الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
يَعْمُرُ فعل مَسَٰجِدَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَنْ اسم موصول فاعل ءَامَنَ فعل صلة بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَٱلْيَوْمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْءَاخِرِ أل التعريف صفة صفة وَأَقَامَ حرف عطف فعل معطوف ٱلصَّلَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَءَاتَى حرف عطف فعل معطوف ٱلزَّكَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَلَمْ حرف عطف حرف نفي معطوف يَخْشَ فعل نفي إِلَّا أداة حصر حصر ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
فَعَسَىٰٓ حرف استئناف فعل أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة اسم عسى أَن حرف مصدري خبر عسى يَكُونُوا۟ فعل صلة ضمير اسم يكون مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُهْتَدِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْيَوْمِ

and the Day wal-yawmi

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَلَمْ

and not walam

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

فَعَسَىٰ

Then perhaps faʿasā

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَسَىٰٓ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

أُولَٰئِكَ

those, ulāika

١٩
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يَكُونُوا

they are yakūnū

٢١
يَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُهْتَدِينَ

the guided ones. l-muh'tadīna

٢٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُهْتَدِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

موجب لهم العذاب والخزي وشفاء صدور المؤمنين وذهاب غيظ قلوبهم، ونظيره فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ تم الكلام ثم قال وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [الشورى: ٢٤] وقرأ ابن أبي إسحاق ويتوب الله «١» بالنصب وكذا روي عن عيسى والأعرج. وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ابتداء وخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٦]

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٦)
أَمْ حَسِبْتُمْ خروج من شيء إلى شيء. أَنْ تُتْرَكُوا في موضع المفعولين على قول سيبويه، وعند أبي العباس أنه قد حذف الثاني، وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ جزم بلمّا وإن كانت «ما» زائدة فإنّها عند سيبويه تكون جوابا لقولك قد فعلت وكسرت الميم لالتقاء الساكنين. قال الفراء وَلِيجَةً بطانة من المشركين يتخذونهم ويفشون إليهم أسرارهم ويعلمونهم أمورهم.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٧]

ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ (١٧)
أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ اسم كان. شاهِدِينَ على الحال. وأُولئِكَ ابتداء.
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ الخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٨]

إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (١٨)
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ (ما) كافة والفعل متقدّم لأنه لمن. وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ حذفت الألف للجزم. قال سيبويه: واعلم أنّ الآخر إذا كان يسكن في الرفع حذف في الجزم لئلّا يكون الجزم بمنزلة الرفع. فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ وعسى من الله جلّ وعزّ واجبة.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٩]

أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩)
أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ التقدير في العربية أجعلتم أصحاب سقاية الحاجّ وقيل:
التقدير كإيمان من آمن بالله وجعل الاسم موضع المصدر إذ علم معناه مثل: إنّما
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ١٩. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ١٦]

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٦)
«أَمْ» حرف عطف يفيد الإضراب. «حَسِبْتُمْ» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل. «أَنْ» حرف ناصب. «تُتْرَكُوا» مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو نائب فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي حسب. «وَلَمَّا» الواو حالية. «لَمَّا» حرف جازم. «يَعْلَمِ» مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، وحرك بالكسر منعا لالتقاء الساكنين. «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله. «الَّذِينَ» اسم موصول مفعوله، والجملة في محل نصب حال، وجملة «جاهَدُوا مِنْكُمْ» صلة الموصول. «وَلَمْ يَتَّخِذُوا» مضارع مجزوم والواو فاعل. «مِنْ دُونِ» متعلقان بالفعل. «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَلا رَسُولِهِ» اسم معطوف. «وَلَا الْمُؤْمِنِينَ» عطف. «وَلِيجَةً» مفعول به، والجملة معطوفة. «وَاللَّهُ خَبِيرٌ» الجملة مستأنفة. «بِما تَعْمَلُونَ» المصدر المؤول بخبير أو ما موصولة والجملة صلة.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٧]

ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ (١٧)
«ما كانَ» ما نافية وكان فعل ماض ناقص. «لِلْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف خبر كان. «أَنْ يَعْمُرُوا» المصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع اسم كان. «مَساجِدَ» مفعول به. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه.
«شاهِدِينَ» حال منصوبة وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. «عَلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان باسم الفاعل شاهدين، وكذلك «بِالْكُفْرِ» متعلقان باسم الفاعل. «أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. «حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» فعل ماض وفاعله والجملة في محل رفع خبر. «وَفِي النَّارِ» متعلقان بالخبر خالدون. «هُمْ خالِدُونَ» مبتدأ وخبر والجملة الاسمية معطوفة، وجملة أولئك.. استئنافية.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٨]

إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (١٨)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة. «يَعْمُرُ» فعل مضارع و «مَساجِدَ» مفعوله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مَنْ» اسم الموصول فاعله، والجملة مستأنفة. وجملة «آمَنَ بِاللَّهِ» صلة الموصول لا محل لها. «وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف «وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ» جمل معطوفة. ويخش مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله هو. «إِلَّا» أداة حصر. «اللَّهِ» مفعول به. «فَعَسى» الفاء هي الفصيحة. «عسى» فعل ماض جامد، يرفع الاسم وينصب الخبر. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع اسمها. «أَنْ يَكُونُوا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
«إنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة «فعسى أولئك أن يكونوا» معطوفة على جملة «إنما يعمر». و «عسى» فعل ماض ناسخ، و «أولئك» اسمها. والمصدر «أن يكونوا» خبر عسى.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية