الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَسْتَوِى فعل نفي ٱلْحَسَنَةُ أل التعريف اسم فاعل وَلَا حرف عطف حرف نفي صلة ٱلسَّيِّئَةُ أل التعريف اسم معطوف
ٱدْفَعْ فعل بِٱلَّتِى حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هِىَ ضمير صلة أَحْسَنُ اسم خبر
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان ٱلَّذِى اسم موصول بَيْنَكَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَبَيْنَهُۥ حرف عطف ظرف مكان معطوف ضمير مضاف إليه عَدَٰوَةٌ اسم
كَأَنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم كأن وَلِىٌّ اسم خبر كأن حَمِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and walā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

بِالَّتِي

by (that) which bi-allatī

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّتِى الأصل

اسم موصول

مؤنث مفرد

هِيَ

[it] hiya

٨

ضمير منفصل

للغائبة

فَإِذَا

then behold! fa-idhā

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

حرف فجاءة

وَبَيْنَهُ

and between him, wabaynahu

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَيْنَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

كَأَنَّهُ

(will become) as if he ka-annahu

١٥
كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أعناقا يوم القيامة والمؤذّنون إذا خرجوا من قبورهم أذّنوا فنادوا بالأذان، والمؤذنون لا يدوّدون في قبورهم. قال عكرمة: وقال عمر بن الخطاب رحمه الله قال: ما أبالي لو كنت مؤذّنا أن لا أحجّ ولا أعتمر ولا أجاهد في سبيل الله عزّ وجلّ، قال: وقالت الملائكة عليهم السلام لو كنّا نزولا في الأرض ما سبقنا إلى الأذان أحد، وبإسناده عن عكرمة في قوله جلّ وعزّ: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ يعني المؤذنين وَعَمِلَ صالِحاً قال: صلّى وصام. قال يحيى بن سليمان: وحدّثنا جرير عن فضيل بن أبي رفيدة قال: قال لي عاصم بن هبيرة وكان من أصحاب ابن مسعود، وكنت مؤذنا: إذا فرغت من الأذان وقلت لا إله إلّا الله فقل وأنا من المسلمين ثم قرأ هذه الآية: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. إنّني على الأصل، ومن قال: «إنّي» حذف لاجتماع النونات، والتقدير عند جماعة من أهل العربية: وقال إنني مسلم من المسلمين، وكذا قال هشام في وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ أي ناصح من الناصحين. وقال بعض أهل النظر: دلّ هذا من قوله جلّ وعزّ أنه حسن أن يقول أنا مسلم بلا استثناء أي قد استسلمت لله جلّ وعزّ وقبلت أمره فحكم لي بأنّي مسلم.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٣٤]

وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ قال عطاء: الحسنة لا إله إلّا الله، والسيئة الشّرك ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أي بالحال التي هي أحسن كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. قال أبو زيد:
«الحميم» عند العرب: القريب. وقال محمد بن يزيد: «الحميم» الخاص ومنه قول العرب عنده: الخاصة والعامة.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٣٥]

وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا الكناية عن الحال وعن هذه الكلمة.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦) وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ (٣٨)
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ في موضع جزم بالشرط ودخلت النون توكيدا. وقد ذكرنا خَلَقَهُنَّ وعلى أي شيء يعود الضمير.
قال محمد بن يزيد: يَسْأَمُونَ يملّون، وأنشد بيت زهير: [الطويل]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُزُلًا) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ مَا؛ أَيْ لَكُمُ الَّذِي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا، وَمَا أَشْبَهَهُ. وَ «مِنْ» : نَعْتٌ لَهُ. وَالثَّانِي: هُوَ جَمْعُ نَازِلٍ، مِثْلُ صَابِرٍ وَصُبُرٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنَ الْوَاوِ فِي «تَدَّعُونَ» أَوْ مِنَ الْكَافِ وَالْمِيمِ فِي «لَكُمْ» فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّقُ مِنْ بِتَدَّعُونَ؛ أَيْ يَطْلُبُوهُ مِنْ غَفُورٍ؛ أَوْ بِالظَّرْفِ؛ أَيِ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ مِنْ غَفُورٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنْ «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنَّهُ وَلِيٌّ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ «الَّذِي» بِصِلَتِهِ وَ «الَّذِي» مُبْتَدَأٌ؛ وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَ «هِيَ» خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ؛ أَيْ فَبِالْحَضْرَةِ الْمُعَادِي مُشْبِهًا لِلْوَلِيِّ، وَالْفَائِدَةُ تَحْصُلُ مِنَ الْحَالِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرَا لمُبْتَدَأِ، وَ «إِذَا» ظَرْفٌ لِمَعْنَى التَّشْبِيهِ، وَالظَّرْفُ يَتَقَدَّمُ عَلَى الْعَامِلِ الْمَعْنَوِيِّ.
وَالضَّمِيرُ فِي «يُلَقَّاهَا» لِلْخَصْلَةِ أَوِ الْكَلِمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَلَقَهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْآيَاتِ، وَهِيَ اللَّيْلُ، وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خَبَرُ «إِنَّ» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مُعَانِدُونَ. أَوْ هَالِكُونَ. وَقِيلَ: هُوَ: (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ) [فُصِّلَتْ: ٤٤].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بنجعل «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «قالُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «رَبُّنَا» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبره والجملة مقول القول «ثُمَّ» حرف عطف «اسْتَقامُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «تَتَنَزَّلُ» مضارع «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الْمَلائِكَةُ» فاعل والجملة خبر إن «إِنَّ» حرف مصدري ونصب «لا» نافية «تَخافُوا» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة أي قائلين «وَلا تَحْزَنُوا» معطوف على ما قبله «وَأَبْشِرُوا» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «بِالْجَنَّةِ» متعلقان بالفعل «الَّتِي» صفة «كُنْتُمْ» كان واسمها «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر كنتم وجملة كنتم صلة.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٣١ الى ٣٤]

نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)
«نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ»
مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «فِي الْحَياةِ»
متعلقان بأولياؤكم «الدُّنْيا»
صفة «وَفِي الْآخِرَةِ»
عطف على ما قبله «وَلَكُمْ»
الواو حرف عطف ولكم خبر مقدم «فِيها»
متعلقان بالخبر المحذوف «ما»
اسم موصول مبتدأ مؤخر «تَشْتَهِي»
مضارع «أَنْفُسُكُمْ»
فاعله والجملة صلة ما والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ»
معطوف على الجملة السابقة والإعراب واحد «نُزُلًا» حال «مِنْ غَفُورٍ» متعلقان بصفة محذوفة من نزلا «رَحِيمٍ» بدل «وَمَنْ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «أَحْسَنُ» خبر والجملة مستأنفة «قَوْلًا» تمييز «مِمَّنْ» متعلقان بأحسن «دَعا» ماض فاعله مستتر «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بدعا والجملة صلة «وَعَمِلَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «صالِحاً» صفة لمفعول مطلق محذوف والجملة معطوفة على ما قبلها «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّنِي» إن واسمها «مِنَ الْمُسْلِمِينَ» جار ومجرور خبرها والجملة الاسمية مقول القول «وَلا» الواو حرف استئناف ولا نافية «تَسْتَوِي» مضارع «الْحَسَنَةُ» فاعله والجملة مستأنفة «وَلَا السَّيِّئَةُ» معطوف على الحسنة «ادْفَعْ» أمر فاعله مستتر «بِالَّتِي» متعلقان بالفعل «هِيَ أَحْسَنُ» مبتدأ وخبر والجملة الاسمية صلة «فَإِذَا» الفاء الفصيحة وإذا الفجائية «الَّذِي» مبتدأ «بَيْنَكَ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «وَبَيْنَهُ» معطوف على بينك «عَداوَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «كَأَنَّهُ» كأن واسمها «وَلِيٌّ» خبرها «حَمِيمٌ» صفة والجملة الاسمية خبر الذي.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
«لا» زائدة لتأكيد النفي، «إذا» فجائية، وجملة «فإذا الذي بينك وبينه عداوة» معطوفة على جملة «ادفع»، «الذي» مبتدأ، الظرف «بينك» متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ «عداوة»، وجملة «كأنه ولي» خبر المبتدأ «الذي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية