الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَتِ حرف استئناف فعل ٱلْيَهُودُ أل التعريف اسم علم فاعل عُزَيْرٌ اسم علم مفعول به ٱبْنُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَقَالَتِ حرف عطف فعل معطوف ٱلنَّصَٰرَى أل التعريف اسم علم فاعل ٱلْمَسِيحُ أل التعريف اسم علم مفعول به ٱبْنُ اسم بدل ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة قَوْلُهُم اسم خبر ضمير مضاف إليه بِأَفْوَٰهِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يُضَٰهِـُٔونَ فعل حال ضمير فاعل قَوْلَ اسم مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور
قَٰتَلَهُمُ فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل أَنَّىٰ حرف استفهام متعلق يُؤْفَكُونَ فعل استفهام ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

قَوْلُهُمْ

(is) their saying qawluhum

١٢
قَوْلُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَفْوَاهِهِمْ

with their mouths, bi-afwāhihim

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَفْوَٰهِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُضَاهِئُونَ

they imitate yuḍāhiūna

١٤
يُضَٰهِـُٔ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَاتَلَهُمُ

(May) Allah destroy them. qātalahumu

٢٠
قَٰتَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُؤْفَكُونَ

deluded are they! yu'fakūna

٢٣
يُؤْفَكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ يعبره تعلق: حال
قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٥]

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (٢٥)
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ قال الفراء «١» : لم ينصرف مواطن لأنه جمع ليس لها نظير في المفرد وليس لها جماع، إلّا أن الشاعر ربما اضطرّ فجمع وليس يوجد في الكلام ما يجوز في الشعر، وأنشد: [الرجز] ١٨٢-
فهنّ يعلكن حدائداتها «٢»
قال أبو جعفر: رأيت أبا إسحاق يتعجّب من هذا قال: أخذ قول الخليل رحمه الله وأخطأ فيه لأن الخليل يقول لم ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الواحد ولا يجمع جمع التكسير فأما بالألف والتاء فلا يمتنع.
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ظرف أي ونصركم يوم حنين. وانصرف حنين لأنه مذكر اسم واد ومن العرب من لا يجريه يجعله اسما للبقعة، فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ حذفت الياء للجزم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٦]

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦)
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أي أنزل عليهم ما يسكّنهم ويذهب خوفهم حتى اجترءوا على قتال المشركين. وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وهم الملائكة يقوّون المؤمنين بما يلقون في قلوبهم من الخواطر والتثبيت ويضعفون الكافرين بالتجبين لهم من حيث لا يرونهم ومن غير قتال لأن الملائكة صلوات الله عليهم لم تقاتل إلا في يوم بدر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ابتداء وخبر. فَلا يَقْرَبُوا نهي فلذلك حذفت منه النون.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٠]

وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٢٨.
(٢) الشاهد بلا نسبة في معاني الفراء ١/ ٤٢٨، وتاج العروس (حدد) وللسان العرب (حدد).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دِينَ الْحَقِّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ «يَدِينُونَ» وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ، وَ «يَدِينُونَ» بِمَعْنَى يَعْتَقِدُونَ.
(عَنْ يَدٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ: يُعْطُوا الْجِزْيَةَ أَذِلَّةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّ عُزَيْرًا مُبْتَدَأٌ، وَ «ابْنُ» خَبَرُهُ، وَلَمْ يُحْذَفِ التَّنْوِينُ إِيذَانًا بِأَنَّ الْأَوَّلَ مُبْتَدَأٌ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ خَبَرٌ، وَلَيْسَ بِصِفَةٍ، وَيُقْرَأُ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ أَيْضًا، وَفِي حَذْفِ التَّنْوِينِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ لِلْعُجْمَةِ وَالتَّعْرِيفِ، وَهَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ عَرَبِيٌّ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ، وَلِأَنَّ مُكَبَّرَهُ يَنْصَرِفُ لِسُكُونِ أَوْسَطِهِ، فَصَرْفُهُ فِي التَّصْغِيرِ أَوْلَى.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ عُزَيْرًا خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: نَبِيُّنَا، أَوْ صَاحِبُنَا، أَوْ مَعْبُودُنَا، وَ «ابْنُ» صِفَةٌ، أَوْ يَكُونُ عُزَيْرٌ مُبْتَدَأٌ، وَ «ابْنُ» صِفَةٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ صَاحِبُنَا.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ ابْنًا بَدَلٌ مِنْ عُزَيْرٍ، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ، وَ «عُزَيْرٌ» عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْوَجْهَيْنِ، وَحُذِفَ التَّنْوِينُ فِي الصِّفَةِ؛ لِأَنَّهَا مَعَ الْمَوْصُوفِ كَشَيْءٍ وَاحِدٍ.
(ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (قَوْلِهِمْ) : خَبَرُهُ. وَ (بِأَفْواهِهِمْ) : حَالٌ. وَالْعَامِلُ فِيهِ الْقَوْلُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ مَعْنَى الْإِشَارَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِيُضَاهِئُونَ.
فَأَمَّا: (يُضَاهِئُونَ) : فَالْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْهَاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَالْأَصْلُ ضَاهَى، وَالْأَلِفُ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الثاني، والجملة صلة الموصول. «حَتَّى» حرف غاية وجر. «يُعْطُوا» مضارع منصوب والمصدر من حتى والفعل في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوا. «الْجِزْيَةَ» مفعول به «عَنْ يَدٍ» متعلقان بمحذوف حال. «وَهُمْ صاغِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٠]

وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)
«وَقالَتِ الْيَهُودُ» فعل ماض وفاعل والتاء للتأنيث، وحركت بالكسر منعا لالتقاء الساكنين، والجملة مستأنفة. «عُزَيْرٌ» مبتدأ. «ابْنُ» خبره. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة مقول القول. «وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ».. معطوفة. واعرابها كسابقتها. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب. «قَوْلُهُمْ» خبره. «بِأَفْواهِهِمْ» متعلقان بالخبر لأنه مصدر، والجملة الاسمية مستأنفة. «يُضاهِؤُنَ قَوْلَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بالإضافة. «كَفَرُوا» الجملة صلة، وجملة يضاهئون مستأنفة. «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال.
«قاتَلَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة. «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال. «يُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣١]

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)
«اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة مستأنفة. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة أربابا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَالْمَسِيحَ» عطف على رهبانهم. «ابْنَ» صفة منصوبة.
«مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. «وَما» الواو حالية. وما نافية. «أُمِرُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب حال. «إِلَّا» أداة حصر. «لِيَعْبُدُوا» مضارع منصوب والواو فاعله. والمصدر المؤول من أن المضمرة بعد لام التعليل والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «إِلهاً» مفعول به.
«واحِداً» صفة. «لا إِلهَ» لا نافية للجنس. «إِلهَ» اسمها المبني على الفتح وخبرها محذوف أي موجود. «إِلَّا» أداة حصر. «هُوَ» بدل من إله على المحل والجملة في محل نصب صفة ثانية لإله. «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق منصوب والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «عَمَّا» ما مصدرية مؤولة مع الفعل المضارع «يُشْرِكُونَ» بعدها بمصدر مؤول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر سبحانه. أو ما اسم موصول والجملة صلة الموصول بعده.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٠ - ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾
«عزير ابن» مبتدأ وخبر، وكذا «المسيح ابن الله»، والجارّ «بأفواههم» متعلق بحال من «قولهم»، وجملة «يضاهئون» حال من الضمير في «قولهم»، وجملة «قاتلهم الله» مستأنفة، «أنى» اسم استفهام حال، وجملة «يؤفكون» حال من هاء «قاتلهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية