسنات والآخر أنه قد أضعف لهم الخير والنعيم أي هم أصحاب أضعاف، كما يقال:
فلان مقو أي له أصحاب أقوياء، ويقال: فلان رديء مردئ أي هو رديء في نفسه وأصحابه أردياء.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤١]

ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ في معناه قولان: أحدهما ظهر الجدب في البر أي في البوادي وقرأها: وفي البحر أي في مدن البحر مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] أي ظهر قلّة الغيث وغلاء السعر بما كسبت أيدي الناس من المعاصي لنذيقهم عقاب بعض الذي عملوا ثم حذف. والقول الآخر: أنّ معنى ظَهَرَ الْفَسادُ ظهرت المعاصي من قطع السبيل والظلم فهذا هو الفساد على الحقيقة. والأول مجاز إلّا أنه على الجواب الثاني يكون في الكلام حذف واختصار دلّ عليه ما بعده.
ويكون المعنى ظهرت المعاصي في البر والبحر فحبس الله عنهم الغيث وأغلى سعرهم ليذيقهم عقاب بعض ما عملوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وروى داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس «لعلهم يرجعون» لعلهم يتوبون.
فأما قوله جلّ وعزّ: وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ فقد ذكرنا قول العلماء فيه أنه أن يهدي الرجل إلى الرجل الهدية يريد عليها المكافأة ولا يريد الثواب فذلك مباح إلّا أنه لا يثاب عليه لأنه لم يقصد به ثواب الله جلّ وعزّ غير أنّ الضحاك قال: نهى النبي صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك خاصة بقوله جلّ وعزّ: لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [المدثر: ٦] وقد قيل: معنى وما آتيتم من ربا هو الربا الذي لا يحلّ، وقال قائل هذا القول: معنى فلا يربو عند الله فلا يحكم به لآخذه لأنه ليس له وإنما هو للمأخوذ منه. وتثنية الربا ربوان، كذا قول سيبويه «١»، ولا يجوز عند أصحابه غيره. وسمعت أبا إسحاق يقول: وذكر قول الكوفيين- لا يكفيهم في قولهم ربيان أن يخطئوا في الخطّ فيكتبوا الربا بالياء حتى يخطئوا في التثنية واستعظم هذا، وقد قال الله جلّ وعزّ: لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ، فهذا
(١) انظر الكتاب ٣/ ٤٢٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا هُمْ) : إِذَا مَكَانِيَّةٌ لِلْمُفَاجَأَةِ نَابَتْ عَنِ الْفَاءِ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْمُفَاجَأَةَ تَعْقِيبٌ؛ وَلَا يَكُونُ أَوَّلَ الْكَلَامِ، كَمَا أَنَّ الْفَاءَ كَذَلِكَ، وَقَدْ دَخَلَتِ الْفَاءُ عَلَيْهَا فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ زَائِدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا آتَيْتُمْ) :«مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِآتَيْتُمَ. وَالْمَدُّ بِمَعْنَى أَعْطَيْتُمْ وَالْقَصْرُ بِمَعْنَى جِئْتُمْ وَقَصَدْتُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَرْبُوَ) : أَيِ الرِّبَا.
(فَأُولَئِكَ) : هُوَ رُجُوعٌ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُذِيقَهُمْ) : مُتَعَلِّقٌ بِظَهَرَ؛ أَيْ لِيَصِيرَ حَالُهُمْ إِلَى ذَلِكَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ عَاقَبَهُمْ لِيُذِيقَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَانَ حَقًّا) :«حَقًّا» خَبَرُ كَانَ مُقَدَّمٌ، وَ «نَصْرُ» : اسْمُهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «حَقًّا» مَصْدَرًا، وَ «عَلَيْنَا» : الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي «كَانَ» ضَمِيرُ الشَّأْنِ وَ «حَقًّا» : مَصْدَرٌ، وَ «عَلَيْنَا نَصْرُ» مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ كَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«ثُمَّ يُحْيِيكُمْ» معطوفان على ما قبلهما «هَلْ» حرف استفهام إنكاري «مِنْ شُرَكائِكُمْ» خبر مقدم «مِنْ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «يَفْعَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة من «مِنْ ذلِكُمْ» حال «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف «وَ» الواو حرف عطف «تَعالى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «عَمَّا» متعلقان بالفعل قبلهما «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤١]

ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)
«ظَهَرَ الْفَسادُ» ماض وفاعله «فِي الْبَرِّ» متعلقان بالفعل «وَالْبَحْرِ» معطوف على البر والجملة مستأنفة لا محل لها. «بِما» متعلقان بالفعل ظهر «كَسَبَتْ أَيْدِي» ماض وفاعله «النَّاسِ» مضاف إليه والجملة صلة ما «لِيُذِيقَهُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعول به أول والفاعل مستتر «بَعْضَ الَّذِي» مفعول به ثان مضاف إلى الذي والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل ظهر «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة. «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَرْجِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٢]

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (٤٢)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «سِيرُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «فَانْظُرُوا» معطوف على سيروا «كَيْفَ» اسم استفهام خبر كان المقدم «كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ» كان واسمها المضاف إلى الذين والجملة سدت مسد مفعولي انظروا «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٣]

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣)
«فَأَقِمْ» الفاء حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «وَجْهَكَ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها «لِلدِّينِ» متعلقان بالفعل «الْقَيِّمِ» صفة الدين «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بالفعل أقم «أَنْ يَأْتِيَ» مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة «يَوْمٌ» فاعل يأتي «لا» نافية للجنس «مَرَدَّ» اسمها المبني على الفتح «لَهُ» جار ومجرور خبر لا والجملة صفة يوم «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بيأتي «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف زمان مضاف إلى مثله. «يَصَّدَّعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة ثانية ليوم.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٤]

مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (٤٤)
«مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «كَفَرَ» ماض فاعله مستتر «فَعَلَيْهِ» الفاء رابطة «عليه» خبر مقدم «كُفْرُهُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
«ما» في قوله «بما» مصدرية، والمصدر (بكسب) متعلق بـ «ظهر»، والمصدر المؤول المجرور «ليذيقهم» متعلق بـ «ظهر»، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية