الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(نُفُورًا) ٱسْتِكْبَارًا اسم بدل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور وَمَكْرَ حرف عطف اسم معطوف ٱلسَّيِّئِ أل التعريف صفة مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نفي يَحِيقُ فعل نفي ٱلْمَكْرُ أل التعريف اسم فاعل ٱلسَّيِّئُ أل التعريف صفة صفة إِلَّا أداة حصر حصر بِأَهْلِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام يَنظُرُونَ فعل استفهام ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر سُنَّتَ اسم مفعول به ٱلْأَوَّلِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
فَلَن حرف استئناف حرف نفي تَجِدَ فعل نفي لِسُنَّتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه تَبْدِيلًا اسم مفعول به وَلَن حرف عطف حرف نفي معطوف تَجِدَ فعل نفي لِسُنَّتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه تَحْوِيلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

but not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

بِأَهْلِهِ

its own people. bi-ahlihi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَهْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَهَلْ

Then do fahal

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

يَنْظُرُونَ

they wait yanẓurūna

١٣
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْأَوَّلِينَ

(of) the former (people)? l-awalīna

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوَّلِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَلَنْ

But never falan

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَن الأصل

حرف نفي

وَلَنْ

and never walan

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السَّيِّئِ ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

جعفر: فاليمين وقعت على لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ قال الأخفش: فأنّث إحدى لتأنيث أمة فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً أي عن الحقّ.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٣]

اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً (٤٣)
اسْتِكْباراً مفعول من أجله أي تكبّرا عن الحقّ. وَمَكْرَ السَّيِّئِ معطوف عليه.
قال سعيد عن قتادة: أي ومكر الشرك. قال أبو جعفر: أصل المكر السّيّئ في اللغة الكذب والخديعة بالباطل. وقرأ الأعمش وحمزة ومكر السّيئ ولا يحق المكر السيّئ إلا بأهله «١» فحذف الإعراب من الأول وأثبته في الثاني. قال أبو إسحاق: وهو لحن لا يجوز. قال أبو جعفر: وإنما صار لحنا لأنه حذف الإعراب منه، وزعم محمد بن يزيد: أن هذا لا يجوز في كلام ولا شعر، لأن حركات الإعراب لا يجوز حذفها لأنها دخلت للفروق بين المعاني. وقد أعظم بعض النحويين أن يكون الأعمش على جلالته ومحلّه يقرأ بهذا، وقال: إنما كان يقف عليه فغلط من ادّعى عنه قال: والدليل على هذا أنه تمام الكلام، وإن الثاني لمّا لم يكن تمام الكلام أعربه، والحركة في الثاني أثقل منها في الأول لأنها ضمة بين كسرتين. وقد احتجّ بعض النحويين لحمزة في هذا بقول سيبويه، وأنه أنشد هو وغيره: [الرجز] ٣٥٥-
إذا اعوججن قلت صاحب قوّمبالدوّ أمثال السّفين العوّم «٢»
وقال الآخر: [السريع] ٣٥٦-
فاليوم أشرب غير مستحقبإثما من الله ولا واغل «٣»
وهذا لا حجّة فيه لأن سيبويه لم يجزه وإنما حكاه بعض النحويين، والحديث إذا قيل فيه عن بعض العلماء لم يكن فيه حجّة فكيف وإنما جاء به على الشذوذ، وضرورة الشعر، قد خولف فيه. وزعم أبو إسحاق أن أبا العباس أنشده: [الرجز] ٣٥٧-
إذا اعوججن قلت صاح قوّم «٤»
وأنه أنشده «فاليوم فاشرب» بالفاء. فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ أي إنما ينظرون العقاب الذي نزل بالكفار الأولين فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا أي أجرى الله جلّ وعزّ العذاب على الكفار، وجعل ذلك سنّة فيهم فهو يعذب بمثله من
(١) انظر تيسير الداني ١٤٨، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٣٥، والبحر المحيط ٧/ ٣٠٥.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٢٢).
(٣) مرّ الشاهد رقم (٢١٢).
(٤) مرّ الشاهد رقم (٢٢). [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَارَ الْمُقَامَةِ) : مَفْعُولُ «أَحَلَّنَا» وَلَيْسَ بِظَرْفٍ، لِأَنَّهَا مَحْدُودَةٌ.
(لَا يَمَسُّنَا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَمُوتُوا) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ.
وَ (عَنْهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ عَذَابِهَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ وَيَجُوزُ الْعَكْسُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» زَائِدَةً، فَيَتَعَيَّنُ لَهُ الرَّفْعُ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ نَجْزِي جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ قَالَ تَعَالَى: (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا صِفَتَيْنِ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَوْ لِمَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «صَالِحًا» نَعْتًا لِلْمَصْدَرِ، وَ «غَيْرَ الَّذِي» : مَفْعُولٌ.
وَ (مَا يَتَذَكَّرُ) أَيْ زَمَنَ مَا يَتَذَكَّرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً؛ أَيْ تَعْمِيرًا يُتَذَكَّرُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَزُولَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ؛ أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَزُولَا، أَوْ عَنْ.
وَ (يُمْسِكُ) : أَيْ يَحْبِسُ.
وَ (إِنْ أَمْسَكَهُمَا) : أَيْ مَا يُمْسِكُهُمَا؛ فَإِنْ بِمَعْنَى مَا، وَأَمْسَكَ بِمَعْنَى يُمْسِكُ.
وَفَاعِلُ «زَادَهُمْ» ضَمِيرُ النَّذِيرِ.
وَ (اسْتِكْبَارًا) : مَفْعُولٌ لَهُ؛ وَكَذَلِكَ (مَكْرُ اللَّيْلِ). وَالْجُمْهُورُ عَلَى تَحْرِيكِ الْهَمْزَةِ، وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا، وَهُوَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لَحْنٌ. وَقِيلَ: أَجْرَى الْوَصْلَ مَجْرَى الْوَقْفِ؛ وَقِيلَ: شَبَّهَ الْمُنْفَصِلَ بِالْمُتَّصِلِ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ وَالْهَمْزَةَ مِنْ كَلِمَةٍ، وَ «إِلَّا» كَلِمَةٌ أُخْرَى؛ فَأُسْكِنَ كَمَا سُكِّنَ إِبِلْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضارع وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «بَعْضُهُمْ» بدل بعض من كل من الظالمون «بَعْضاً» مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «غُرُوراً» الغرور هو الباطل وهو عبادتهم وغرورا منصوب بنزع الخافض.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤١) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً (٤٢) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً (٤٣)
«إِنَّ اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم إن والجملة مستأنفة «يُمْسِكُ السَّماواتِ» مضارع ومفعوله المنصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة وفاعله مستتر والجملة خبر «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات «إِنَّ» حرف ناصب «تَزُولا» مضارع منصوب بأن وجملة تزولا في محل نصب مفعول به أو مفعول لأجله أي خشية أن تزولا «وَلَئِنْ» الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وإن حرف شرط جازم «زالَتا» ماض والألف فاعله والجملة ابتدائية «إِنَّ» حرف نفي «أَمْسَكَهُما» ماض والهاء مفعوله «مِنْ» زائدة «أَحَدٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أمسك «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة جواب القسم لا محل لها «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها والجملة تعليلية «كانَ حَلِيماً غَفُوراً» كان وخبراها وأما اسمها فمحذوف والجملة خبر إن «وَأَقْسَمُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء ومتعلقان بأقسموا «جَهْدَ» في محل نصب حال «أَيْمانِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «جاءَهُمْ نَذِيرٌ» ماض ومفعوله وفاعله المؤخر والجملة جواب القسم لا محل لها «لَيَكُونُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف ويكونن مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون المحذوفة لكراهة توالي الأمثال والواو المحذوفة اسمها «أَهْدى» خبر منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وجملة القسم لا محل لها «مِنْ إِحْدَى» متعلقان بفعل أهدى «الْأُمَمِ» مضاف إليه والمراد بقوله أقسموا هم كفار مكة وقالوا إن بعث الله فيهم نبيا ليكونن أهدى من اليهود والنصارى ولكنهم أعرضوا حينما جاءهم «فَلَمَّا» الفاء عاطفة ولما ظرف زمان بمعنى حين في محل نصب على الظرفية «جاءَهُمْ نَذِيرٌ» ماض ونذير فاعله المؤخر والهاء مفعوله المقدم والجملة في محل جر مضاف إليه «ما» نافية «زادَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «إِلَّا» أداة حصر «نُفُوراً» مفعول به ثان لزادهم «اسْتِكْباراً» مفعول لأجله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بما قبلهما «وَمَكْرَ» معطوف على استكبارا وهو منصوب مثله «السَّيِّئِ» مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَحِيقُ الْمَكْرُ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «السَّيِّئِ» صفة لمكر «إِلَّا» أداة حصر «بِأَهْلِهِ» متعلقان بفعل يحيق «فَهَلْ» الفاء عاطفة وهل حرف استفهام «يَنْظُرُونَ» الجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «سُنَّتَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٣ - ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا﴾
«استكبارًا» مفعول لأجله، الجار «في الأرض» متعلق بنعت لـ «استكبارًا»، وقوله «ومكر» : اسم معطوف على ﴿نُفُورًا﴾، والتقدير: ومكر العمل السيئ، بحذف الموصوف، وجملة «ولا يحيق» معترضة بين المتعاطفين، وجملة الاستفهام معطوفة على جملة ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ﴾، و «إلا» للحصر، وجملة «فلن تجد» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية