الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَزِرُ فعل نفي وَازِرَةٌ اسم فاعل وِزْرَ اسم مفعول به أُخْرَىٰ اسم صفة
وَإِن حرف عطف حرف شرط تَدْعُ فعل شرط مُثْقَلَةٌ اسم صفة إِلَىٰ حرف جر متعلق حِمْلِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي جواب الشرط يُحْمَلْ فعل نفي مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور شَىْءٌ اسم نائب فاعل
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط كَانَ فعل شرط ذَا اسم خبر كان قُرْبَىٰٓ اسم مضاف إليه
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف تُنذِرُ فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به يَخْشَوْنَ فعل صلة ضمير فاعل رَبَّهُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْغَيْبِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَأَقَامُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّلَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به
وَمَن حرف عطف اسم موصول تَزَكَّىٰ فعل شرط فَإِنَّمَا حرف استئناف حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف يَتَزَكَّىٰ فعل لِنَفْسِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَإِلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور ٱلْمَصِيرُ أل التعريف اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَإِنْ

And if wa-in

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

مِنْهُ

of it min'hu

١٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَوْ

even if walaw

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

يَخْشَوْنَ

fear yakhshawna

٢٢
يَخْشَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْغَيْبِ

unseen bil-ghaybi

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَيْبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَأَقَامُوا

and establish wa-aqāmū

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَقَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَنْ

And whoever waman

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٢٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

لِنَفْسِهِ

for his own self. linafsihi

٣١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَفْسِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِلَى

And to wa-ilā

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَى الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أُخْرَىٰ ۚ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي
الصَّلَاةَ ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٦]

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦)
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ شرط ومجازاة وفيه حذف تستعمله العرب كثيرا. والتقدير:
إن يشأ أن يذهبكم يذهبكم وحذفت من «يشأ» الضمة التي كانت على الهمزة فلما سكنت حذفت الألف التي قبلها. وَيَأْتِ معطوف على يذهبكم.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٨]

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)
وَلا تَزِرُ مقطوع مما قبله والأصل توزر حذفت الواو اتباعا ليزر. وازِرَةٌ نعت لمحذوف أي نفس وازرة، وكذا وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ قال الفراء «١» : أي نفس مثقلة أو دابة قال: وهذا يقع للمذكّر والمؤنث. قال الأخفش: أي وإن تدع مثقلة إنسانا إِلى حِمْلِها والحمل ما كان على الظهر، وحمل المرأة وحمل النخلة حكاهما الكسائي بالفتح لا غير، وحكى ابن السكيت: إنّ حمل النخلة يفتح ويكسر وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى التقدير على قول الأخفش ولو كان الإنسان المدعو ذا قربى، وأجاز الفراء «٢» : ولو كان ذو قربى قال أبو جعفر: وهذا جائز عند سيبويه، ومثله وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ [البقرة: ٢٨٠] وتكون «كان» بمعنى وقع أو يكون الخبر محذوفا أي وإن كان فيمن تطلبون ذو عسرة، وحكى سيبويه: الناس مجزيّون بأعمالهم إن خير فخير، على هذا، وإن خيرا فخيرا، على الأول وحكى الحكم بن أبان عن عكرمة أنه قال: بلغني أنّ اليهوديّ والنصراني يرى الرجل المسلم يوم القيامة فيقول له: ألم أكن قد أسديت إليك يدا ألم أكن قد أحسنت إليك فيقول: بلى فيقول: انفعني فلا يزال المسلم ينقص من عذابه، وأن الرجل ليأتي إلى أبيه يوم القيامة فيقول: ألم أكن بك بارا وعليك مشفقا وإليك محسنا، وأنت ترى ما أنا فيه فهب لي حسنة من حسناتك أو تحمل عني سيئة فيقول: إن الذي سألتني يسير ولكني أخاف مثل ما تخاف، وإن الأب ليقول لابنه مثل ذلك فيردّ عليه نحوا من هذا، وإن الرجل ليقول لزوجته: ألم أكن حسن العشرة لك فتحملي عني خطيئة لعلي أنجو فتقول: إنّ ذلك ليسير ولكنّي أخاف مما تخاف منه ثم تلا عكرمة وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى. إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وهو ينذر الخلق كلهم فخصّ الذين يخشون ربّهم لأنهم الذين ينتفعون بالنذارة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٩ الى ٢١]

وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلا الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ (٢٠) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (٢١)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٦٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «يَبُورُ» الْخَبَرُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ «مَكْرُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :«سَائِغٌ» عَلَى فَاعِلٍ، وَبِهِ يَرْتَفِعُ «شَرَابُهُ»، لِاعْتِمَادِهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ.
وَيُقْرَأُ «سَيِّغٌ» بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فَيْعِلٌ مِثْلُ سَيِّدٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ مِثْلَ مَيِّتٍ؛ وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) : أَيْ لَوْ كَانَ الْمَدْعُوُّ ذَا قُرْبَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَكَانَ تَامَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا النُّورُ) (وَلَا الْحَرُورُ) :«لَا» فِيهِمَا زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى الظُّلُمَاتُ لَا تُسَاوِي النُّورَ؛ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ النُّورَ فِي نَفْسِهِ لَا يَسْتَوِي، وَكَذَلِكَ «لَا» فِي «وَلَا الْأَمْوَاتُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) : حَالٌ، وَ «قَدْ» مُقَدَّرَةٌ؛ أَيْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الجملة خبر الذين «مِنْ» حرف جر زائد «قِطْمِيرٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِنْ» حرف شرط جازم «تَدْعُوهُمْ» مضارع مجزوم بحذف النون، فعل الشرط والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة ابتدائية «لا» نافية «يَسْمَعُوا» مضارع مجزوم جواب الشرط والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها لم تتقدمها الفاء الرابطة للجواب «دُعاءَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَلَوْ» الواو حالية ولو حرف شرط غير جازم «سَمِعُوا» ماض وفاعل والجملة ابتدائية «مَا» نافية «اسْتَجابُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «لَكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل بعده «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «يَكْفُرُونَ» مضارع والواو فاعله «بِشِرْكِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما والكاف مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُنَبِّئُكَ مِثْلُ» مضارع والكاف مفعوله المقدم ومثل فاعله المؤخر والجملة معطوفة «خَبِيرٍ» مضاف إليه مجرور بالكسرة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٥ الى ١٦]

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦)
«يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب والها للتنبيه والجملة مستأنفة «النَّاسُ» بدل مرفوع «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «إِلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بإلى متعلقان بفقراء «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل لا محل له «الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ» خبران للمبتدأ «إِنْ» شرطية جازمة «يَشَأْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «يُذْهِبْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والكاف مفعوله وفاعله مستتر يعود على الله تعالى والجملة لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء «وَيَأْتِ» مضارع معطوف على يذهبكم وهو مجزوم مثله بحذف حرف العلة وفاعله مستتر «بِخَلْقٍ» متعلقان بيأت «جَدِيدٍ» صفة خلق.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (١٧) وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)
«وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «ذلِكَ» اسم الإشارة في محل رفع اسم ما واللام للبعد والكاف للخطاب «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالخبر بعدهما «بِعَزِيزٍ» الباء حرف جر زائد وعزيز اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَزِرُ» مضارع مرفوع «وازِرَةٌ» فاعل مرفوع «وِزْرَ» مفعول به «أُخْرى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة والمعنى لا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن شرطية جازمة «تَدْعُ مُثْقَلَةٌ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ومثقلة فاعله والمثقلة أي ذات الذنوب «إِلى حِمْلِها» متعلقان بتدع «لا» نافية «يُحْمَلْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه جواب الشرط والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾
جملة «ولا تزر وازرة» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة. -[١٠٠٢]- الجار «منه» متعلق بـ «يحمل»، وجملة «ولو كان ذا قربى» حالية من المدعو المفهوم من السياق، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: لا يحمل منه على كل حال، ولو في هذه الحال، واسم كان يعود على المدعو المفهوم من السياق. الجار «بالغيب» متعلق بحال مقدرة من الفاعل، وجملة الشرط «ومن تزكى» مستأنفة، وجملة «وإلى الله المصير» معطوفة على جملة الشرط.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية