ورد في هذه الآية: جِبْرِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف شرط تَتُوبَآ فعل شرط ضمير فاعل إِلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط صَغَتْ فعل تحقيق قُلُوبُكُمَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تَظَٰهَرَا فعل شرط ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَإِنَّ حرف واقع في جواب الشرط حرف نصب جواب الشرط ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن هُوَ ضمير خبر إن مَوْلَىٰهُ اسم خبر ضمير مضاف إليه
وَجِبْرِيلُ حرف عطف اسم علم وَصَٰلِحُ حرف عطف اسم معطوف ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بَعْدَ ظرف زمان متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مضاف إليه ظَهِيرٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَتُوبَا

you both turn tatūbā

٢
تَتُوبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبَيْن

آ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

فَقَدْ

so indeed, faqad

٥
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

قُلُوبُكُمَا

your hearts; qulūbukumā

٧
قُلُوبُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

كُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

وَإِنْ

but if wa-in

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَظَاهَرَا

you backup each other taẓāharā

٩
تَظَٰهَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبتَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

عَلَيْهِ

against him, ʿalayhi

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

١١
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He huwa

١٣

ضمير منفصل

للغائب

وَجِبْرِيلُ

and Jibreel, wajib'rīlu

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جِبْرِيلُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

وَصَالِحُ

and (the) righteous waṣāliḥu

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صَٰلِحُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الْمُؤْمِنِينَ

believers, l-mu'minīna

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَالْمَلَائِكَةُ

and the Angels, wal-malāikatu

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

ذَٰلِكَ

that dhālika

٢٠
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يعبره تعلق: معطوف، خبر

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّحْرِيمِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ... (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَبْتَغِي) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تُحَرِّمُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ... (٢)).
وَأَصْلُ (تَحِلَّةَ) : تَحْلِلَةَ، فَأُسْكِنَ الْأَوَّلُ وَأُدْغِمَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)).
وَ (إِذْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِاذْكُرْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) : مَنْ شَدَّدَ عَدَّاهُ إِلَى اثْنَيْنِ، وَالثَّانِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ عَرَّفَ بَعْضَهُ بَعْضَ نِسَائِهِ، وَمَنْ خَفَّفَ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمُجَازَاةِ، لَا عَلَى حَقِيقَةِ الْعِرْفَانِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ عَارِفًا بِالْجَمِيعِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [الْبَقَرَةِ: ٢٣٤] وَنَحْوَهُ؛ أَيْ يُجَازِيكُمْ عَلَى أَعْمَالِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ تَتُوبَا) : جَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: فَذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْكُمَا، أَوْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْكُمَا، وَدَلَّ عَلَى الْمَحْذُوفِ (فَقَدْ صَغَتْ) لِأَنَّ إِصْغَاءَ الْقَلْبِ إِلَى ذَلِكَ ذَنْبٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلُوبُكُمَا) : إِنَّمَا جَمَعَ، وَهُمَا اثْنَانِ؛ لِأَنَّ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قَلْبًا، وَمَا لَيْسَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ إِلَّا وَاحِدٌ جَازَ أَنْ يُجْعَلَ الِاثْنَانِ فِيهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ، وَجَازَ أَنْ يُجْعَلَ بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ.
وَقِيلَ: وَجْهُهُ أَنَّ التَّثْنِيَةَ جَمْعٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ مَوْلَاهُ) : مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ خَبَرُ إِنَّ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُوَ» فَصْلًا. فَأَمَّا «جِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» فَفِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مَوَالِيهِ. أَوْ يَكُونُ مَعْطُوفًا عَلَى الضَّمِيرِ فِي مَوْلَاهُ، أَوْ عَلَى مَعْنَى الِابْتِدَاءِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «الْمَلَائِكَةُ» مَعْطُوفًا عَلَيْهِ، وَ «ظَهِيرٌ» : خَبَرُ الْجَمِيعِ؛ وَهُوَ وَاحِدٌ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ؛ أَيْ ظُهَرَاءُ.
قَالَ تَعَالَى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥)).
وَ (مُسْلِمَاتٍ) : نَعْتٌ آخَرُ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الصِّفَاتِ كَذَلِكَ.
فَأَمَّا الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَأَبْكَارًا) : فَلَا بُدَّ مِنْهَا؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى بَعْضُهُنَّ ثَيِّبَاتٌ وَبَعْضُهُنَّ أَبْكَارٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُوا) : فِي هَذَا الْفِعْلِ عَيْنُهُ؛ لِأَنَّ فَاءَهُ وَلَامَهُ مُعَلَّتَانِ، فَالْوَاوُ حُذِفَتْ فِي الْمُضَارِعِ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَكَسْرَةٍ، وَالْأَمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُضَارِعِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى النَّعْتِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَوْبَةً نَصُوحًا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ؛ قِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ فَاعِلٍ؛ أَيْ نَاصِحَةً؛ عَلَى الْمَجَازِ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا؛ وَهُوَ مَصْدَرٌ لَا غَيْرَ؛ مِثْلُ الْقُعُودِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٤]

إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (٤)
«إِنْ تَتُوبا» حرف شرط جازم ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والألف فاعل «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية لا محل لها «فَقَدْ» الفاء حرف تعليل «قد صَغَتْ» حرف تحقيق وماض «قُلُوبُكُما» فاعله وجواب الشرط محذوف وجملة صغت تعليل لا محل لها ومعنى صغت: مالت «وَإِنْ» الواو حرف عطف «إِنْ تَظاهَرا» معطوف على إن تتوبا وجواب الشرط محذوف تقديره يجد ناصرا «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل، «فَإِنَّ» الفاء حرف تعليل «إن اللَّهِ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «مَوْلاهُ» خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها، «وَجِبْرِيلُ» مبتدأ «وَصالِحُ» معطوف على جبريل «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه «وَالْمَلائِكَةُ» مبتدأ «بَعْدَ ذلِكَ» ظرف زمان مضاف إلى اسم الإشارة «ظَهِيرٌ» خبر لما سبق.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٥]

عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً (٥)
«عَسى» ماض جامد من أفعال الرجاء «رَبُّهُ» اسمه «إِنْ طَلَّقَكُنَّ» إن شرطية جازمة وماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف «أَنْ يُبْدِلَهُ» مضارع منصوب بأن والهاء مفعول به أول والمصدر المؤول من أن وما بعدها خبر عسى «أَزْواجاً» مفعول به ثان «خَيْراً» صفة أزواجا «مِنْكُنَّ» متعلقان بخيرا «مُسْلِماتٍ، مُؤْمِناتٍ، قانِتاتٍ، تائِباتٍ، عابِداتٍ، سائِحاتٍ، ثَيِّباتٍ» صفات متعددة لأزواجا «وَأَبْكاراً» معطوف على ما قبله.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٦]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ» سبق إعرابها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة النداء ابتدائية لا محل لها «قُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «أَنْفُسَكُمْ» مفعول به «وَأَهْلِيكُمْ» معطوف على أنفسكم «ناراً» مفعول به ثان «وَقُودُهَا النَّاسُ» مبتدأ وخبره والجملة صفة نارا «وَالْحِجارَةُ» معطوف على الناس «عَلَيْها» خبر مقدم «مَلائِكَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صفة ثانية لنارا «غِلاظٌ شِدادٌ» صفتان لملائكة «لا» نافية «يَعْصُونَ اللَّهَ» مضارع مرفوع والواو فاعله ولفظ الجلالة مفعوله «ما» بدل من لفظ الجلالة والجملة صفة ثالثة «أَمَرَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة. «وَيَفْعَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «ما» مفعول به «يُؤْمَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة ما.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾
«هو» ضمير فصل. قوله «وجبريل» : مبتدأ، وما بعده عطف عليه، -[١٣٣٦]- و «ظهير» خبر الجميع، وأفرد «ظهير» ؛ لأنه بزنة فعيل، و «جبريل» قد ذكر في المعاونة مرتين: مرة بالتنصيص عليه، ومرة بدخوله في عموم الملائكة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية