ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَسِيقَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول نائب فاعل ٱتَّقَوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل رَبَّهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه إِلَى حرف جر متعلق ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مجرور زُمَرًا اسم حال
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء جَآءُوهَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به وَفُتِحَتْ حرف عطف فعل جواب الشرط أَبْوَٰبُهَا اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه
وَقَالَ حرف عطف فعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور خَزَنَتُهَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه
سَلَٰمٌ اسم عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور طِبْتُمْ فعل ضمير نائب فاعل فَٱدْخُلُوهَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به خَٰلِدِينَ اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَسِيقَ

And (will) be driven wasīqa

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سِيقَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

جَاءُوهَا

they reach it jāūhā

١٠
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَفُتِحَتْ

and (will) be opened wafutiḥat

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فُتِحَتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

أَبْوَابُهَا

its gates abwābuhā

١٢
أَبْوَٰبُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَهُمْ

to them lahum

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

عَلَيْكُمْ

upon you, ʿalaykum

١٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

طِبْتُمْ

you have done well, ṭib'tum

١٨
طِبْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَادْخُلُوهَا

so enter it fa-ud'khulūhā

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱدْخُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

القدر. قال أبو جعفر: فالمعنى على هذا: وما عظّموا الله حقّ عظمته إذ عبدوا معه غيره، وهو خالق الأشياء ومالكها وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مبتدأ وخبره، وأجاز الفراء «١» :«قبضته» بالنصب بمعنى في قبضته. قال أبو إسحاق: لم يقرأ به، وهو خطأ عند البصريين لا يجوز لا يقولون: زيد قبضتك ولا المال قبضتك أي في قبضتك، قال: ولو جاز هذا لجاز: زيد دارك، أي في دارك. وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ مبتدأ وخبره، وأجاز الكسائي والفراء «٢» وأبو إسحاق: «مطويّات» بكسر التاء، قال أبو إسحاق: على الحال.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وأجاز الكسائي: قياما بالنصب، كما تقول:
خرجت فإذا زيد جالسا. قال زيد بن أسلم في قوله جلّ وعزّ: وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ الشهداء الحفظة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (٧١) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣)
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً نصب على الحال. حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها «٣» جواب إذا. وفي قصّة أهل الجنة. وَفُتِحَتْ بالواو. فالكوفيون يقولون:
الواو زائدة، وهذا خطأ عند البصريين لأنها تفيد معنى وهي العطف هاهنا والجواب محذوف قال محمد بن يزيد: أي سعدوا. وحذف الجواب بليغ في كلام العرب وأنشد: [الطويل] ٣٩٣-
فلو أنّها نفس تموت سويّةولكنّها نفس تساقط أنفسا
«٤» فحذف جواب «لو»، والتقدير: لكان أروح. فأما الحكمة في إثبات الواو في الثاني وحذفها من الأول فقد تكلّم فيه بعض أهل العلم، يقول: لا أعلم أنه سبقه إليه
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥. [.....]
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٤.
(٤) مرّ الشاهد رقم (٢٨٤).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ قَبْضَتَهُ بِالنَّصْبِ - عَلَى مَعْنَى فِي قَبْضَتِهِ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ هَذَا الظَّرْفَ مَحْدُودٌ؛ فَهُوَ كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ الدَّارَ.
(وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، وَ (بِيَمِينِهِ) : مُتَعَلِّقٌ بِالْخَبَرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْخَبَرِ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا.
وَقُرِئَ «مَطْوِيَّاتٍ» - بِالْكَسْرِ - عَلَى الْحَالِ، وَ «بِيَمِينِهِ» : الْخَبَرُ. وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَالسَّمَاوَاتُ قَبْضَتُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣)).
وَ (زُمَرًا) : فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَالٌ. (وَفُتِحَتْ) : الْوَاوُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ؛ لِأَنَّ الْكَلَامَ جَوَابُ حَتَّى، وَلَيْسَتْ زَائِدَةً عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: اطْمَأَنُّوا، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَ (نَتَبَوَّأُ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ، أَوِ الْمَفْعُولِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَيْثُ) : هُنَا مَفْعُولٌ بِهِ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ: (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا) [الْبَقَرَةِ: ٣٥] فِي أَحَدِ الْوُجُوهِ. وَ (حَافِّينَ) : حَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
وَ (يُسَبِّحُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي (حَافِّينَ). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والجملة في محل رفع نائب فاعل «أَبْوابَ» مفعول به «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بخالدين «فَبِئْسَ» الفاء حرف استئناف وماض جامد لإنشاء الذم «مَثْوَى» فاعله «الْمُتَكَبِّرِينَ» مضاف إليه وجملة قيل مستأنفة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٧٣ الى ٧٥]

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٧٥)
«وَسِيقَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «الَّذِينَ» نائب فاعل «اتَّقَوْا» ماض وفاعله «رَبَّهُمْ» مفعول به «إِلَى الْجَنَّةِ» متعلقان بسيق «زُمَراً» حال وجملة سيق معطوفة على ما قبلها وجملة اتقوا صلة «حَتَّى» ابتدائية «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاؤُها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «وَفُتِحَتْ» الواو واو الحال وماض مبني للمجهول «أَبْوابُها» نائب فاعل والجملة في محل نصب حال «وَقالَ» ماض «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «خَزَنَتُها» فاعل والجملة معطوفة «سَلامٌ» مبتدأ «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر محذوف «طِبْتُمْ» ماض وفاعل والجملتان الاسمية والفعلية مقول القول «فَادْخُلُوها» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَقالُوا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على جواب الشرط «الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» خبره والجملة مقول القول «الَّذِي» صفة للفظ الجلالة «صَدَقَنا» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة صلة «وَعْدَهُ» مفعوله الثاني «وَأَوْرَثَنَا» حرف عطف وماض ومفعوله الأول «الْأَرْضَ» مفعوله الثاني «نَتَبَوَّأُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال «مِنَ الْجَنَّةِ» متعلقان بالفعل «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر. «فَنِعْمَ» ماض لإنشاء المدح «أَجْرُ» فاعل مرفوع «الْعامِلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ» حرف استئناف ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر وحافين حال «مِنْ حَوْلِ» متعلقان بحافين «يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» مضارع وفاعله وبحمد متعلقان بمحذوف حال وربهم مضاف إليه والجملة حال. «وَقُضِيَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بحال محذوفة «وَقِيلَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «الْحَمْدُ لِلَّهِ» مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بخبر محذوف والجملة نائب فاعل «رَبِّ الْعالَمِينَ» بدل والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجملة مقول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾
الجار «إلى الجنة» متعلق بـ «سِيق»، «زمرًا» حال، «حتى» ابتدائية، والجملة الشرطية مستأنفة، وجوابها محذوف أي: سعدوا، «سلام» مبتدأ، والجار «عليكم» متعلق بالخبر، وجملة «طبتم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فادخلوها» معطوفة على جملة «طبتم»، «خالدين» حال من الضمير «ها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية