الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَنُفِخَ حرف عطف فعل فِى حرف جر متعلق ٱلصُّورِ أل التعريف اسم مجرور فَصَعِقَ حرف استئناف فعل مَن اسم موصول فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور إِلَّا أداة حصر مَن اسم موصول مستثنى شَآءَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ثُمَّ حرف عطف نُفِخَ فعل معطوف فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أُخْرَىٰ اسم نائب فاعل فَإِذَا حرف عطف ظرف زمان هُمْ ضمير فاعل قِيَامٌ اسم خبر يَنظُرُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَنُفِخَ

And (will) be blown wanufikha

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُفِخَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

فَصَعِقَ

then (will) fall dead faṣaʿiqa

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
صَعِقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَمَنْ

and whoever waman

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فِيهِ

[in it] fīhi

١٧
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِذَا

and behold! fa-idhā

١٩
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

حرف فجاءة

هُمْ

They hum

٢٠

ضمير منفصل

للغائبين

يَنْظُرُونَ

waiting. yanẓurūna

٢٢
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهُ ۖ ثُمَّ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

القدر. قال أبو جعفر: فالمعنى على هذا: وما عظّموا الله حقّ عظمته إذ عبدوا معه غيره، وهو خالق الأشياء ومالكها وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مبتدأ وخبره، وأجاز الفراء «١» :«قبضته» بالنصب بمعنى في قبضته. قال أبو إسحاق: لم يقرأ به، وهو خطأ عند البصريين لا يجوز لا يقولون: زيد قبضتك ولا المال قبضتك أي في قبضتك، قال: ولو جاز هذا لجاز: زيد دارك، أي في دارك. وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ مبتدأ وخبره، وأجاز الكسائي والفراء «٢» وأبو إسحاق: «مطويّات» بكسر التاء، قال أبو إسحاق: على الحال.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وأجاز الكسائي: قياما بالنصب، كما تقول:
خرجت فإذا زيد جالسا. قال زيد بن أسلم في قوله جلّ وعزّ: وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ الشهداء الحفظة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (٧١) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣)
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً نصب على الحال. حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها «٣» جواب إذا. وفي قصّة أهل الجنة. وَفُتِحَتْ بالواو. فالكوفيون يقولون:
الواو زائدة، وهذا خطأ عند البصريين لأنها تفيد معنى وهي العطف هاهنا والجواب محذوف قال محمد بن يزيد: أي سعدوا. وحذف الجواب بليغ في كلام العرب وأنشد: [الطويل] ٣٩٣-
فلو أنّها نفس تموت سويّةولكنّها نفس تساقط أنفسا
«٤» فحذف جواب «لو»، والتقدير: لكان أروح. فأما الحكمة في إثبات الواو في الثاني وحذفها من الأول فقد تكلّم فيه بعض أهل العلم، يقول: لا أعلم أنه سبقه إليه
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥. [.....]
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٤.
(٤) مرّ الشاهد رقم (٢٨٤).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ قَبْضَتَهُ بِالنَّصْبِ - عَلَى مَعْنَى فِي قَبْضَتِهِ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ هَذَا الظَّرْفَ مَحْدُودٌ؛ فَهُوَ كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ الدَّارَ.
(وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، وَ (بِيَمِينِهِ) : مُتَعَلِّقٌ بِالْخَبَرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْخَبَرِ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا.
وَقُرِئَ «مَطْوِيَّاتٍ» - بِالْكَسْرِ - عَلَى الْحَالِ، وَ «بِيَمِينِهِ» : الْخَبَرُ. وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَالسَّمَاوَاتُ قَبْضَتُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣)).
وَ (زُمَرًا) : فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَالٌ. (وَفُتِحَتْ) : الْوَاوُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ؛ لِأَنَّ الْكَلَامَ جَوَابُ حَتَّى، وَلَيْسَتْ زَائِدَةً عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: اطْمَأَنُّوا، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَ (نَتَبَوَّأُ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ، أَوِ الْمَفْعُولِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَيْثُ) : هُنَا مَفْعُولٌ بِهِ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ: (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا) [الْبَقَرَةِ: ٣٥] فِي أَحَدِ الْوُجُوهِ. وَ (حَافِّينَ) : حَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
وَ (يُسَبِّحُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي (حَافِّينَ). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه ثان «وَهُوَ» الواو حرف عطف وهو مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بوكيل «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَكِيلٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «مَقالِيدُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بكفروا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْخاسِرُونَ» خبر مرفوع.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٥ الى ٦٧]

وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)
«وَلَقَدْ» حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أُوحِيَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيْكَ» جار ومجرور سد مسد نائب الفاعل «وَإِلَى الَّذِينَ» عطف على إليك «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَشْرَكْتَ» ماض وفاعله «لَيَحْبَطَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «عَمَلُكَ» فاعل «وَلَتَكُونَنَّ» حرف عطف واللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسمه مستتر «مِنَ الْخاسِرِينَ» جار ومجرور خبر تكونن جواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه «بَلِ» حرف إضراب «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به لفعل محذوف «فَاعْبُدْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «وَكُنْ» أمر ناقص واسمه مستتر «مِنَ الشَّاكِرِينَ» جار ومجرور خبره وجملة اعبد جواب شرط مقدر لا محل لها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «قَدَرُوا اللَّهَ» ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مستأنفة «حَقَّ» نائب مفعول مطلق «قَدْرِهِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضُ» الواو حالية ومبتدأ «جَمِيعاً» حال «قَبْضَتُهُ» خبر والجملة الاسمية حال «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَالسَّماواتُ» مبتدأ «مَطْوِيَّاتٌ» خبر «بِيَمِينِهِ» متعلقان بمطويات والجملة معطوفة على ما قبلها «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف «وَتَعالى» ماض فاعله مستتر والواو حرف عطف «عَمَّا» متعلقان بتعالى «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وجملة تعالى عطف على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
«وَنُفِخَ» الواو حرف استئناف وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «فِي الصُّورِ» متعلقان بالفعل «فَصَعِقَ» الفاء حرف عطف وماض «مَنْ» اسم موصول فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾
جملة «ونفخ» مستأنفة، الجار «في الصور» نائب فاعل، الجار «في السماوات» متعلق بالصلة، «مَنْ» مستثنى، والفاء في «فإذا» عاطفة، وجملة «فإذا هم قيام» معطوفة على جملة «نفخ فيه»، وجملة «ينظرون» خبر ثان للمبتدأ «هم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية