الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف استئناف ظرف زمان متعلق أَسَرَّ فعل ٱلنَّبِىُّ أل التعريف اسم فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق بَعْضِ اسم مجرور أَزْوَٰجِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه حَدِيثًا اسم مفعول به
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان نَبَّأَتْ فعل شرط بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَظْهَرَهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَرَّفَ فعل جواب الشرط بَعْضَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَأَعْرَضَ حرف عطف فعل معطوف عَنۢ حرف جر متعلق بَعْضٍ اسم مجرور
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان نَبَّأَهَا فعل شرط ضمير مفعول به بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَالَتْ فعل جواب الشرط مَنْ حرف استفهام مفعول به أَنۢبَأَكَ فعل خبر ضمير مفعول به هَٰذَا اسم إشارة مفعول به
قَالَ فعل نَبَّأَنِىَ فعل مفعول به ضمير مفعول به ٱلْعَلِيمُ أل التعريف اسم مفعول به ٱلْخَبِيرُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

فَلَمَّا

and when falammā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

بِهِ

about it bihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَظْهَرَهُ

and made it apparent wa-aẓharahu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَظْهَرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَلَيْهِ

to him, ʿalayhi

١٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَلَمَّا

Then when falammā

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

بِهِ

about it, bihi

٢١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

هَٰذَا

"this?""" hādhā

٢٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

نَبَّأَنِيَ

"""Has informed me" nabba-aniya

٢٧
نَبَّأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِىَ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
هَٰذَا ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٣]

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وحذف المفعول أي نبّأت به صاحبتها، وهما عائشة وحفصة لا اختلاف في ذلك، واختلفوا في الذي أسرّه إليها فقيل: هو الذي خبّرها به من شربه العسل عند بعض أزواجه، وقيل: هو ما كان بينه وبين أم إبراهيم، وقيل: هو إخباره إياها بأن أبا بكر الخليفة بعده وقد ذكرناه بإسناده. فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ وحذف المفعول أيضا عرّفها بعضه فقال: قد عرفت كذا بالوحي وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فلم يذكره تكرّما واستحياء، وقراءة الكسائي عرف بعضه «١» وردّها أبو عبيد ردا شنيعا، قال: لو كان كذا لكان عرف بعضه وأنكر بعضا. قال أبو جعفر:
وهذا الردّ لا يلزم، والقراءة معروفة عن جماعة منهم أبو عبد الرحمن السلمي. وقد بيّنّا صحّتها. فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا نبّأ وأنبأ بمعنى واحد فجاء باللغتين جميعا وبعده قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٣]

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أي مالت إلى محبة ما كرهه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من تحريمه ما أحلّ له. وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ والأصل تتظاهرا أدغمت التاء في الظاء، وقرأ الكوفيون تظاهرا «٢» بحذف التاء، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ أي وليه بالنصرة. وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ واختلفوا في صالح المؤمنين فمن أصحّ ما قيل فيه: إنه لكل صالح من المؤمنين، ولا يخصّ به واحد إلّا بتوقيف، وقد روي أنه يراد به عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، وهو كان الداخل في هذه القصة المتكلّم فيها، ونزل القرآن ببعض ما قاله في هذه القصة، وقيل: هو أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وقيل: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقد ذكرنا ذلك بإسناده. ومذهب الفرّاء القول الذي بدأنا به قبله واحد يدلّ على جميع، وكذا وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ يكون ظهير يؤدّي عن الجمع وقد ذكرنا فيه غير هذا.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٦٤٠، وتيسير الداني ١٧٢ ( «عرف» قرأ الكسائي بتخفيف الراء والباقون بتشديدها).
(٢) انظر تيسير الداني ١٧٢. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّحْرِيمِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ... (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَبْتَغِي) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تُحَرِّمُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ... (٢)).
وَأَصْلُ (تَحِلَّةَ) : تَحْلِلَةَ، فَأُسْكِنَ الْأَوَّلُ وَأُدْغِمَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)).
وَ (إِذْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِاذْكُرْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) : مَنْ شَدَّدَ عَدَّاهُ إِلَى اثْنَيْنِ، وَالثَّانِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ عَرَّفَ بَعْضَهُ بَعْضَ نِسَائِهِ، وَمَنْ خَفَّفَ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمُجَازَاةِ، لَا عَلَى حَقِيقَةِ الْعِرْفَانِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ عَارِفًا بِالْجَمِيعِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [الْبَقَرَةِ: ٢٣٤] وَنَحْوَهُ؛ أَيْ يُجَازِيكُمْ عَلَى أَعْمَالِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ تَتُوبَا) : جَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: فَذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْكُمَا، أَوْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْكُمَا، وَدَلَّ عَلَى الْمَحْذُوفِ (فَقَدْ صَغَتْ) لِأَنَّ إِصْغَاءَ الْقَلْبِ إِلَى ذَلِكَ ذَنْبٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلُوبُكُمَا) : إِنَّمَا جَمَعَ، وَهُمَا اثْنَانِ؛ لِأَنَّ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قَلْبًا، وَمَا لَيْسَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ إِلَّا وَاحِدٌ جَازَ أَنْ يُجْعَلَ الِاثْنَانِ فِيهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ، وَجَازَ أَنْ يُجْعَلَ بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ.
وَقِيلَ: وَجْهُهُ أَنَّ التَّثْنِيَةَ جَمْعٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة التحريم

[سورة التحريم (٦٦) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١)
«يا أَيُّهَا» يا حرف نداء ومنادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «النَّبِيُّ» بدل من أيّها «لِمَ» اللام حرف جر وما: اسم استفهام في محل جر باللام وهما متعلقان بالفعل بعدهما «تُحَرِّمُ» مضارع فاعله مستتر «ما» مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها «أَحَلَّ اللَّهُ» ماض وفاعله «لَكَ» متعلقان بالفعل والجملة صلة.
«تَبْتَغِي مَرْضاتَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حالية. «أَزْواجِكَ» مضاف إليه. «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٢]

قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٢)
«قَدْ فَرَضَ اللَّهُ» قد حرف تحقيق وماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» مفعول به مضاف وأيمانكم مضاف إليه «وَ» الواو حالية «اللَّهُ مَوْلاكُمْ» مبتدأ وخبره والجملة حال. «وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ» معطوف على ما قبله.

[سورة التحريم (٦٦) : آية ٣]

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)
«وَ» الواو حرف استئناف «إِذْ» ظرف زمان «أَسَرَّ النَّبِيُّ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلى بَعْضِ» متعلقان بالفعل «أَزْواجِهِ» مضاف إليه «حَدِيثاً» مفعول به «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف «لما» ظرفية شرطية غير جازمة «نَبَّأَتْ» ماض فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «عَرَّفَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «بَعْضَهُ» مفعول به «وَأَعْرَضَ» معطوف على عرف «عَنْ بَعْضٍ» متعلقان بالفعل «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف «لما» سبق إعرابها «نَبَّأَها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة.
«قالَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها. «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «أَنْبَأَكَ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «هذا» مفعول به ثان والجملة الفعلية خبر من والجملة الاسمية مقول القول «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ» ماض ومفعوله والعليم فاعله «الْخَبِيرُ» صفة والجملة مقول القول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣ - ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾
الواو مستأنفة، «إذ» مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، وجملة «فلما نبأت به» معطوفة على جملة «أَسرَّ»، وجملة «عرّف» جواب الشرط، وجملة «فلما نبأها» معطوفة على جملة «نبأت به»، جملة «أنبأك» خبر المبتدأ «مَنْ»، جملة «قال» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية