الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جَآءَكُمْ فعل تحقيق ضمير مفعول به رَسُولٌ اسم فاعل مِّنْ حرف جر متعلق أَنفُسِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه عَزِيزٌ صفة صفة عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا اسم موصول فاعل عَنِتُّمْ فعل صلة ضمير فاعل حَرِيصٌ اسم صفة عَلَيْكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِٱلْمُؤْمِنِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور رَءُوفٌ صفة صفة رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

Certainly, laqad

١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَاءَكُمْ

(has) come to you jāakum

٢
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِ

to him ʿalayhi

٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَنِتُّمْ

you suffer, ʿanittum

٩
عَنِ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُّمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْكُمْ

over you, ʿalaykum

١١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْمُؤْمِنِينَ

to the believers bil-mu'minīna

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قرأ أبان بن تغلب وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً «١» وروى المفضل عن الأعمش وعاصم وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً «٢» بفتح الغين وإسكان اللام. قال الفراء: لغة أهل الحجاز وبني أسد «٣» غلظة بكسر الغين ولغة تميم غلظة بضم الغين.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٢٧]

وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٢٧)
يجوز أن يكون صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ دعاء عليهم أي قولوا لهم هذا ويجوز أن يكون خبرا.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٢٨]

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ رفع بجاءكم، عَزِيزٌ عَلَيْهِ نعت وكذا حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ وكذا رَؤُفٌ رَحِيمٌ قال الفراء»
: فلو قرئ: عزيزا عليه ما عنتّم حريصا رؤوفا رحيما، نصبا جاز بمعنى لقد جاءكم كذلك. قال أبو جعفر: عنتّم من قوله: أكمة عنوت إذا كانت شاقّة مهلكة. وأحسن ما قيل في هذا المعنى مما هو موافق لكلام العرب ما حدّثنا به أحمد بن محمد الأزديّ قال: حدّثني عبد الله بن محمد الخزاعي قال: سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت عبد الله بن داود الجريبيّ يقول في قول الله جلّ وعزّ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ قال:
إن تدخلوا النار، حريص عليكم؟ قال: إن تدخلوا الجنة.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٢٩]

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ابتداء وخبر وكذا وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ومن رفع العظيم جعله نعتا لربّ.
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ١١٨.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ١١٨.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ١١٨.
(٤) انظر معاني الفراء ١/ ٤٥٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ) : إِنْ شِئْتَ عَطَفْتَهُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ: تَابَ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَى «عَلَيْهِمْ» ؛ أَيْ: ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ.
(لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ) : خَبَرُ «لَا» :«مِنَ اللَّهِ».
(إِلَّا إِلَيْهِ) : اسْتِثْنَاءٌ مِثْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) (١٢٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَوْطِئًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا، فَيَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ، وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِثْلَ الْمَوْعِدِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (١٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِرْقَةٍ مِنْهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مِنْهُمْ» صِفَةً لِفِرْقَةٍ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ: «طَائِفَةٌ».
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (١٢٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غِلْظَةً) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا، وَكُلُّهَا لُغَاتٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) (١٢٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ يَرَاكُمْ) : تَقْدِيرُهُ: يَقُولُونَ: هَلْ يَرَاكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (١٢٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ صِفَةٌ لِرَسُولٍ، وَ «مَا» مَصْدَرِيَّةٌ، مَوْضِعُهَا رَفْعٌ بِعَزِيزٍ. وَالثَّانِي: أَنَّ «مَا غَنِمْتُمْ» مُبْتَدَأٌ، وَ «عَزِيزٌ عَلَيْهِ» خَبَرٌ مُقَدَّمٌ، وَالْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِـ «رَسُولٌ».
(بِالْمُؤْمِنِينَ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «رَءُوفٌ».
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

برجسا والهاء مضاف إليه «وَماتُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «وَهُمْ كافِرُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «أَوَلا» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة ولا نافية «يَرَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ» أن واسمها والجملة سدت مسد مفعولي يرون «يُفْتَنُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر «فِي كُلِّ» متعلقان بيفتنون «عامٍ» مضاف إليه «مَرَّةً» ظرف زمان «أَوْ» حرف عطف «مَرَّتَيْنِ» معطوف على مرة «ثُمَّ» حرف عطف «لا» نافية «يَتُوبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «هُمْ» مبتدأ والجملة معطوفة «يَذَّكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ» سبق اعرابها «هَلْ» حرف استفهام «يَراكُمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مفعوله «مِنْ» حرف جر زائد «أَحَدٍ» فاعل مجرور لفظا مرفوع محلّا والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره يقولون هل «ثُمَّ» عاطفة «انْصَرَفُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بصرف «قَوْمٌ» خبر أنهم «لا» نافية «يَفْقَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صفة لقوم.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٢٨ الى ١٢٩]

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٢٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «جاءَكُمْ» ماض ومفعوله «رَسُولٌ» فاعل «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لرسول والجملة جواب قسم لا محل لها «عَزِيزٌ» خبر مقدم «عَلَيْهِ» متعلقان بعزيز «ما» موصولة مبتدأ والجملة صفة لرسول «عَنِتُّمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «حَرِيصٌ» صفة لرسول «عَلَيْكُمْ» متعلقان بحريص «بِالْمُؤْمِنِينَ» متعلقان برؤوف «رَؤُفٌ رَحِيمٌ» صفتان لرسول «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «تَوَلَّوْا» ماض مبني على الضم والواو فاعله والجملة مستأنفة «فَقُلْ» الفاء رابطة لجواب الشرط وأمر فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «حَسْبِيَ» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة مقول القول «لا» نافية للجنس تعمل عمل إنّ «إِلهَ» اسم لا «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف والجملة مقول القول «عَلَيْهِ» متعلقان بتوكلت «تَوَكَّلْتُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «وَهُوَ» الواو حالية هو مبتدأ والجملة حال «رَبُّ» خبر «الْعَرْشِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٨ - ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
جملة «لقد جاءكم» جواب قسم مُقَدَّر، والجارّ «من أنفسكم» متعلق بنعت لـ «رسول»، وقوله «عَزِيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ» :«عزيز» نعت ل «رسول»، والجارّ «عليه» متعلق بـ «عزيز»، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول فاعل «عزيز»، وقوله «حريص» : نعت ثالث، الجار «عليكم» متعلق بـ «حريص».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية