ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْحَمْدُ أل التعريف اسم مفعول به لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلَّذِى اسم موصول صفة صَدَقَنَا فعل صلة ضمير مفعول به وَعْدَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَأَوْرَثَنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به نَتَبَوَّأُ فعل حال مِنَ حرف جر متعلق ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مجرور حَيْثُ ظرف مكان متعلق نَشَآءُ فعل مضاف إليه
فَنِعْمَ حرف استئناف فعل أَجْرُ اسم فاعل ٱلْعَٰمِلِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they will say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

صَدَقَنَا

has fulfilled for us ṣadaqanā

٥
صَدَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَوْرَثَنَا

and has made us inherit wa-awrathanā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْرَثَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الْعَامِلِينَ

"(of) the workers.""" l-ʿāmilīna

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰمِلِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أحد، وهو أنه قال: لمّا قال الله جلّ وعزّ في أهل النار حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها دلّ بهذا على أنها كانت مغلقة، ولما قال في أهل الجنة حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها دلّ بهذا على أنها كانت مفتّحة قبل أن يجيئوها. والله جلّ وعزّ أعلم.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٧٤]

وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤)
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ قد ذكرنا قول قتادة إنها أرض الجنة، وقد قيل: إنها أرض الدنيا على التقديم والتأخير.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٧٥]

وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٧٥)
حَافِّينَ قال الأخفش: واحدهم حافّ، وقال الفراء: لا يفرد لهم واحد لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلّا مجتمعين وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أي يقول المؤمنون: الحمد لله الذي أثابنا فله الحمد على ما أثابنا من نعمه وإحسانه ونصرنا على من ظلمنا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ قَبْضَتَهُ بِالنَّصْبِ - عَلَى مَعْنَى فِي قَبْضَتِهِ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ هَذَا الظَّرْفَ مَحْدُودٌ؛ فَهُوَ كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ الدَّارَ.
(وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، وَ (بِيَمِينِهِ) : مُتَعَلِّقٌ بِالْخَبَرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْخَبَرِ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا.
وَقُرِئَ «مَطْوِيَّاتٍ» - بِالْكَسْرِ - عَلَى الْحَالِ، وَ «بِيَمِينِهِ» : الْخَبَرُ. وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَالسَّمَاوَاتُ قَبْضَتُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣)).
وَ (زُمَرًا) : فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَالٌ. (وَفُتِحَتْ) : الْوَاوُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ؛ لِأَنَّ الْكَلَامَ جَوَابُ حَتَّى، وَلَيْسَتْ زَائِدَةً عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: اطْمَأَنُّوا، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَ (نَتَبَوَّأُ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ، أَوِ الْمَفْعُولِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَيْثُ) : هُنَا مَفْعُولٌ بِهِ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ: (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا) [الْبَقَرَةِ: ٣٥] فِي أَحَدِ الْوُجُوهِ. وَ (حَافِّينَ) : حَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
وَ (يُسَبِّحُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي (حَافِّينَ). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والجملة في محل رفع نائب فاعل «أَبْوابَ» مفعول به «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بخالدين «فَبِئْسَ» الفاء حرف استئناف وماض جامد لإنشاء الذم «مَثْوَى» فاعله «الْمُتَكَبِّرِينَ» مضاف إليه وجملة قيل مستأنفة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٧٣ الى ٧٥]

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٧٥)
«وَسِيقَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «الَّذِينَ» نائب فاعل «اتَّقَوْا» ماض وفاعله «رَبَّهُمْ» مفعول به «إِلَى الْجَنَّةِ» متعلقان بسيق «زُمَراً» حال وجملة سيق معطوفة على ما قبلها وجملة اتقوا صلة «حَتَّى» ابتدائية «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاؤُها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «وَفُتِحَتْ» الواو واو الحال وماض مبني للمجهول «أَبْوابُها» نائب فاعل والجملة في محل نصب حال «وَقالَ» ماض «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «خَزَنَتُها» فاعل والجملة معطوفة «سَلامٌ» مبتدأ «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر محذوف «طِبْتُمْ» ماض وفاعل والجملتان الاسمية والفعلية مقول القول «فَادْخُلُوها» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَقالُوا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على جواب الشرط «الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» خبره والجملة مقول القول «الَّذِي» صفة للفظ الجلالة «صَدَقَنا» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة صلة «وَعْدَهُ» مفعوله الثاني «وَأَوْرَثَنَا» حرف عطف وماض ومفعوله الأول «الْأَرْضَ» مفعوله الثاني «نَتَبَوَّأُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال «مِنَ الْجَنَّةِ» متعلقان بالفعل «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر. «فَنِعْمَ» ماض لإنشاء المدح «أَجْرُ» فاعل مرفوع «الْعامِلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ» حرف استئناف ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر وحافين حال «مِنْ حَوْلِ» متعلقان بحافين «يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» مضارع وفاعله وبحمد متعلقان بمحذوف حال وربهم مضاف إليه والجملة حال. «وَقُضِيَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بحال محذوفة «وَقِيلَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول «الْحَمْدُ لِلَّهِ» مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بخبر محذوف والجملة نائب فاعل «رَبِّ الْعالَمِينَ» بدل والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجملة مقول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٤ - ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ -[١٠٩٢]-
«الذي» نعت، «وعده» مفعول ثان، وجملة «نتبوأ» حال من ضمير «أورثنا»، وجملة «نشاء» مضاف إليه، وجملة «فنِعْم أجر» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: الجنة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية