الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة يَتَوَفَّى فعل خبر ٱلْأَنفُسَ أل التعريف اسم مفعول به حِينَ اسم متعلق مَوْتِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَٱلَّتِى حرف عطف اسم موصول مفعول به لَمْ حرف نفي صلة تَمُتْ فعل نفي فِى حرف جر متعلق مَنَامِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَيُمْسِكُ حرف استئناف فعل ٱلَّتِى اسم موصول مفعول به قَضَىٰ فعل صلة عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَوْتَ أل التعريف اسم مفعول به وَيُرْسِلُ حرف عطف فعل معطوف ٱلْأُخْرَىٰٓ أل التعريف اسم إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَجَلٍ اسم مجرور مُّسَمًّى اسم صفة
إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَٰتٍ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَتَفَكَّرُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿يَتَوَفَّى﴾؟
﴿ٱلْأَنفُسَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿حِينَ﴾؟
﴿يَتَوَفَّى﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَوْتِهَا﴾؟
﴿حِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿يَتَوَفَّى﴾؟
﴿وَٱلَّتِى﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿يَتَوَفَّى﴾
ما مفعولُ ﴿فَيُمْسِكُ﴾؟
﴿ٱلَّتِى﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهَا﴾؟
﴿قَضَىٰ﴾
ما مفعولُ ﴿قَضَىٰ﴾؟
﴿ٱلْمَوْتَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰٓ﴾؟
﴿وَيُرْسِلُ﴾
﴿مُّسَمًّى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿أَجَلٍ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّتِي

and the one who wa-allatī

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّتِى الأصل

اسم موصول

مؤنث مفرد

فَيُمْسِكُ

Then He keeps fayum'siku

١١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يُمْسِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَلَيْهَا

for them ʿalayhā

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الْأُخْرَىٰ

the others l-ukh'rā

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أُخْرَىٰٓ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

إِنَّ

Indeed, inna

٢١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

٢٣
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَاتٍ

surely (are) signs laāyātin

٢٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَٰتٍ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث نكرة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ لا يعبره تعلق إعرابي
مُسَمًّى ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كثير في كلام العرب موجود حسن. قال الله جلّ وعزّ: هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ، [المائدة:
٩٥] وكذا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا [الأحقاف: ٢٤]، وكذا إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ [القمر: ٢٧].
قال سيبويه: مثل ذلك كثير مثله غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [المائدة: ١] لأن معناه كمعنى وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ [المائدة: ٢]، وأنشد سيبويه: [البسيط].
٣٨٩-
هل أنت باعث دينار لحاجتناأو عبد ربّ أخا عون بن مخراق
«١» وقال النابغة: [البسيط] ٣٩٠-
واحكم كحكم فتاة الحيّ إذ نظرتإلى حمام شراع وارد الثمد
«٢» معناه وارد الثّمد فحذف التنوين مثل «كاشفات ضرّه».

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٤٠)
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ على مكانتي أي على جهتي التي تمكّنت عندي.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤١]

إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)
قيل: معناه لنبيّنه للناس بالحقّ الذي أمروا به فيه.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤٢ الى ٤٣]

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (٤٣)
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وقراءة يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ «٣» على ما لم يسمّ فاعله، والمعنى واحد غير أن القراءة الأولى أبين وأشبه بنسق الكلام لأنهم قد جمعوا على «ويرسل» ولم
(١) الشاهد لجابر بن رألان أو لجرير أو لتأبط شرا، أو هو مصنوع في خزانة الأدب ٨/ ٢١٥، ولجرير بن الخطفى أو لمجهول أو هو مصنوع في المقاصد النحوية ٣/ ٥١٣، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٢٥٦، والدرر ٦/ ١٩٢، والكتاب ١/ ٢٢٧، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٩٥، وشرح الأشموني ٢/ ٣٤٤، والمقتضب ٤/ ١٥١، وهمع الهوامع ٢/ ١٤٥.
(٢) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ٢٣، والكتاب ١/ ٢٢٣، وأدب الكاتب ص ٢٥، والحيوان ٣/ ٢٢١، والدرر ١/ ٢١٧، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٣، ولسان العرب (حكم) و (حمم)، وبلا نسبة في شرح التصريح ١/ ٢٢٥.
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٤. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرْآنًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْقُرْآنِ مُوَطِّئَةٌ، وَالْحَالُ فِي الْمَعْنَى قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَرَبِيًّا).
وَقِيلَ: انْتَصَبَ بِـ «يَتَذَكَّرُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلًا رَجُلًا) :«رَجُلًا» : بَدَلٌ مِنْ «مَثَلًا» وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (مَثَلًا قَرْيَةً) [النَّحْلِ: ١١٢] فِي النَّحْلِ.
وَ (فِيهِ شُرَكَاءُ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِرَجُلٍ، وَ «فِيهِ» يَتَعَلَّقُ بِـ «مُتَشَاكِسُونَ» وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ عَلَيْهِ. وَ «مَثَلًا» تَمْيِيزٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) : الْمَعْنَى عَلَى الْجَمْعِ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي) [الْبَقَرَةِ: ١٧].
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ وَبِالْإِضَافَةِ؛ وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ) : مِثْلُ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ) [آلِ عِمْرَانَ: ٢٦]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استئناف وسوف حرف استقبال «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها.
«مَنْ» اسم موصول مفعول به لتعلمون «يَأْتِيهِ» مضارع ومفعوله «عَذابٌ» فاعل مؤخر والجملة صلة «يُخْزِيهِ» مضارع ومفعوله وفاعل مستتر والجملة صفة عذاب «وَيَحِلُّ» مضارع «عَلَيْهِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل «عَذابٌ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة على يخزيه «مُقِيمٌ» صفة مرفوعة «إِنَّا» إن واسمها «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «الْكِتابَ» مفعول به «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «فَمَنِ» حرف عطف ومن اسم شرط جازم مبتدأ «اهْتَدى» ماض فاعله مستتر «فَلِنَفْسِهِ» الفاء رابطة وجار ومجرور متعلقان بخبر لمبتدأ محذوف أي فهدايته لنفسه والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «وَمَنْ» الواو حرف عطف ومن اسم شرط جازم مبتدأ «ضَلَّ» ماض فاعله مستتر «فَإِنَّما» الفاء رابطة وإنما كافة ومكفوفة «يَضِلُّ» مضارع فاعله مستتر «عَلَيْها» متعلقان بالفعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «أَنْتَ» اسمها «عَلَيْهِمْ» متعلقان بوكيل «بِوَكِيلٍ» مجرور لفظا بالباء الزائدة منصوب محلا خبر ما والجملة مستأنفة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤٢ الى ٤٤]

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (٤٣) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)
«اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والأنفس مفعوله والجملة خبر المبتدأ «حِينَ» ظرف زمان «مَوْتِها» مضاف إليه «وَالَّتِي» الواو حرف عطف والتي معطوف على الأنفس «لَمْ تَمُتْ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر «فِي مَنامِها» متعلقان بتمت والجملة صلة «فَيُمْسِكُ» الفاء حرف استئناف ومضارع فاعله مستتر «الَّتِي» مفعول به «قَضى» ماض «عَلَيْهَا» متعلقان بالفعل «الْمَوْتَ» مفعول به وجملة يمسك مستأنفة. «وَيُرْسِلُ» الواو حرف عطف ومضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة معطوفة على يمسك «الْأُخْرى» مفعول به «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بيرسل «مُسَمًّى» صفة أجل «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» جار ومجرور خبر مقدم «لَآياتٍ» اللام لام الابتداء وآيات اسم إن المؤخر «لِقَوْمٍ» متعلقان بصفة محذوفة لآيات «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صفة لقوم والجملة الاسمية مستأنفة «أَمِ» حرف عطف «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ دُونِ» متعلقان باتخذوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «شُفَعاءَ» مفعول به «قُلْ» أمر فاعله مستتر «أَوَلَوْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حالية ولو شرطية «كانُوا» كان واسمها «لا» نافية «يَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كان وجملة كانوا حالية «شَيْئاً» مفعول به «وَلا يَعْقِلُونَ» معطوف. «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لِلَّهِ» متعلقان بخبر مقدم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
«حين» ظرف زمان متعلق بـ «يَتَوَفَّى». قوله «والتي» : اسم معطوف على «الأنفس»، الجار «في منامها» متعلق بـ «يتوفَّى». وجملة «فيمسك» معطوفة على جملة «يتوفَّى»، الجار «إلى أجل» متعلق بـ «يرسل»، الجار «لقوم» متعلق بنعت «لآيات»، وجملة «يتفكرون» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية