ورد في هذه الآية: مَسِيح مَرْيَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱتَّخَذُوٓا۟ فعل ضمير فاعل أَحْبَارَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَرُهْبَٰنَهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَرْبَابًا اسم مفعول به مِّن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَٱلْمَسِيحَ حرف عطف أل التعريف اسم علم مفعول به ٱبْنَ اسم صفة مَرْيَمَ اسم علم مضاف إليه
وَمَآ حرف استئناف حرف نفي أُمِرُوٓا۟ فعل نفي ضمير نائب فاعل إِلَّا أداة حصر تحقيق لِيَعْبُدُوٓا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل إِلَٰهًا اسم مفعول به وَٰحِدًا صفة صفة لَّآ حرف نفي صفة إِلَٰهَ اسم اسم لا إِلَّا أداة استثناء مستثنى هُوَ ضمير بدل سُبْحَٰنَهُۥ اسم مفعول مطلق ضمير مضاف إليه عَمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يُشْرِكُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَرُهْبَانَهُمْ

and their monks waruh'bānahum

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رُهْبَٰنَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْمَسِيحَ

and the Messiah, wal-masīḥa

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَسِيحَ الأصل

اسم علم منصوب

وَمَا

And not wamā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أُمِرُوا

they were commanded umirū

١٢
أُمِرُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيَعْبُدُوا

that they worship liyaʿbudū

١٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُوَ

Him. huwa

٢٠

ضمير منفصل

للغائب

يُشْرِكُونَ

they associate (with Him). yush'rikūna

٢٣
يُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَاحِدًا ۖ لَا يعبره تعلق: صفة
هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ للنحويين في هذا أقوال: فمن أحسنها أنه مرفوع على إضمار مبتدأ والتقدير صاحبنا عزير، وأنشد الأخفش: [الطويل] ١٨٣-
لعمرك ما أدري وإن كنت دارياشعيب بن سهم أم شعيب بن منقر «١»
ويجوز أن يكون عُزَيْرٌ رفع بالابتداء وابْنُ خبره، ويحذف التنوين لالتقاء الساكنين أجاز سيبويه مثل هذا بعينه، وقول ثالث لأبي حاتم قال: لو قال قائل إنّ عزيرا اسم عجمي فلذلك حذفت منه التنوين. قال أبو جعفر: هذا القول غلط لأن عزيرا اسم عربيّ مشتق قال الله جلّ وعزّ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [الفتح: ٩] ولو كان عجميا لانصرف لأنه على ثلاثة أحرف في الأصل ثم زيدت عليه ياء التصغير، وقد قرأ القراء من الأئمة في القراءة واللغة عُزَيْرٌ منوّنا. قرأ ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر وأبان بن تغلب وعاصم والكسائي وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وهذا بيّن على الابتداء والخبر وكذا وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وكذا ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ، وقرأ عاصم وطلحة يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا «٢» وجعل الهمزة من الأصل وقدّر ضهيئا فعيلا. وترك الهمز أجود لأنه لا نعلم أحدا من أهل اللغة حكى أنّ في الكلام فعيلا وإذا لم يهمز قدّر ظهياء فعلاء، الهمزة زائدة كما زيدت في شأمل وغرقئ إلا أنه يجوز أن يكون فعيلا لا نظير له كما أن كنهبلا فنعلل لا نظير له كما أن قرنفلا فعنلل لا نظير له.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣١]

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ مفعولان. وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ منصوب على إضمار فعل ويجوز أن يكون عطفا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٢]

يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٣٢)
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ جعل البراهين بمنزلة النور لما فيها من البيان.
(١) الشاهد للأسود بن يعفر في ديوانه ٣٧، والكتاب ٣/ ١٩٧، وخزانة الأدب ١١/ ١٢٢، وشرح التصريح ٢/ ١١٣، وشرح شواهد المغني ص ١٣٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٣٨، ولأوس بن حجر في ديوانه ٤٩، وخزانة الأدب ١١/ ١٢٨، وللأسود أو للعين المنقري في الدرر ٦/ ٩٨، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٢/ ٤٢١، ولسان العرب (شعث)، والمحتسب ١/ ٥٠، ومغني اللبيب ١/ ٤٢، والمقتضب ٣/ ٢٩٤، وهمع الهوامع ٢/ ٢٣٢.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٢، وباقي السبعة بغير همز.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ، وَحُذِفَتْ مِنْ أَجْلِ الْوَاوِ، وَقُرِئَ بِكَسْرِ الْهَاءِ، وَهَمْزَةٍ مَضْمُومَةٍ بَعْدَهَا، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ لُغَةً فِي ضَاهَى، وَلَيْسَ مُشْتَقًّا مِنْ قَوْلِهِمُ: امْرَأَةٌ ضَهْيَاءُ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ أَصْلٌ وَالْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْيَاءُ زَائِدَةً؛ إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (٣١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْمَسِيحَ) : أَيْ: وَاتَّخَذُوا الْمَسِيحَ رَبًّا، فَحُذِفَ الْفِعْلُ، وَأَحَدُ الْمَفْعُولَيْنِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَعَبَدُوا الْمَسِيحَ.
(إِلَّا لِيَعْبُدُوا) : قَدْ تَقَدَّمَ نَظَائِرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (٣٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ)، يَأْبَى بِمَعْنَى يَكْرَهُ، وَيَكْرَهُ بِمَعْنَى يَمْنَعُ، فَلِذَلِكَ اسْتَثْنَى لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى النَّفْيِ، وَالتَّقْدِيرُ: يَأْبَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا إِتْمَامَ نُورِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ (فَبَشِّرْهُمْ). وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا تَقْدِيرُهُ: بَشِّرِ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ.
(يُنْفِقُونَهَا) : الضَّمِيرُ الْمُؤَنَّثُ يَعُودُ عَلَى الْأَمْوَالِ، أَوْ عَلَى الْكُنُوزِ الْمَدْلُولِ عَلَيْهَا بِالْفِعْلِ، أَوْ عَلَى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لِأَنَّهُمَا جِنْسَانِ، وَلَهُمَا أَنْوَاعٌ، فَعَادَ الضَّمِيرُ عَلَى الْمَعْنَى، أَوْ عَلَى الْفِضَّةِ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ، وَيَدُلُّ ذَلِكَ عَلَى إِرَادَةِ الذَّهَبِ. وَقِيلَ: يَعُودُ عَلَى الذَّهَبِ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الثاني، والجملة صلة الموصول. «حَتَّى» حرف غاية وجر. «يُعْطُوا» مضارع منصوب والمصدر من حتى والفعل في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوا. «الْجِزْيَةَ» مفعول به «عَنْ يَدٍ» متعلقان بمحذوف حال. «وَهُمْ صاغِرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٠]

وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)
«وَقالَتِ الْيَهُودُ» فعل ماض وفاعل والتاء للتأنيث، وحركت بالكسر منعا لالتقاء الساكنين، والجملة مستأنفة. «عُزَيْرٌ» مبتدأ. «ابْنُ» خبره. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة مقول القول. «وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ».. معطوفة. واعرابها كسابقتها. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب. «قَوْلُهُمْ» خبره. «بِأَفْواهِهِمْ» متعلقان بالخبر لأنه مصدر، والجملة الاسمية مستأنفة. «يُضاهِؤُنَ قَوْلَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بالإضافة. «كَفَرُوا» الجملة صلة، وجملة يضاهئون مستأنفة. «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال.
«قاتَلَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة. «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال. «يُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣١]

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)
«اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة مستأنفة. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة أربابا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَالْمَسِيحَ» عطف على رهبانهم. «ابْنَ» صفة منصوبة.
«مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. «وَما» الواو حالية. وما نافية. «أُمِرُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب حال. «إِلَّا» أداة حصر. «لِيَعْبُدُوا» مضارع منصوب والواو فاعله. والمصدر المؤول من أن المضمرة بعد لام التعليل والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «إِلهاً» مفعول به.
«واحِداً» صفة. «لا إِلهَ» لا نافية للجنس. «إِلهَ» اسمها المبني على الفتح وخبرها محذوف أي موجود. «إِلَّا» أداة حصر. «هُوَ» بدل من إله على المحل والجملة في محل نصب صفة ثانية لإله. «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق منصوب والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «عَمَّا» ما مصدرية مؤولة مع الفعل المضارع «يُشْرِكُونَ» بعدها بمصدر مؤول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر سبحانه. أو ما اسم موصول والجملة صلة الموصول بعده.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
«أربابا» مفعول ثان، الجار «من دون» متعلق بنعت لـ «أربابا»، وجملة «وما أمروا» حاليّة من الواو في «اتخذوا»، «لا إله إلا هو» :«لا» نافية للجنس، و «إله» اسمها، والخبر محذوف تقديره: مستحق للعبادة، «إلا» للحصر، «هو» -[٣٩٢]- بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة نعت ثان لـ «إله»، «سبحانه» مفعول مطلق، وعامله محذوف تقديره: نسبح، وجملته مستأنفة. الجار «عما» مُؤَلَّف مِن «عن» الجارّة و «ما» المصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ نسبح المقدرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية