الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَٰتِلُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به لَا حرف نفي صلة يُؤْمِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد بِٱلْيَوْمِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ٱلْءَاخِرِ أل التعريف صفة صفة وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يُحَرِّمُونَ فعل نفي ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به حَرَّمَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَرَسُولُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يَدِينُونَ فعل نفي ضمير فاعل دِينَ اسم مفعول به ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به حَتَّىٰ حرف جر متعلق يُعْطُوا۟ فعل مجرور ضمير فاعل ٱلْجِزْيَةَ أل التعريف اسم مفعول به عَن حرف جر متعلق يَدٍ اسم مجرور وَهُمْ حرف حال ضمير صَٰغِرُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُؤْمِنُونَ

believe yu'minūna

٤
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

بِالْيَوْمِ

in the Day bil-yawmi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَلَا

and not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يُحَرِّمُونَ

they make unlawful yuḥarrimūna

١٠
يُحَرِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولُهُ

and His Messenger, warasūluhu

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَا

and not walā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَدِينُونَ

they acknowledge yadīnūna

١٦
يَدِينُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أُوتُوا

were given ūtū

٢١
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُعْطُوا

they pay yuʿ'ṭū

٢٤
يُعْطُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

while they wahum

٢٨
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٥]

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (٢٥)
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ قال الفراء «١» : لم ينصرف مواطن لأنه جمع ليس لها نظير في المفرد وليس لها جماع، إلّا أن الشاعر ربما اضطرّ فجمع وليس يوجد في الكلام ما يجوز في الشعر، وأنشد: [الرجز] ١٨٢-
فهنّ يعلكن حدائداتها «٢»
قال أبو جعفر: رأيت أبا إسحاق يتعجّب من هذا قال: أخذ قول الخليل رحمه الله وأخطأ فيه لأن الخليل يقول لم ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الواحد ولا يجمع جمع التكسير فأما بالألف والتاء فلا يمتنع.
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ظرف أي ونصركم يوم حنين. وانصرف حنين لأنه مذكر اسم واد ومن العرب من لا يجريه يجعله اسما للبقعة، فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ حذفت الياء للجزم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٦]

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦)
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أي أنزل عليهم ما يسكّنهم ويذهب خوفهم حتى اجترءوا على قتال المشركين. وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وهم الملائكة يقوّون المؤمنين بما يلقون في قلوبهم من الخواطر والتثبيت ويضعفون الكافرين بالتجبين لهم من حيث لا يرونهم ومن غير قتال لأن الملائكة صلوات الله عليهم لم تقاتل إلا في يوم بدر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ابتداء وخبر. فَلا يَقْرَبُوا نهي فلذلك حذفت منه النون.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٠]

وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٢٨.
(٢) الشاهد بلا نسبة في معاني الفراء ١/ ٤٢٨، وتاج العروس (حدد) وللسان العرب (حدد).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ) : أَيْ وَهُمْ خَالِدُونَ فِي النَّارِ، وَقَدْ وَقَعَ الظَّرْفُ بَيْنَ حَرْفِ الْعَطْفِ وَالْمَعْطُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ) : الْجُمْهُورُ عَلَى سِقَايَةٍ بِالْيَاءِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْعِمَارَةِ، صَحَّتِ الْيَاءُ لَمَّا كَانَتْ بَعْدَهَا تَاءُ التَّأْنِيثِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: أَجَعَلْتُمْ أَصْحَابَ سِقَايَةِ الْحَاجِّ، أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: كَإِيمَانِ مَنْ آمَنَ؛ لِيَكُونَ الْأَوَّلُ هُوَ الثَّانِي.
وَقُرِئَ: «سُقَاةَ الْحَاجِّ وَعُمْرَةَ الْمَسْجِدِ» عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ سَاقٍ وَعَامِرٍ.
(لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ) : مُسْتَأْنَفٌ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي؛ وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: سَوَّيْتُمْ بَيْنَهُمْ فِي حَالِ تَفَاوُتِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ) (٢١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ) : الضَّمِيرُ كِنَايَةٌ عَنِ الرَّحْمَةِ وَالْجَنَّاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) (٢٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «فِي مَوَاطِنَ».
وَ (إِذْ) : بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ».
قَالَ تَعَالَى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (٢٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دِينَ الْحَقِّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ «يَدِينُونَ» وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ، وَ «يَدِينُونَ» بِمَعْنَى يَعْتَقِدُونَ.
(عَنْ يَدٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ: يُعْطُوا الْجِزْيَةَ أَذِلَّةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّ عُزَيْرًا مُبْتَدَأٌ، وَ «ابْنُ» خَبَرُهُ، وَلَمْ يُحْذَفِ التَّنْوِينُ إِيذَانًا بِأَنَّ الْأَوَّلَ مُبْتَدَأٌ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ خَبَرٌ، وَلَيْسَ بِصِفَةٍ، وَيُقْرَأُ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ أَيْضًا، وَفِي حَذْفِ التَّنْوِينِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ لِلْعُجْمَةِ وَالتَّعْرِيفِ، وَهَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ عَرَبِيٌّ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ، وَلِأَنَّ مُكَبَّرَهُ يَنْصَرِفُ لِسُكُونِ أَوْسَطِهِ، فَصَرْفُهُ فِي التَّصْغِيرِ أَوْلَى.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ عُزَيْرًا خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: نَبِيُّنَا، أَوْ صَاحِبُنَا، أَوْ مَعْبُودُنَا، وَ «ابْنُ» صِفَةٌ، أَوْ يَكُونُ عُزَيْرٌ مُبْتَدَأٌ، وَ «ابْنُ» صِفَةٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ صَاحِبُنَا.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ ابْنًا بَدَلٌ مِنْ عُزَيْرٍ، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ، وَ «عُزَيْرٌ» عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْوَجْهَيْنِ، وَحُذِفَ التَّنْوِينُ فِي الصِّفَةِ؛ لِأَنَّهَا مَعَ الْمَوْصُوفِ كَشَيْءٍ وَاحِدٍ.
(ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (قَوْلِهِمْ) : خَبَرُهُ. وَ (بِأَفْواهِهِمْ) : حَالٌ. وَالْعَامِلُ فِيهِ الْقَوْلُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ مَعْنَى الْإِشَارَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِيُضَاهِئُونَ.
فَأَمَّا: (يُضَاهِئُونَ) : فَالْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْهَاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَالْأَصْلُ ضَاهَى، وَالْأَلِفُ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٧]

ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٧)
«ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ» الجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل. «ذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بالإضافة «عَلى» حرف جر «مِنْ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيتوب وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول، «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تكرر إعرابها فيما سبق. «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة. «الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ» مبتدأ وخبر والجملة ابتدائية. «فَلا يَقْرَبُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. ولا ناهية جازمة، والفاء قبلها هي الفصيحة. «الْمَسْجِدَ» مفعول به. «الْحَرامَ» صفة. «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بالفعل.
«عامِهِمْ» مضاف إليه والهاء في محل جر بالإضافة. «هذا» اسم إشارة مبني على السكون في محل جر صفة، والجملة الفعلية لا محل لها لأنها جواب شرط مقدر. «وَإِنْ» الواو استئنافية. «إِنْ» شرطية جازمة.
«خِفْتُمْ عَيْلَةً» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم لجمع الذكور وعيلة مفعوله، والفعل في محل جزم فعل الشرط، وجملة فعل الشرط ابتدائية. «فَسَوْفَ» حرف استقبال والفاء رابطة لجواب الشرط. «يُغْنِيكُمُ» مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والميم لجمع الذكور. «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل. «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. «إِنْ» حرف شرط جازم. «شاءَ» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم حكيم خبراها والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٩]

قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (٢٩)
«قاتِلُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل «الَّذِينَ» اسم الموصول مفعول به. «لا يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل. «وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف. «وَلا يُحَرِّمُونَ ما» فعل وفاعل واسم الموصول ما مفعوله والجملة الفعلية معطوفة. وجملة «حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» صلة الموصول. «وَلا يَدِينُونَ» مضارع والواو فاعله «دِينَ» اسم منصوب بنزع الخافض أو مفعول به على تضمين معنى يدينون يعتنقون. «الْحَقِّ» مضاف إليه. «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بالفعل. «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول «الْكِتابَ» هو المفعول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾
«دين» منصوب على نزع الخافض الباء، الجار «عن يد» متعلق بحال من الواو في «يعطوا»، وجملة «وهم صاغرون» حال من الواو في «يعطوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية