الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء جَآءَنَا فعل مضاف إليه ضمير مفعول به قَالَ فعل جواب الشرط يَٰلَيْتَ حرف نداء حرف نصب مفعول به بَيْنِى ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَبَيْنَكَ حرف عطف ظرف مكان معطوف ضمير مضاف إليه بُعْدَ اسم اسم ليت ٱلْمَشْرِقَيْنِ أل التعريف اسم مضاف إليه فَبِئْسَ حرف استئناف فعل ٱلْقَرِينُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

جَاءَنَا

he comes to Us jāanā

٣
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يَا لَيْتَ

"""O would that" yālayta

٥
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
لَيْتَ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَبَيْنَكَ

and between you wabaynaka

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَيْنَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْمَشْرِقَيْنِ

"(of) the East and the West.""" l-mashriqayni

٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَشْرِقَيْنِ الأصل

اسم مرفوع

مثنى مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بمعنى إلّا و «ما» زائدة للتوكيد، وعند بعض النحويين نكرة بمعنى شيء. وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ رفع بالابتداء والتقدير ثواب الآخرة عند ربّك للمتقين.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٣٦]

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ قال محمد بن يزيد: يعش يتعامى، وأصله من الأعشى، وهو الذي قد ركب بصره ضعف وظلمة. ومنه جاء فلان يعشو، إذا جاءه ليلا لما يركب بصره من الظلمة. وقال غيره: عشي عن ذكر الرحمن لم ينتفع بالذكر كما أن الأعشى الذي لا يبصر في الضوء فهو لا ينتفع ببصره كما ينتفع غيره ويَعْشُ في موضع جزم بالشرط وعلامة الجزم فيه حذف الواو وهو مشتق من العشي إلّا أنه يقال:
عشي يعشى إذا صار أعشى، وعشا يعشو إذا لحقه ما يلحق الأعشى. وهو من ذوات الواو، والياء في عشي منقلبة من واو، وكذا الألف في عشا الذي هو مصدر. ولهذا قال النحويون: العشا في البصر يكتب بالألف والدليل على ذلك أنه يقال: امرأة عشواء. نُقَيِّضْ لَهُ جواب الشرط.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٣٧]

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧)
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ محمول على المعنى لأن شيطانا يؤدّي عن معنى شياطين.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٣٨]

حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)
حَتَّى إِذا جاءَنا قراءة نافع وعاصم وعبد الله بن عامر وهي البينة لأن الضمير يعود على «من» و «القرين»، وقراءة أبي عمرو والكوفيين غير عاصم حَتَّى إِذا جاءَنا «١» وهو بمعنى ذلك أي حتّى إذا جاءنا هو وقرينه والعرب تحذف مثل هذا، كما يقال:
كحلت عيني، يراد العينان. قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ اسم «ليت» وهي ظرف، كما يقال: يا ليت بيني وبينك بعدا. ويجوز بعد بمعنى ليت مقدار ذلك، فإن قلت:
ليت بيني وبينك متباعد رفعت.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠)
«أنّ» في موضع رفع أي لن ينفعكم اشتراككم لأنّ الإنسان في الدنيا إذا أصيب بمصيبة هو وغيره سهلت عليه بعض السهولة وتأسّى به فحرم الله جلّ وعزّ ذلك أهل النار.
(١) انظر تيسير الداني ١٥٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ) أَيْ مِنْ إِحْدَى الْقَرْيَتَيْنِ: مَكَّةُ، وَالطَّائِفُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: عَلَى رَجُلٍ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ.
وَقِيلَ: كَانَ الرَّجُلُ مَنْ يَسْكُنُ مَكَّةَ وَالطَّائِفَ وَيَتَرَدَّدُ إِلَيْهِمَا؛ فَصَارَ كَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِبُيُوتِهِمْ) : هُوَ بَدَلٌ بِإِعَادَةِ الْجَارِّ؛ أَيْ لِبُيُوتِ مَنْ كَفَرَ.
وَالسَّقْفُ وَاحِدٌ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ؛ وَسُقُفًا - بِالضَّمِّ - جَمْعٌ، مِثْلُ رَهْنٍ وَرُهُنٍ.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَاءَنَا) : عَلَى الْإِفْرَادِ رَدًّا عَلَى لَفْظِ مَنْ، وَعَلَى التَّثْنِيَةِ رَدًّا عَلَى الْقَرْيَتَيْنِ: الْكَافِرُ، وَشَيْطَانُهُ. وَ (الْمَشْرِقَيْنِ) : قِيلَ: أَرَادَ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، فَغَلَّبَ مِثْلَ الْقَمَرَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ) : فِي الْفَاعِلِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: «أَنَّكُمْ» وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ؛ أَيْ لَا يَنْفَعُكُمْ تَأَسِّيكُمْ فِي الْعَذَابِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ التَّمَنِّي الْمَدْلُولَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: (يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) : أَيْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ تَمَنِّي التَّبَاعُدِ؛ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «أَنَّكُمْ» بِمَعْنَى لِأَنَّكُمْ.
فَأَمَّا (إِذْ) فَمُشْكِلُهُ الْأَمْرُ؛ لِأَنَّهَا ظَرْفُ زَمَانٍ مَاضٍ، وَلَنْ يَنْفَعَكُمْ وَفَاعِلُهُ وَالْيَوْمُ الْمَذْكُورُ لَيْسَ بِمَاضٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والناس اسمه «أُمَّةً» خبره «واحِدَةً» صفة والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا وجملة لولا مستأنفة «لَجَعَلْنا» اللام واقعة في جواب شرط غير جازم وماض وفاعله والجملة جواب شرط لا محل لها «لِمَنْ» متعلقان بالفعل والجار والمجرور بمنزلة المفعول الثاني «يَكْفُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِالرَّحْمنِ» متعلقان بالفعل «لِبُيُوتِهِمْ» بدل من لمن «سُقُفاً» مفعول به أول «مِنْ فِضَّةٍ» متعلقان بمحذوف صفة لسقفا «وَمَعارِجَ» معطوف على سقفا «عَلَيْها» متعلقان بيظهرون «يَظْهَرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة معارج «وَلِبُيُوتِهِمْ» جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما «أَبْواباً» معطوف على سقفا «وَسُرُراً» معطوف على ما سبق «عَلَيْها» متعلقان بما بعدهما «يَتَّكِؤُنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة سررا.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٣٥ الى ٣٨]

وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)
«وَزُخْرُفاً» معطوف على سررا «وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن نافية «كُلُّ» مبتدأ «ذلِكَ» مضاف إليه «لَمَّا» حرف حصر بمعنى إلا «مَتاعُ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة «وَالْآخِرَةُ» الواو حالية ومبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان «رَبِّكَ» مضاف إليه «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بمحذوف خبر والجملة حال «وَمَنْ» الواو حرف استئناف واسم شرط مبتدأ «يَعْشُ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط «عَنْ ذِكْرِ» متعلقان بالفعل «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «نُقَيِّضْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «لَهُ» متعلقان بالفعل «شَيْطاناً» مفعول به «فَهُوَ» حرف عطف ومبتدأ «لَهُ» متعلقان بقرين «قَرِينٌ» خبر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَإِنَّهُمْ» الواو حالية وإن واسمها «لَيَصُدُّونَهُمْ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع والواو فاعله والهاء مفعول به والجملة خبر إن والجملة الاسمية حال «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بالفعل «وَيَحْسَبُونَ» الواو للحال ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «إِنَّهُمْ» أن واسمها «مُهْتَدُونَ» خبرها وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسبون «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَنا» ماض ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «يا» حرف تنبيه «لَيْتَ» حرف مشبه بالفعل «بَيْنِي» ظرف متعلق بمحذوف خبر ليت المقدم «وَبَيْنَكَ» معطوف على بيني «بُعْدَ» اسم ليت المؤخر «الْمَشْرِقَيْنِ» مضاف إليه والجملة الاسمية يا ليت مقول القول «فَبِئْسَ» الفاء الفصيحة وفعل ماض لإنشاء الذم «الْقَرِينُ» فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٨ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾
الجملة بعد «حتى» مستأنفة، و «حتى» ابتدائية، «بعد» اسم ليت، و «يا» للتنبيه، وجملة «فبئس القرين» مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف أي: أنت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية